هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انتقد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي قرار المغرب رفع مستوى تمثيله الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، واصفًا الخطوة بأنها "معيبة ومدانة أخلاقيًا"، معتبرًا أنها تضر بصورة المغرب وتأتي في توقيت حساس مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وتصاعد التوتر في المنطقة. وفي المقابل، شدد المرزوقي على دعمه لوحدة المغرب وسيادته على الصحراء، وعلى تقديره لمواقف العاهل المغربي تجاه تونس، قبل أن تجدد الرباط وتل أبيب، في 16 سبتمبر/أيلول 2026، اتفاقهما على تطوير العلاقات الدبلوماسية، بما يشمل فتح سفارتين وتبادل السفراء وتوسيع التعاون الاقتصادي واستئناف الرحلات المباشرة.
يستضيف رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام نظيره الإيرلندي ميشال مارتن في مانشستر، في أول زيارة لزعيم أجنبي إلى مقر «رقم 10 شمال»، بينما تتحرك لندن في مسار موازٍ للحصول على ترتيبات تتيح للشركات البريطانية الاستفادة من بعض جوانب خطة الاتحاد الأوروبي "صُنع في أوروبا". ومن المقرر أن يبحث اللقاء ملفات التجارة ودعم أوكرانيا والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في حين يشارك وزير الخزانة جون هيلي في اجتماع لوزراء مالية الاتحاد في دبلن للدفع باتجاه تجنب حواجز جديدة أمام الشركات وسلاسل الإمداد البريطانية، خصوصا في قطاعات الصناعة والدفاع والتكنولوجيا. وتأتي هذه التحركات ضمن جهود حكومة بورنهام لإعادة صياغة العلاقات الاقتصادية مع بروكسل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
جدد حزب العدالة والتنمية المغربي رفضه لكل أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل، وذلك عقب تداول أنباء عن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتل أبيب، في خطوة لم تكن السلطات المغربية قد أعلنت عنها رسمياً وقت صدور بلاغ الحزب. وأكدت الأمانة العامة، برئاسة عبد الإله ابن كيران، أن موقف الحزب من التطبيع "ثابت وراسخ"، مستحضرة الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، لكنها دعت في الوقت نفسه أعضاءها إلى عدم الانخراط في الجدل الدائر حول التطور الجديد، والتركيز على الحملة الانتخابية والتعريف ببرنامج الحزب، وما يتضمنه من وعود بمحاربة الفساد والدفاع عن المصالح الوطنية والقضية الفلسطينية.
قيام أيرلندا موحدة، إذا أصبح واقعاً يوماً ما، لن يكون مجرد تغيير في لون الخريطة. فماذا سيكون مصير المؤسسات؟ الشرطة والقضاء والتعليم والصحة والضرائب؟ كيف ستتم إدارة الاقتصاد؟ كيف ستُحفظ مصالح الذين يعتبرون أنفسهم بريطانيين؟ وماذا سيكون شكل الدولة الجديدة؟ وهل ستكون الوحدة اندماجاً كاملاً، أم صيغة دستورية مرنة تحفظ خصوصية أيرلندا الشمالية؟
رست، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026، السفينة العسكرية الطبية الصينية "السعادة" بميناء نواكشوط المستقل، في مهمة تستمر ستة أيام لتقديم خدمات صحية مجانية تشمل الاستشارات والفحوصات والتحاليل والعمليات الجراحية بمعدل يصل إلى 600 استشارة يوميا، إلى جانب تقديم خدمات في عدد من المراكز الصحية وتنظيم دورات لفائدة الطواقم الطبية العسكرية الموريتانية. وتأتي الزيارة، وهي الثانية لسفينة طبية صينية إلى موريتانيا، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين، ولا سيما في المجالين الصحي والعسكري، كما تتزامن مع توجه نواكشوط إلى تنويع شراكاتها الدولية، بما في ذلك علاقاتها مع روسيا، في ظل التحولات الأمنية والجيوسياسية المتسارعة في منطقة الساحل.
أثار قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات جدلا حول دوافعه وتوقيته، بين قراءة ترى فيه موقفا متأخرا من سياسات أبوظبي الإقليمية، وأخرى تعتبره خطوة محسوبة جاءت بعد تحركات جزائرية لتأمين عمقها الاستراتيجي في منطقة الساحل. وفي حديث خاص لـ "عربي21"، يشكك القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج في اعتبار القرار موقفا مبدئيا، متسائلا عن سبب اتخاذه الآن رغم سياسات إماراتية سابقة في ملفات الربيع العربي وغزة، ومحذرا من التسرع في الترحيب به قبل اتضاح خلفياته. في المقابل، تنقل صحيفة «الخبر» الجزائرية عن المحلل السياسي نبيل كحلوش أن الجزائر أمّنت جزءا من محيطها الاستراتيجي، خصوصا عبر استعادة علاقاتها مع مالي والنيجر، قبل الإقدام على القطيعة، بما يقلص هامش الحركة الإماراتية في جوارها الجنوبي. وبين القراءتين، يظل السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت القطيعة تعكس تحولا مبدئيا في السياسة الجزائرية أم أنها ثمرة لتراكم حسابات أمنية وجيوسياسية وإقليمية.
