نظم
حراك "نفس" بمشاركة عدد من الأحزاب السياسية المعارضة وشخصيات
حقوقية
تونسية، وقفة احتجاجية أمام الملعب الأولمبي بالمنزه، تنديدا بالوضع العام وللدفاع
عن الحقوق.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: "يكفي استقل"، "حريات
حريات"، "لا ضو ولاماء الفقر والغلاء" و"انهيار خراب فناء"،
"سلطة تعبث وشعب ينزف".
وقال عضو حراك " نفس" محمد حوال: "اخترنا هذا التحرك للدفاع
عن حقوق المواطنيين من ماء ،دواء وكهرباء، وهناك فشل من الدولة غي توفير الحاجيات الدنيا
لشعبها".
اظهار أخبار متعلقة
واعتبر في تصريح خاص لـ"عربي21 " أن "تصرف الدولة
من قمع للحريات تفاقم بشكل لافت، والإيقافات بأعداد كبيرة، وهناك مظالم تحصل ونحن نتحرك
للدفاع عن المواطنين".
بدوره قال الناطق الرسمي باسم حركة" النهضة" عماد الخميري:
"الوقفة استمرار لنهج النضال السلمي المدني، نتحرك لنقول إن أوضاع البلاد صعبة
اقتصاديا واجتماعيا والأوضاع الحقوقية تزداد سوء وآخرها اعتقال الصحفي محمد اليوسفي
خلال الساعات الأخيرة".
وأكد في تصريح لـ"عربي21" أن "تواصل اعتقال المعارضين
والسياسيين والصحفيين لايمكن أن يضمن لهذه السلطة استقرارها بل يؤكد فشلها الذريع في
إدارة أوضاع البلاد وفي الحوار مع كل المكونات السياسية والمدنية".
وشدد "سيتواصل نهج التحرك السلمي حتى إخراج تونس في أقرب وقت ممكن
من هذا الوضع".
وتعرف تونس منذ سنوات أزمة سياسية حادة، وسط اتهامات للرئيس سعيد من قبل
المعارضة له "بالتفرد بالسلطات".
اظهار أخبار متعلقة
وزادت الأزمة مع إعلان قرارات 25 تموز/يوليو 2021، وتعمق أكثر منذ
شباط/فبراير من عام 2023، حين تم الزج بالعشرات من المعارضين بالسجون، بينهم سياسيون،
ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها
"التآمر 1 و2"، وملف "الجوزارات"، و"أنستالينغو"، وغيرها
وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.
وفي المقابل، يؤكد الرئيس
قيس سعيد أن البلاد في حرب تحرير وطني، وأنه
لا عودة للوراء، وستتم محاسبة كل "الخونة والفاسدين"، على حد تعبيره، مؤكدًا
أنه مطلقًا لا يتدخل في القضاء.