اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما دون تحقيق تقدم

المفاوضات تناولت ملفات تجديد وقف إطلاق النار والمناطق النموذجية، والأسرى- الأناضول
المفاوضات تناولت ملفات تجديد وقف إطلاق النار والمناطق النموذجية، والأسرى- الأناضول
شارك الخبر
اختتمت، الخميس، في العاصمة الإيطالية روما، أعمال الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية ومشاركة وفدين من الجانبين، وذلك بعد ثلاثة أيام من المحادثات التي تناولت ملفات سياسية وعسكرية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى، في إطار استكمال تنفيذ "اتفاق الإطار".

وأكد مصدر رسمي لبناني أن جلسات اليوم الثالث والأخير من المفاوضات انتهت عصر الخميس، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن نتائجها، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وانطلقت الجولة السابعة الثلاثاء، وهي الثانية التي تستضيفها العاصمة الإيطالية، بعد خمس جولات سابقة عُقدت في واشنطن، ضمن مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.

اظهار أخبار متعلقة


وكان مصدر رسمي لبناني قد أوضح، في وقت سابق الخميس، أن المفاوضات تناولت ملفات تجديد وقف إطلاق النار، والمناطق النموذجية، والأسرى، إضافة إلى قضايا سياسية وعسكرية وقانونية وحدودية.

وأشار المصدر إلى عقد ثلاثة اجتماعات متوازية لمناقشة المسارات العسكرية والسياسية والقانونية والحدودية، إلى جانب ملف الأسرى.

وأوضح أن الاجتماع العسكري ركز على الجوانب التقنية، بما في ذلك التشاور بشأن المصطلحات والعبارات ذات الطابع العسكري.

وفي ما يتعلق بملف الأسرى، بيّن المصدر أنه يُبحث عبر مسارين؛ الأول يتعلق بالقانون الدولي المنظم لأوضاع الأسرى، والثاني يركز على تبادل لوائح بأسماء الأسرى.

وأضاف أن هذا الملف يمثل تحديا للبنان، لعدم امتلاكه لوائح بالأسرى، لكنه أكد أن التعاطي معه "إيجابي"، مع استمرار الجهود لإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا المسار.

وفي الشق السياسي، أوضح المصدر أن النقاش يتركز على ملفي "المناطق النموذجية" وتجديد وقف إطلاق النار والالتزام به.

وأشار إلى أن البحث في ملف المناطق النموذجية دخل مرحلة أكثر جدية، موضحا أن الجانب الإسرائيلي طلب عرضا بالمناطق المقترحة لدراسة ظروفها الجغرافية والميدانية، لكنه أكد أنه "لم يتحقق أي تقدم حتى الآن" في هذا الملف، وأن الوفد اللبناني طرح عدة مقترحات، من بينها بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية جنوبي البلاد.

وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان لم يُبحث مباشرة على طاولة المفاوضات، وإنما جرى التعامل معه عبر الآلية المعتمدة منذ 27 تشرين الأول/ أكتوبر، المعروفة باسم "الميكانيزم".

اظهار أخبار متعلقة


وتأتي هذه الجولة في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، إذ شهدت أجواء بيروت ومدينة صور، الأربعاء، تحليقا مكثفا للطائرات المسيّرة والحربية، إلى جانب غارات وهمية وقصف استهدف مناطق في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق الخميس، أصيب ثمانية أشخاص جراء تصعيد إسرائيلي واسع في قضاء صور جنوبي البلاد.

وتُجرى المفاوضات عقب توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار" في 26 حزيران/ يونيو الماضي، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4333 شخصا وإصابة 12250 آخرين.
التعليقات (0)