يحاول الرئيس الأمريكي، دونالد
ترامب، ترك اسمه وبصمته على الأماكن العامة ليخلد فترات ولايته رئيسا للولايات المتحدة، لكنه لا ينافس بشكل من الأشكال الرئيس الأمريكي الراحل جون ف.
كينيدي.
وبحسب مؤسسة تحمل اسمه، لا يزال اسم الرئيس
كينيدي حاضرًا في مئات المدارس والشوارع والحدائق والمراكز التي تُخلّد ذكراه في جميع أنحاء العالم، بعضها في دول عربية.