هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: بهذا التناغم المعجز، تتطابق سريرة الأمة مع علانيتها، وينتظم نسيجها على قواعد العدل الشامل والأمل الفسيح، مستأنفةً شهودها التاريخي على العالمين كـ"أمة قطب" تمنح العالم البوصلة في ساحات الشهود الحضاري، و"أمة جامعة" تحتضن الإنسانية بمدد الوصل والخير والرحمة والسلام الحق والعدل وعمران الاستخلاف المبارك؛ وتؤمن الطلب الدائم والمستدام على الرقي والنماء والنهوض راشدا فاعلا غير زائف في بنيته وحركته؛ وغاياته ومقاصده
أعلن الوزير الأول ورئيس حكومة مالي، عبد الله مايغا، أن رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة، الفريق أول أسيمي غويتا، قبل دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقيام بزيارة رسمية إلى الجزائر، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر والخلافات. وجاء الإعلان عقب استقبال تبون لمايغا، الذي حمل رسالة من غويتا إلى الرئيس الجزائري، أكد فيها تقديره للدعوة وموافقته عليها، على أن يحدد موعد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية. وتزامنت الخطوة مع تأكيد مالي والجزائر على أهمية الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فيما يفرض تعقيد الوضع الأمني والسياسي في منطقة الساحل، وارتباط مالي بالنيجر وبوركينا فاسو ضمن تحالف دول الساحل، على الزيارة المرتقبة أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية إلى مستقبل التوازنات الإقليمية.
ساسية بكاري يكتب: لا تقاس أهمية كفرا بعدد البراميل التي قد تخرج من الأرض فقط، بل بقدرته على الإجابة عن سؤال أكبر: هل تستطيع الجزائر أن تصبح شريكاً تحتاج دول الساحل إلى استمرار العلاقة معه، لا مجرد وسيط تلجأ إليه عندما تشتعل الأزمات؟
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: موضوع الأمثال يكتسب أهمية من حيث ذيوع مادته وانتشارها وامتزاجها الشديد بلغتهم [لغة الناس] وارتباطها بمختلف جوانب حياتهم؛ إذ إن الأمثال تمثل رصيداً حضارياً هائلاً لكل شعب من الشعوب، ويتأكد ذلك بالنسبة لأمثال الحديث النبوي الشريف، لحاجة المسلمين إلى معرفتها وإقبالهم عليها، وهي من جملة وظيفة الرسالة في البشارة والنذارة والدعوة والبلاغ والأثر المتمثل في استنارة حياة الناس في معاشهم والقضايا المرتبطة به: "السراج المنير". وكل هذه الوظائف هي من جملة متطلبات الشهود الحضاري الواجب الاضطلاع به والوقوف عليه
تتجه الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة أكثر حساسية مع اتساع نطاق الضربات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وسط تقارير عن استخدام كييف طائرات مسيّرة صنعتها شركتان بريطانيتان في هذه الهجمات، ما دفع موسكو إلى تحذير لندن من «عواقب» قالت إنها ستترتب على تعميق انخراطها في الحرب. وبينما تؤكد بريطانيا استمرار دعمها العسكري لأوكرانيا وحقها في الدفاع عن نفسها، تواصل كييف تطوير قدراتها بعيدة المدى واستهداف المنشآت العسكرية والطاقة والصناعات داخل روسيا، في وقت تتعرض فيه دفاعات الجانبين لضغط متزايد، بما يفتح الباب أمام تصعيد يتجاوز حدود ساحة القتال ويزيد مخاطر تحول الحرب إلى مواجهة أوسع بين موسكو والدول الغربية الداعمة لكييف.
بحث رئيس الأركان العامة في ليبيا، الفريق أول ركن صلاح الدين النمروش، مع الملحق العسكري الأمريكي لدى ليبيا سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بمشاركة ليبيا في تمرين "فلينتلوك"، وذلك في وقت يتواصل فيه الاهتمام الأمريكي بتطوير قدرات القوات الليبية ودعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة منذ سنوات.
بحث رئيس هيئة أركان الجيش التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، الاثنين، مع رئيس أركان القوات المسلحة السودانية ياسر العطا، العلاقات العسكرية بين البلدين، خلال لقاء رسمي في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة
أعادت تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي بشأن سبتة ومليلية ملف السيادة إلى واجهة العلاقات المغربية الإسبانية، في توقيت بالغ الحساسية أعقب أزمة العبور الجماعي إلى سبتة. لكن اللافت في هذه التطورات لا يتعلق بمضمون الرسالة وحده، بل بمن اختير لإيصالها؛ إذ إن الملف، بحمولته الدبلوماسية والسيادية، يقع تقليديًا في صلب اختصاص وزير الخارجية ناصر بوريطة، ما يفتح باب التساؤل حول ما إذا كان حضور وهبي يعكس مجرد توزيع للأدوار داخل الخطاب الرسمي، أم اختبارًا محسوبًا لرد فعل مدريد، مع إبقاء قنوات الخارجية مفتوحة لإدارة الشراكة المغربية الإسبانية بعيدًا عن التصعيد المباشر.
دفعت الجزائر بعلاقاتها مع النيجر إلى مستوى أكثر عملية، مع وصول الوزير الأول سيفي غريب إلى نيامي، الخميس، للإشراف رفقة نظيره النيجري علي لامين زين على إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية «كفرا جنوب شرق 1»، في تحرك يضع الطاقة في قلب التقارب المتجدد بين البلدين، ويفتح أمام الجزائر نافذة أوسع لتعزيز حضورها في الساحل. وتأتي الخطوة بعد فترة من الفتور أعقبت انقلاب 2023، وفي ظل إعادة نيامي ترتيب تحالفاتها الإقليمية والدولية، لتبعث الجزائر برسائل تتجاوز حدود الشراكة الثنائية، من تثبيت نفوذها في محيطها الأفريقي، وتعزيز موقعها في معادلات الطاقة العابرة للصحراء، إلى منافسة مغربية هادئة على بوابات القارة وممرات الطاقة نحو أوروبا.
في وقت يعيد فيه الساحل الأفريقي تشكيل خرائطه الأمنية والتحالفية وسط تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وتراجع أدوار قوى دولية تقليدية، تتقدم الجزائر بخطوة جديدة لتعزيز حضورها في محيطها الجنوبي، عبر تسليم الجيش النيجري أربع مروحيات عسكرية من طرازي MI-24V وMI-171، إلى جانب الذخائر وقطع الغيار ومعدات الصيانة والإسناد، في دعم يتجاوز المساعدة العسكرية العابرة إلى بناء قدرة عملياتية يمكن أن تعزز حضور القوات النيجرية في مواجهة التهديدات الممتدة على حدود البلاد ومناطقها المضطربة. وتكتسب الخطوة دلالتها من رؤية جزائرية تعتبر أمن الساحل امتداداً لأمنها الوطني، ومن خبرة عسكرية راكمتها خلال عقود في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، لكنها تأتي أيضاً وسط تنافس إقليمي هادئ على صياغة مستقبل المنطقة وشراكاتها؛ فبينما تطرح الجزائر مقاربة تنطلق من الأمن وتعزيز قدرات الجيوش الوطنية، يتحرك المغرب من بوابة الاقتصاد والبنية التحتية والربط الأطلسي، ما يجعل النيجر إحدى الساحات التي تختبر فيها القوى المغاربية أدواتها المختلفة للتأثير في مستقبل الساحل.
