ذكر المكتب الإعلام للحكومة
العراقية، إن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي التقى برئيس الاستخبارات
السعودية خالد بن علي الحميدان، الجمعة.
وذكر بيان لمكتب الزيدي، أن الأخير اتفق مع الحميدان على مواصلة "التنسيق الأمني وتبادل المعلومات" بين البلدين.
كما أكد الزيدي مجددا على "موقف الحكومة العراقية الحازم بشأن حماية سيادة العراق ومصالح شعبه، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لشن أي أعمال أو أنشطة تستهدف دولة أخرى"، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع إعلان فصائل "المقاومة العراقية" تأجيل شن
هجمات انتقامية رداً على الضربات الأمريكية-السعودية على البلاد.
وقالت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان، إن هذا التأجيل جاء نتيجة "مواقف مشرفة اتخذها بعض القادة السياسيين الشرفاء".
وأضافت، "ندعو الذين أعماهم السعي وراء السلطة عن ضرورة صون الدماء واحترام السيادة، إلى إعادة النظر في مواقفهم والعودة إلى رشدهم".
والخميس، قال مسؤول سعودي كبير لوكالة رويترز، إن تقارير مخابراتية من المملكة والولايات المتحدة ودول في الشرق الأوسط تشير إلى تنسيق فصائل مسلحة عراقية مع جماعة الحوثي اليمنية من أجل شنّ هجمات وشيكة على السعودية بإشراف الحرس الثوري
الإيراني.
وأضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته، أن الهجمات قد تستهدف البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بما يشمل منشآت الطاقة والمطارات والموانئ، وأن السعودية رصدت نقل طائرات مسيّرة وصواريخ، ما يشير إلى عمليات منسّقة من شمال المملكة وجنوبها.