دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل
سموتريتش إلى شن حرب واسعة على
الضفة الغربية، وتطبيق ما فعله الاحتلال في قطاع
غزة هناك، وصولاً إلى
تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع السلاح من المدن والبلدات الفلسطينية.
وقال سموتريتش، خلال مقابلة مع بودكاست تابع لـ"يديعوت أحرونوت"، إن التحذيرات التي يطلقها مسؤولون في الجيش والأجهزة الأمنية بشأن اقتراب الضفة من الانفجار لا تكفي، مطالباً المؤسسة العسكرية بتقديم خطط عملية.
وأضاف: "لدي بالتأكيد حلول. أعتقد أنه يجب الخروج إلى حرب في يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الضفة الغربية، متابعاً: "يجب أن نفعل هناك ما فعلناه في غزة، وأن نفكك السلطة الفلسطينية"، التي وصفها بأنها "سلطة إرهاب".
وتأتي الدعوة امتداداً لمواقف أطلقها سموتريتش خلال الأسابيع الماضية، دعا فيها إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو وتقسيمات المناطق "أ" و"ب" و"ج"، وتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع السلاح وفرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية بصورة كاملة.
اظهار أخبار متعلقة
وفي مقابلة سابقة خلال الشهر الجاري، قال سموتريتش إنه يرى أن حرباً واسعة في الضفة "لا مفر منها"، وإن هدفها يجب أن يكون "نزع سلاح العرب في يهودا والسامرة وترك السلاح في أيدي إسرائيل فقط"، متهماً السلطات الإسرائيلية بـ"دفن رؤوسها في الرمال وانتظار 7 أكتوبر المقبل".
فلسطينيّو 48
وفي جانب آخر من تصريحاته، صعّد سموتريتش خطابه تجاه فلسطينيي 48، رابطاً بين انتشار السلاح غير القانوني في البلدات العربية وبين ما وصفه بتهديد أمني قومي لـ"إسرائيل".
وزعم سموتريتش أنه تلقى خلال زيارة إلى منشأة تابعة لجهاز الشاباك إحاطة تفيد بوجود "أكثر من مليون" قطعة سلاح وذخيرة غير قانونية، بينها رشاشات وأسلحة هجومية ومواد متفجرة، داخل المجتمع العربي في الداخل المحتل.
اظهار أخبار متعلقة
وكان سموتريتش حذر سابقا من أن استمرار الوضع الحالي في الجليل قد يؤدي، وفق تعبيره، إلى "7 أكتوبر المقبل في الجليل"، في سياق طرحه خطة لتوسيع الاستيطان اليهودي في الجليل والنقب، وإقامة عشرات التجمعات والمزارع الجديدة هناك.
وتعهد سموتريتش، في مقابلة أخرى هذا الأسبوع، بأنه في حال حصوله على الصلاحيات السياسية اللازمة فسيعمل على تفكيك منظمات الجريمة ومصادرة معظم السلاح غير القانوني في المجتمع العربي، كما اقترح اعتبار جرائم حيازة السلاح غير المرخص خلال فترة تمتد خمس سنوات جرائم مماثلة للإرهاب، وإشراك الشاباك واستخدام الاعتقال الإداري في مواجهتها.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من اجتماع لحزب "الصهيونية الدينية" قرب بلدة مجد الكروم، أمّنه، بحسب الحزب، أكثر من 140 شرطياً وعنصراً من حرس الحدود إلى جانب فرسان ومركبة لرش المياه. واستغل سموتريتش الانتشار الأمني للقول إن إسرائيل "فقدت السيادة والحوكمة في الجليل".
وقال خلال الاجتماع إن حزبه سيطالب في الحكومة المقبلة بتولي الصلاحيات المتعلقة بالأراضي والتخطيط، مضيفاً: "سنهوّد النقب والجليل"، في إطار خطة أعلنها الحزب لإضافة مليون يهودي إلى المنطقتين وإقامة 40 تجمعاً جديداً وعشرات المزارع.