في أعقاب افتتاح رئيس
النظام
المصري عبد الفتاح
السيسي مبنى مقر
القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة
الإدارية الجديدة (شرق القاهرة)، في مصر والمعروف اختصاراً باسم
"الأوكتاغون"، برز اهتمام بمعنى الاسم الذي يحمله هذا الصرح.
وقد أشار البعض إلى
أن تسمية "الأوكتاغون" تحمل تشابهاً شكلياً ورمزياً مع مبنى "
البنتاغون"
الأمريكي، المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الأمريكية
(وزارة الحرب)، ويقع في مدينة أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب العاصمة واشنطن.
وبالبحث عن معني اسم "أوكتاغون" يعود في
أصله إلى اللغة اليونانية القديمة، حيث يتكون من كلمتي "أوكتا" بمعنى ثمانية،
و"غون" بمعنى زاوية، ليعني في مجمله "ثماني الزوايا" أو "المبنى
ثماني الأضلاع".
ويستخدم مصطلح "الأوكتاغون"
في العلوم الهندسية للدلالة على الأشكال ثمانية الأضلاع، قبل أن يتحول في الاستخدام
الحديث إلى اسم يطلق على منشآت ومقار كبرى ذات تصميم معماري مميز يعتمد الشكل الثماني،
بما يرمز إلى التوازن والانغلاق الهندسي الكامل.
في الاستخدامات الحديثة، يستخدم "الأوكتاغون" في سياقات مختلفة أبرزها الرياضات القتالية ، حيث تعرف الحلبة داخل بطولات مثل الـ"يو إف سي" في رياضة "الإم إم إي" باسم "الأوكتاغون" بسبب تصميمها الثماني الذي يمنح مساحة حركة أوسع وزوايا متعددة للمقاتلين مقارنة بالحلبات التقليدية.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي هذا الاهتمام
بمعنى الاسم بالتزامن مع افتتاح رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي للمبنى، حيث شهد الافتتاح فعاليات اتسمت بطابع وعسكري موسع،
حيث وصل السيسي إلى موقع الاحتفال ضمن موكب رسمي مهيب، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية
مشددة، وظهر مرتدياً الزي العسكري خلال مراسم الوصول.
وشهد حفل
الافتتاح حضوراً رسمياً رفيع المستوى ضم عدداً من قادة ورؤساء الدول
والحكومات، إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين، فيما تخللت
الفعاليات تشكيلات رمزية من القوات المسلحة وعروض تنظيمية داخل محيط المقر، في
إطار البروتوكول المتبع خلال الفعاليات ذات الطابع السيادي.