أكد المتحدث باسم وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري، الأحد، أن بلاده تبذل جهودا لاستئناف محادثات بين
الولايات المتحدة وإيران، موضحا أنه يجري منذ أسبوعين تبادل أفكار مختلفة بشأن
استئناف تلك المفاوضات.
وذكر الأنصاري في تصريحات أوردتها
وسائل إعلام قطرية أننا "نتبادل منذ أسبوعين تقريبا أفكارا مختلفة بشأن استئناف
محادثات واشنطن وطهران".
وأضاف أننا "نعمل عبر
فريق الوساطة لدينا مع طهران وواشنطن لمعرفة إمكانية استئناف المحادثات، ووسطاؤنا
يتنقلون حاليا بين عواصم مختلفة على أمل إحراز تقدم في هذا المسار"، متابعا: "سمعنا تأكيدات من مسؤولين بالإدارة الأمريكية بأن
واشنطن تريد التوصل إلى اتفاق".
وشدد الأنصاري على أن هناك
حاجة إلى "حل إقليمي يحقق الاستقرار وتفاهم دولي يحمي الممرات المائية مثل
مضيق هرمز"، مؤكدا أن "إخضاع الممرات
المائية لسيادة دولة بعينها واستخدامها سلاحًا سابقة خطيرة لنا جميعا".
يشار إلى أن الولايات
المتحدة شنت هجمات عسكرية على مواقع
إيرانية مؤخرا، في ظل انسداد مسار المفاوضات
بين البلدين، نتيجة خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات
الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
اظهار أخبار متعلقة
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد
ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن
بعضها خلّف ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة
وطالبت بوقفه.
وجاء ذلك نتيجة
الحرب
الأمريكية- الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/ فبراير 2026، ما خلّف أكثر من 3
آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين
وإسرائيليين.
وتأتي التصريحات القطرية في
أعقاب نشر وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، تحذيرًا أمنيًا على موقعها يفيد بأن
"البيئة الأمنية لا تزال معقدة في ظل التوترات بالشرق الأوسط، مع احتمال حدوث
تصعيد غير متوقع"، داعية رعاياها الموجودين في المنطقة إلى توخي الحذر، ومن
هم خارجها إلى إعادة النظر في السفر إليها أو عبرها.
وفي نفس اليوم، نقلت أكثر
من سفارة أمريكية بالمنطقة، منها في الإمارات والعراق والأردن، تحذيرات مماثلة
لمواطنيها.
وفي وقت سابق الأحد، أوضح
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الخيارات المطروحة أمامه بشأن طهران تتمثل في
"تدمير إيران، أو تركها تتعفن اقتصاديا، أو التوصل إلى اتفاق".
وقبل 3 أيام، قال ترامب إنه
يمر بمرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن المسار الذي ستؤول إليه الحرب مع إيران،
متسائلًا: "هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟".