سياسة عربية

الخارجية الجزائرية تعلن رفض المغرب استقبال مساعداتها.. لماذا؟

المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية المغربية أبلغ القنصل الجزائري بأن المغرب ليس بحاجة إلى المساعدات الإنسانية المقترحة من الجزائر.. (الأناضول)
المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية المغربية أبلغ القنصل الجزائري بأن المغرب ليس بحاجة إلى المساعدات الإنسانية المقترحة من الجزائر.. (الأناضول)
أعلنت الخارجية الجزائرية رفض المغرب للمساعدات الإنسانية التي اقترحتها الجزائر لمساعدة المنكوبين في الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم الحوز المغربي نهاية الأسبوع الماضي.

ووفق بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائرية؛ نشرته على صفحتها الرسمية اليوم، فقد "أبلغ المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية المغربية القنصل الجزائري بأن المغرب ليس بحاجة إلى المساعدات الإنسانية المقترحة من الجزائر".

وأشار بيان الخارجية الجزائرية إلى أنه على أساس تصريح وزير العدل المغربي، أبلغت الخارجية الجزائرية نظيرتها المغربية عن طريق القنصلية العامة الجزائرية بالمغرب والقنصلية المغربية بالجزائر بالتدابير التي اتخذتها الحكومة الجزائرية لتعبئة 3 طائرات ذات سعة كبيرة بهدف نقل المساعدات إلى المغرب تتماشى مع الاحتياجات الضرورية لحالات الكوارث الطبيعية.

وأضاف البيان أن "الحكومة الجزائرية تأخذ علما بالرد المغربي الرسمي الذي تستخلص منه النتائج البديهية".



وكانت الجزائر، قد أعلنت عقب الزلزال الذي عرفته منطقة الحوز في المغرب فتح مجالها الجوي المغلق منذ عامين أمام عبور رحلات الطائرات المغربية، الخاصة بنقل المساعدات الإنسانية.

وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية، السبت الماضي، بأنّ "السلطات الجزائرية العليا قررت فتح مجالها الجوي أمام الرحلات لنقل المساعدات الإنسانية والجرحى والمصابين".

وأبدت الجزائر استعدادها لتقديم مساعدات للمغرب، ووضع جميع الإمكانيات المادية والبشرية، تضامناً مع الشعب المغربي، في حال طلب منها المغرب ذلك.

وأشار البيان إلى أنّ فتح الأجواء يشمل الرحلات الإنسانية والإغاثية ونقل الجرحى، دون أن يشمل الرحلات الجوية التجارية لنقل المسافرين.

وأعلنت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، في أغسطس/ آب 2021، بسبب اتهامات جزائرية للمغرب بانتهاج "توجه عدائي مغربي يبرز تخلياً جلياً من المملكة المغربية عن القاعدة التوافقية التي ارتكز إليها البلدان لرسم ملامح علاقة أخوية مبنية على حسن النية والثقة المتبادلة وحسن الجوار والتعاون، بدعم تنظيم انفصالي يطالب بانفصال منطقة القبائل شرقي الجزائر".

وأعلن المغرب، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب عدة مدن بالمملكة إلى2901 وفاة، وفق حصيلة غير نهائية.

وذكرت وزارة الداخلية المغربية، في بيان، أنه "في حصيلة محدثة بلغ عدد الضحايا جراء الزلزال 2901 حالة وفاة و5530 جريحا".

ولفت البيان، إلى أنه "تم دفن 2884 من إجمالي الوفيات".

