وافق رئيس مجلس الوزراء
العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، السبت، على طلب الجانب
الإيراني لإجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على منصات إطلاق طائرات مسيّرة قرب الشريط الحدودي بين البلدين.
والسبت، أفاد مصدر أمني عراقي بالعثور -خلال عمليات تفتيش وتمشيط- على منصة لإطلاق الصواريخ يُشتبه باستخدامها حديثاً في تنفيذ عمليات استهدفت
السعودية في بادية الجنوب الشرقي لمحافظة ميسان.
اظهار أخبار متعلقة
ونفت الفصائل المسلحة في العراق ضلوعها في استهداف منشآت الطاقة السعودية، وفيما أكدت أن ذلك "شرفٌ لا تدعيه"، أبدت استعدادها للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية.
وذكرت الفصائل في بيان لها أن “الاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية يوم الجمعة الماضي هي "شرفٌ لا تدعيه"، معربةً في الوقت ذاته عن استغرابها من تسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة.
وكانت السعودية قد أعلنت، مساء أمس الجمعة، استهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة
مسيرات "قادمة من العراق"، لافتةً إلى أنها "آثرت عدم الرد في هذه المرحلة" بناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار.
اظهار أخبار متعلقة
وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها السعودية استهداف منشآتها انطلاقاً من الأراضي العراقية، حيث أعلنت خلال الأشهر الماضية أن دفاعاتها دمّرت محاولات وصفتها بـ"الإرهابية نفذتها ميليشيات تابعة لإيران".
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، نفذت السعودية بمشاركة الولايات المتحدة غارات داخل العراق استهدفت مواقع للحشد الشعبي أوقعت قتلى وجرحى، وذلك رداً على ما وصفته حينها بإطلاق "فصائل عراقية موالية لإيران" طائرات مسيّرة استهدفت منشآت للطاقة داخل المملكة.