هجوم بالمسيّرات يضرب مكتب رئيس حكومة كردستان العراق.. اتهامات لإيران

بارزاني: هذه الهجمات لن تثنينا عن أداء واجباتنا وحماية مواطنينا- جيتي
بارزاني: هذه الهجمات لن تثنينا عن أداء واجباتنا وحماية مواطنينا- جيتي
شارك الخبر
استهدف هجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين، الاثنين، مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير جهاز الاستخبارات "باراستن" في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل، دون وقوع خسائر.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في بيان، إن الهجوم وقع فجر اليوم الاثنين، بواسطة طائرتين مسيّرتين مفخختين من طراز "حديد-110"، مشيراً إلى أنهما وُجّهتا من الجانب الإيراني للحدود نحو المقرين.

اظهار أخبار متعلقة



وأدان الجهاز الهجوم "بأشد العبارات"، مؤكداً أن هذه الهجمات والاعتداءات "غير مقبولة بأي شكل من الأشكال"، وأن مرتكبيها يتحملون "كامل المسؤولية عن تداعياتها".

من جهته، قال مسرور بارزاني، إن تحقيقاً أجراه جهاز مكافحة الإرهاب خلص إلى أن مكتبه الخاص ومنزل رئيس وكالة "باراستن" (جهاز الاستخبارات) تعرضا لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية.

وأدان بارزاني، في تدوينة على منصة "إكس"، الهجمات "بأشد العبارات"، ووصفها بأنها "متهورة وغير مقبولة"، معتبراً أنها تمثل "تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار إقليم كردستان".

وأضاف: "هذه الهجمات لن تثنينا عن أداء واجباتنا وحماية مواطنينا".

ما هي "حديد-110"؟

تُعد "حديد-110" من أسرع الطائرات المسيّرة الإيرانية، إذ تصل سرعتها إلى نحو 510 كيلومترات في الساعة، وتعمل بمحرك توربيني.

ويمكن للمسيّرة التحليق على ارتفاع يصل إلى 9 كيلومترات لمدة ساعة، وقطع مسافة تصل إلى 350 كيلومتراً، فيما تحمل نحو 30 كيلوغراماً من المتفجرات.

وصُممت "حديد-110" لاختراق المجال الجوي للخصم بسرعة، قبل أن تتمكن أنظمة الدفاع الجوي من رصدها واعتراضها، كما يمكن استخدامها لاستهداف الرادارات والمواقع الحساسة ومراكز القيادة والبنى التحتية المهمة.

واستخدم الحرس الثوري الإيراني هذا الطراز للمرة الأولى في آذار/مارس الماضي، خلال الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.


التعليقات (0)