وبلغت قوة الزلزال الذي ضرب المغرب الجمعة، 7 درجات على مقياس ريختر، ومركزه منطقة الحوز، وضرب عدة مدن منها العاصمة الرباط والدار البيضاء (كبرى مدن المملكة) ومكناس وفاس ومراكش وأغادير وتارودانت، بحسب المعهد الوطني للجيوفيزياء، الذي وصف الزلزال بأنه "الأعنف منذ قرن".
التعليقات (15)
أحمد/الجزائر
الأربعاء، 13-09-2023 06:21 م
أرى - والله أعلى وأعلم - أن عودة العلاقات السياسية والإقتصادية بين المغرب والجزائر وكذا فتح الحدود البرية والبحرية وفتح الأجواء الجزائرية للطائرات المغربية أضحى من المستحيلات . بصراحة ولكوني جزائري صار لدي قناعة أن المغرب ليس هو مغرب ما قبل 1994 . قبل هذا التاريخ كانت الحدود مفتوحة والعلاقات الديبلوماسية قائمة وزيارات المسؤولين في الدولتين متبادلة ونشيطة ولا يوجد ما يعكر صفو العلاقات السياسية بين الدولتين والعلاقات الأخوية بين الشعبين إلا ما كان يبرز من ردات فعل أحيانا من القيادة المغربية من كون الجزائر تؤيد استقلال الشعب الصحراوي في أرضه الصحراء الغربية الذي يدعي المغرب أنها جزء من وحدته الترابية. ما كان يخفيه قادة المغرب من حقد على الجزائر وموقفها العلني من قضية الصحراء الغربية دفع سلطات المغرب إلى اتهام الجزائر بتفجير فندق في المغرب وفرض التأشيرة على الجزائريين ثم بدا لهم تبرئة الجزائر بعد كشف الأمن الفرنسي لهوية للفاعل . رد فعل الجزائر على هذا الإتهام الباطل لدولة جارة تمثل في غلق الحدود البرية الذي صار غلقا نهائيا بعد قطع العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين وغلق الأجواء الجزائرية على الطيران المغربي. أفعال حكام المغرب وأقوالهم ، وفيديوهات مغاربة وإعلامهم تجعل الجزائري يائس من عودة العلاقات إلى ماكانت عليه قبل 1994 . هذه هي الحقيقة -للأسف. --------------------- (أدين الارهابي الستيني في يناير 1997 من طرف محكمة فرنسية بثمانية سنوات سجن لتدبيره التفجير بالقنبلة بفندق أطلس أسني بمراكش والذي خلف موت سائحين اسبانيين في 24 أغسطس 1994. وكان الارهابي المغربي الذي تسلمته السلطات المغربية من فرنسا قد اعترف خلال محاكمته بباريس بكونه المخطط والمدبر لهذا التفجير بهدف نقل "الحرب المقدسة" إلى المملكة المغربية)
وا أسفاه
الأربعاء، 13-09-2023 03:31 م
على من ينكأون جراح بعضهم بعضا وَ هُم في أشد الحاجة إلى العناق و الاتفاق وترك الفتنة ، بل وَأْْدِها غير آسفين عليها ولا حتى مُتَعاتِبينَ عليها ، يقال في اعراف المسلمين انهم يتبعون نبيهم في الصغيرة والكبيرة صلوات الله و سلامه عليه ، و قد اوصاهم بما لا يُحصىَ من الفضائل بين الأخ وأخيه و بين الجار و جاره و بين المتخاصمَين منهم .. و لا ارى من التعليقات ادناه و لا من سيئ التصرفات في العموم بهذا الشأن إلا شظايا لا يجمعها جامع ولا توَحِدها سُنة أو عقيدةً لو مذهب أو فِقه او حتى وحدة دم و جِوار .. والمصيبة التي لم توحدهم انك عن ان ما سيأتيهم لابد ان يكون أصعب ، الشعبين و البلدين اصلا أعضاء في جسد واحد و لكن مع الخلل والجنون .. قد تري المختل يمزق أعضائه بنفسه زاعما انه يفعل بنفسه خيرا.. و تَبّاً لكل من لا يعي حجم المصيبة ويمشي وراء هواه في الأوقات العصيبة و يعاتب ، او يستغل أو يتمنن و ينتهز الفرص اثناء المصيبة .. تَبّاً لهما ولمن لا يسحَب فتيلة الضغينة من صدره بيديه و من صدره اخيه صهره ، بل و حَبيبَه .. مؤسفٌ حال من لا يبكي على نفسه وامته بهكذا حال غريبَه .
