تضامن واسع مع الحقوقية التونسية سناء عاشور بعد حملة من أنصار قيس سعيد ضدها

الناشطة سناء عاشور عرفت بمواقفها المعارضة لقيس سعيد- فيسبوك
الناشطة سناء عاشور عرفت بمواقفها المعارضة لقيس سعيد- فيسبوك
شارك الخبر
أعرب ناشطون وسياسيون تونسيون عن تضامنهم مع الحقوقية والخبيرة الدستورية سناء بن عاشور بعد تعرضها لحملة إلكترونية من قبل أنصار الرئيس قيس سعيد بعد مشاركتها في الاحتجاجات الأخيرة التي دعا إليها حراك "نَفَس" وعدد من الأحزاب والمنظمات التونسية.

وعبّرت جبهة الخلاص الوطني، عن قلقها مما تتعرض له بن عاشور من "حملات تشويه وتهجم، بلغت في بعض التدوينات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي حد التهديد والتحريض والإساءة الشخصية، على خلفية مواقفها وآرائها وممارستها لحقها في التعبير".

وأكدت الجبهة تمسكها المبدئي بحرية الرأي والتعبير، وبحق كل مواطن ومواطنة في نقد السياسات والخيارات العامة ومساءلة المسؤولين ونقد مواقف وتصريحات النشطاء الحقوقيين والفاعلين السياسيين، معبرة عن رفضها أن تتحول الخصومة السياسية أو الفكرية إلى استهداف للأشخاص وعائلاتهم، أو إلى حملات ممنهجة للتشهير بهم والتحريض عليهم وتهديدهم.

وأشارت الجبهة إلى أن "الاختلاف مع الأستاذة سناء بن عاشور، أو مع أي شخصية عامة، لا يمكن أن يكون مبررا للثلب أو التشويه أو التهديد، كما أن حرية التعبير لا تمنح أحداً حصانة لارتكاب أفعال يجرّمها القانون".

كما دعت النيابة العامة إلى "الاضطلاع بدورها دون انتقائية، والتحرك كلما توفرت أفعال تستوجب التتبع، أيّا كان مرتكبوها وأيّا كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وذلك احتراماً لمبدأ المساواة أمام القانون، وحتى لا يشعر المواطنون بأن العدالة يمكن أن تكيل بمكيالين في التعامل مع التجاوزات المرتكبة في الفضاء العام".

كما نشر عدد من النشطاء صورا لبن عاشور خلال مشاركتها في الاحتجاجات الأخيرة وهي تحمل لافتة كُتب عليها، "تسقط منظومة 54 جويلية/ تموز/ يوليو".
التعليقات (0)

خبر عاجل