أكدت صحيفة "إسرائيل
اليوم" أن مهمة
زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو الخاطفة إلى
الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، ستتناول ست جبهات، وفي مقدمتها
إيران.
ولم تذكر الصحيفة أسماء الجبهات، إلا أنها أوضحت أن
نتنياهو يعقد اجتماعا مع ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، وكذلك يشارك في مراسم
جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام.
ولفت مكتب نتنياهو إلى أنه
من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء اجتماعات إضافية خلال زيارته السريعة للولايات
المتحدة، ومن المحتمل أن يكون التركيز الرئيسي على القضية الإيرانية، إلى جانب
الجبهات الأخرى النشطة في الشرق الأوسط.
ووفق مصادر إسرائيلية، فإن
الزيارة تشير إلى استمرار للتعاون الوثيق بين تل أبيب وواشنطن، إلى جانب المحادثات
المتكررة بين ترامب ونتنياهو رغم اختلاف وجهات النظر في بعض الأحيان.
ولفتت الصحيفة إلى أن
نتنياهو يمنح اللقاءات الإضافية مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية أهمية كبيرة، في
ظل تباين وجهات النظر بشأن الخطوات الإسرائيلية في الشرق الأوسط.
وذكرت أن نتنياهو أجرى قبل
الزيارة اتصالات بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي يعد من المسؤولين الأمريكيين
الأقرب إلى المواقف الإسرائيلية، وهو ما أشار إليه نتنياهو بنفسه.
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت: "نتنياهو أبدى
قلقه إزاء تزايد الضغوط الأمريكية للانسحاب من لبنان وسوريا وغزة، وأكد للوزراء
عزمه مواصلة الصمود في وجه هذه الضغوط"، متطرقة إلى طلبه موافقة مجلس الوزراء
المصغر (الكابينت) على دخول مجلس السلام إلى غزة لإدارة الشؤون الإنسانية، ودخول
القوة الدولية متعددة الجنسيات.
وأرجعت الصحيفة أن هذه
الخطوة الاستباقية من نتنياهو مرتبطة بزيارته إلى واشنطن، وتسعى إلى تجنب تصعيد
المطالب في جلسات مغلقة الثلاثاء، مضيفة أنه "بدعم من رئيس الأركان، عرض
نتنياهو على مجلس السلام أقل مما طالب به، وهو السماح بدخول المناطق غير الخاضعة
لسيطرة الجيش الإسرائيلي وعدم الانسحاب من الخط الأصفر. وبذلك، سيتمكن مجلس السلام
من تقديم بداية العمل لترامب، وسيكون بإمكان نتنياهو رفض أي مطالبة بالانسحاب منذ
البداية".
وختمت الصحيفة أن
"طائرات إف-35 التي وعد بها ترامب تركيا لن تصل إلى الشرق الأوسط في الوقت
الراهن، لأسباب داخلية أمريكية تتعلق بعدم الوفاء بالشروط، ومع ذلك سيتعين على
نتنياهو العود من هذه الزيارة بتشديد المواقف على الجبهة الإيرانية
المفتوحة".