ناقد لا حاقد إلى غزاوي
الأربعاء، 13-09-2023 11:46 ص
أعتقد أن النظام الجزائري النظام العسكري يحتاج إلى مساعدة النظام السوري فقط، فهم متوحشون ومجرمون، وبالنسبة لملك المغرب سيأتي يومه وسيذهب وحده إلى قبره وسيحاسب
غزاوي
الأربعاء، 13-09-2023 07:30 ص
مجرد تساؤل. لماذا يرفض المغرب اليد الممدودة !!!؟؟؟ جاء في المقال نقلا عن جريدة "هسبريس" ما نصه: "إلى أن فرنسا تريد تجميل وجهها بالمساعدات للمغرب بعد النكسات التي تعرضت لها في إفريقيا مؤخرا" انتهى الاقتباس نفس الجريدة نشرت مقالا وعنونته بما نصه: "الجزائر تحبك مسرحية سيئة الإخراج باستغلال الأزمة الإنسانية في "زلزال الحوز". جريدة "هبة بريس" أيضا نشرت مقال وعنونته بما نصه: "المغاربة ليسوا بحاجة لمساعدات نظام “همجي” قتل قبل أيام شابين في السعيدية". بعيد عن تحامل الإعلام المغربي على كل من لا يضع نظارة الملك الذي ما فتئ يمد يده للجزائر، ولما مدت له الجزائر يدها في مناسبتين رفضها في مكابرة في غير محلها. الجزائر مدت له يدها يوم احتضنت القمة العربية ومدت له اليوم يدها لمساعدة رعاياه الذين هم في أمس الحاجة إليها. فرصتين كانتا كافلتين لتخفيف من الاحتقان وربما شكلتا منعطفا لتطبيع العلاقات. لقد قال رمطان لعمامرة وزير الخارجية السابق عن تضييع مالك المغرب للفرصة الأولى ما نصه: “سيبقى للمؤرخين إصدار الحكم إن كانت هناك فرصة ضاعت للمغرب العربي والعمل العربي المشترك، وكذلك من يتحمل مسؤولية ضياعها...لا أتحدث عن أمور لم تتم، لكن كانت هناك فرصة لدفع العمل المغاربي وتنقية الأجواء، ولم يُستفد من تلك الفرصة فعلا، لا أقول إنها فرصة مؤكدة ولكنها كانت قائمة”. انتهى الاقتباس مما يثبت ما لا يدع مجالا للشك أن سياسة اليد الممدودة مجرد غوغائية، يريد بها الملك إقناع رعاياه، ليس غيرهم، بـفضله على الجزائر، وعداوة الأخيرة للمغرب ولو كان ذلك على حساب مصالحة حقيقية وإنقاذ أرواح مغربية. لنفترض جدلا الآن أن الجزائر لم تفتح مجالها الجوي ولم تعرض مساعدتها. كيف كان يكون رد الإعلام المغربي !!!؟؟؟
محمد
الأربعاء، 13-09-2023 05:17 ص
كما يبدو ان بعض الذباب المغربي لا يريد ان يأخذ الدرس من ان الموت قريب منا جميعا و ان حسن الخلق و التمسك بالحق قد يشفع لنا في لحظه . دعوني اذكر لمن يصر على نكش القذاره لاستمرار العداوة بقصه المقتولين في السعيديه بان المغرب منذ سنه تقريبا قام بجريمه يتناسونها عندما قصفت طائرات مغربيه شاحنات جزائريه محمله بالاغذيه في منطقه في منطقة عين بن تيلي أقصى شمال موريتانيا القريبه من الحدود المغربيه و قبلها بسنه قتل سواق ثلاث شاحنات جزائريين بمسيره مغربيه .. هذا يعني ان المغرب قد سبق بقتل من أقترب من حدوده و لم يتجاوزها بل هو تجاوز الحدود و قتل في موريتانيا !!! في حين في حاله السعيديه تجاوز هؤلاء الحدود و تم تنبيههم صوتيا عبر مايكرفون حرس الحدود و من ثم تم اطلاق النار تحذيرا و ايضا لم يتوقفوا فأطلقت النار .. مؤكد من يثير اسمرار الفتن اما صهيوني و ليس مغربي و هذا نقول له لعنك الله يا صهيوني او مغربي مدفوع له لاستمرار العداء وهو بعيد عن المغرب و نكبتها لانه لا يعقل لمن رأى ما حصل مؤخرا في مراكش ان يجد الوقت حتى للتذكير بما حصل في السعيديه .. نسأل الله ان يسلط على كل من اراد الفتنه كائن من كان جزائري ام مغربي و يشغله بنفسه