في تطور قد يتجاوز دلالاته البروتوكولية، تفتح "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب التحولات الأمنية التي فرضتها الحرب الإقليمية، نافذة محتملة لإعادة ترتيب العلاقة بين الرياض والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعد سنوات من القطيعة والتصنيف والتوتر السياسي؛ فاستقبال الأمين العام للاتحاد الدكتور علي محمد الصلابي وأداؤه العمرة وإجراؤه لقاءات مع مسؤولين سعوديين، بالتزامن مع ترحيب الاتحاد بالاتفاقية وإشادته بالدور السعودي ورفضه الهجمات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، يطرح سؤالًا أبعد من حدود التواصل العابر: هل تعيد الرياض، تحت ضغط التحولات الإقليمية، النظر في بعض خطوط تعاملها مع مؤسسات وشخصيات كانت حتى وقت قريب جزءًا من منظومة الخصومة؟ وبينما لا تكفي هذه المؤشرات للحديث عن مصالحة مكتملة أو تغيير رسمي في الوضع القانوني للاتحاد، فإن اجتماع الأمن الإقليمي والحاجة إلى توسيع دوائر التفاهم الإسلامي قد يكون بصدد إنتاج مساحة جديدة من التقاطع، تختبر فيها الرياض والاتحاد إمكانات تجاوز إرث الخلاف دون أن يعني ذلك، بالضرورة، تطابقًا سياسيًا أو فكريًا كاملًا.
أثارت خطة للسفارة الأمريكية في لندن لتقديم منح تصل قيمتها إلى 500 ألف دولار لتمويل برامج "التعليم العام" والمشاركة المدنية في بريطانيا جدلا واسعا، بعدما اعتبر سياسيون ومسؤولون أميركيون سابقون أن صياغة أهداف البرنامج تعكس توجها نحو التأثير في النقاش العام البريطاني والترويج لأفكار تتقاطع مع خطاب إدارة الرئيس دونالد ترامب وحركة "ماغا"، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن المبادرة تهدف إلى تعميق فهم "القيم الدستورية" و"سيادة القانون" والتقاليد القانونية المشتركة بين البلدين، وأنها لا تمول نشاطا حزبيا أو ممارسة ضغط سياسي؛ ويأتي ذلك بالتزامن مع خطط أميركية منفصلة لتقديم ملايين الدولارات لمنظمات بريطانية محافظة، ما أعاد إلى الواجهة أسئلة بشأن حدود الدبلوماسية العامة الأميركية ودور إدارة ترامب في التأثير في المجال السياسي والفكري داخل حليفها البريطاني.
هل الإشكال الطائفي في سوريا والعراق ولبنان على سبيل المثال، هو إشكال ديني أم اجتماعي أم سياسي؟
طارق الزمر يكتب: الخروج من هذا العشق السياسي غير المتبادل لا يكون بإعلان العداء للغرب، ولا بالانسحاب من العالم، بل بإعادة بناء العلاقة على أساس المصالح المتوازنة. وهذا يبدأ من الداخل؛ من دولة تستمد شرعيتها من شعبها، وتبني اقتصاداً منتجاً، وتستثمر في العلم والتكنولوجيا، وتنويع شراكاتها الدولية، وتملك القدرة على قول "نعم" حين تتفق المصالح و"لا" حين تتعارض
تتواصل في تونس تداعيات الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أمن واستقرار تونس، وسط سجال سياسي حول دلالاتها وحدود الموقف منها، بالتزامن مع تحركات للمعارضة ضد الرئيس قيس سعيّد. وفي خضم هذا النقاش، عاد ملف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الواجهة، مع تجدد الدعوات للإفراج عنه على خلفية وضعه الصحي، إذ ناشد عضو المكتب السياسي للحركة علي بن عرفة، في تصريحات خاصة لـ"عربي21"، الرئيس الجزائري التدخل بوساطة إنسانية للإفراج عن الغنوشي، مؤكدا أن ذلك يندرج في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين، ومشددا في الوقت ذاته على تمسك الحركة بمبدأ رفض التدخلات الخارجية في الشأن التونسي.
أضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تتصدران من منظور أبوظبي قائمة الأصدقاء الذين هبّوا لمساعدتها