أعلنت
إيران انسحابها من بطولة
كأس العالم لكر القدم، والتي ستقام في أمريكا، وذلك على خلفية العدوان المتواصل على البلاد.
وقال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي الأربعاء، إن إيران لا يمكنها المشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم بعد أن شنت "إسرائيل" والولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة، هجمات على البلاد.
وأضاف الوزير في حديثه للتلفزيون الرسمي: "نظرا إلى أن هذا النظام الفاسد (الولايات المتحدة) قد اغتال زعيمنا، فلا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف المشاركة في كأس العالم".
وستقام كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 حزيران/ يونيو إلى 19 تموز/ يوليو بمشاركة 48 منتخبا.
وتابع: "أطفالنا ليسوا آمنين ، والظروف ليست مهيأة حاليا للمشاركة بالنظر إلى الأعمال الخبيثة التي ارتكبوها ضد إيران، فقد فرضوا علينا حربين خلال ثمانية أو تسعة أشهر، وقتلوا واستشهد الآلاف من أبناء شعبنا. لذلك، لا يمكننا بالتأكيد المشاركة".
وكان رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، قد ألمح إلى
الانسحاب من البطولة، حين قال في تصريحات للتلفزيون الوطني الثلاثاء: "كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدتين طالب فيهما بمنح اللجوء السياسي للاعباتنا، وأكد أنه إذا لم تفعل أستراليا ذلك فسيقوم به من جانبه، لقد صنع 160 شهيدة عندما قتل فتياتنا في ميناب".
وتابع: "الآن يحتجز فتياتنا كرهائن، كيف يمكن أن نكون متفائلين في مثل هذه الظروف بشأن كأس العالم في الولايات المتحدة؟".
وأضاف: "إذا أقيمت كأس العالم في مثل هذه الظروف، فأي شخص عاقل سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟".
وأعلنت الحكومة الأسترالية الثلاثاء، منح خمس لاعبات إيرانيات، من بينهن القائدة زهراء قنبري، اللجوء بعد انتهاء مشاركتهن مع المنتخب الإيراني في بطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات التي تستضيفها أستراليا حاليا.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن لاعبتين أخريين على الأقل تقدمتا بطلب للبقاء في البلاد في وقت لاحق من اليوم نفسه.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في الدور الأول من كأس العالم على الأراضي الأمريكية، بواقع مباراتين في لوس أنجلوس وأخرى في سياتل، ضمن مجموعة تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
اظهار أخبار متعلقة
وكان مهدي تاج قد أعرب بالفعل الأسبوع الماضي عن شكوك جدية بشأن مشاركة إيران في كأس العالم، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.
وقال تاج: "ما هو مؤكد حاليا أنه مع هذا الهجوم وهذه القسوة، لا يمكن النظر إلى كأس العالم بتفاؤل"، مضيفا أن الكلمة الأخيرة ستعود إلى السلطات الرياضية في البلاد.
ووفقا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لا يسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد، كما يعد الانسحاب من كأس العالم بعد إجراء القرعة أمرا نادرا، حيث لم يحدث ذلك منذ نسخة عام 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن المشاركة.