تعكس الزيارات المتبادلة بين الجزائر ومالي، وآخرها زيارة الوزير الأول سيفي غريب إلى باماكو، رغبة في إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون بين البلدين، خصوصا في ملفات الأمن والاستقرار والحدود. ويأتي هذا التقارب بعد أيام من القطيعة الجزائرية مع الإمارات، ما يفتح بابا لقراءة أوسع لتحركات الجزائر في الساحل، لكن من دون الجزم بأن التقارب مع مالي جاء ردا مباشرا على أبوظبي. والأرجح أن الجزائر تسعى إلى تحصين عمقها الاستراتيجي عبر تقوية علاقاتها المباشرة مع دول الجوار، في منطقة تشهد تنافسا متزايدا على النفوذ، بما يقلل فرص ترك فراغ إقليمي تستفيد منه قوى خارجية.
كتب علي باكير: في 31 أغسطس 2026، وقعت اليونان مع إسرائيل اتفاقية لشراء منظومة دفاع جوي متعدد الطبقات أسمته نظام "درع أخيل". وبلغت قيمة الصفقة هذه حوالي 3.5 مليار دولار. ومن المنتظر ان يتم تسليم المكونات على مراحل على أن يكون النظام جاهزاً من الناحية التشغيلية بشكل كامل بحلول منتصف عام 2029.
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
في بروكسل وفي الوقت الذي لا تزال فيه غزة تعيش آثار حرب مدمرة جلست مفوضة الاتحاد الأوروبي إيكاترينا زاهاريفا إلى طاولة واحدة مع رئيسة وكالة الفضاء الإسرائيلية شيمريت مامان لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية.
أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في تصعيد أنهى سنوات من التوتر بين البلدين، مبررة القرار بما وصفته وزارة الخارجية بـ"تصرفات استفزازية أو عدائية" قالت إنها استمرت رغم التحذيرات واستنفاد الوسائل الدبلوماسية، فيما مُنح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. ويرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي، في تصريحات لـ"عربي21"، أن القطيعة جاءت متأخرة وأن أسبابها تتجاوز الخلاف حول الصحراء الغربية والمغرب أو العلاقات مع إسرائيل، لتشمل صراعا أعمق على النفوذ والأمن في منطقة الساحل، خصوصا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى جانب تحولات في المقاربة الجزائرية للملفات الإقليمية. ويأتي القرار بعد خطوات تصعيدية سابقة، بينها إجراءات إلغاء اتفاق النقل الجوي، وسط ترقب لموقف أبوظبي وانعكاسات القطيعة على توازنات المنطقة.
أشرف دوابه يكتب: مصر بحكم موقعها وقناة السويس وصلاتها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية تمتلك فرصة للاستفادة من الاستثمار الصيني في الصناعة وسلاسل الإمداد والتصدير، بشرط ألا تتحول العلاقة إلى مجرد سوق جديدة للمنتجات الصينية أو مشروعات لا تنتج قيمة مضافة محلية حقيقية، والأمر نفسه ينطبق على بقية الدول العربية
تشارك السعودية بصفة ضيف شرف في النسخة السادسة والعشرين من معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة في مدينة شيامن، في خطوة تأتي بينما تتسع العلاقات الاقتصادية بين الرياض وبكين وتتجاوز ملفات الطاقة والتجارة إلى الاستثمار والتقنية والصناعة والبنية التحتية. وبينما تبحث المملكة عن شراكات ورؤوس أموال وخبرات صينية لدعم خططها لتنويع الاقتصاد ضمن "رؤية 2030"، تنظر بكين إلى السعودية باعتبارها قوة اقتصادية وسياسية محورية في الخليج وسوقا رئيسية لمشاريعها وشركاتها، ما يطرح سؤالا أوسع حول أهداف الطرفين من هذا التقارب، ومدى ارتباطه بالتنافس المتنامي بين الصين والولايات المتحدة على النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والاستراتيجي في المملكة والمنطقة.
محمد الشبراوي حسن يكتب: خضعت زيارة الرئيس الصيني إلى مصر لقراءات وتحليلات مختلفة تحاول كشف حقيقة ما وراء هذه الزيارة في هذا التوقيت، في محاولة للقفز على المعلن من أهداف الزيارة، وكان السؤال الذي طرحه البعض: ما هو الذي لم يُعلن خلال هذه الزيارة؟
تتجه الحكومة البريطانية إلى إعلان حزمة جديدة من الإجراءات تجاه إسرائيل والمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة وصفتها المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، بأنها قد تمثل تغييرا مهما في موقف لندن، لكنها شددت على أن حظر سلع المستوطنات لن يكون كافيا بمفرده، داعية إلى "تحول جذري حقيقي" يشمل التجارة والخدمات وتراخيص الأسلحة والتعاون الاستخباراتي، فضلا عن اتخاذ إجراءات ضد الشركات المتورطة في مشروع "إي1" الاستيطاني، ومحذرة من أن الاكتفاء بإجراءات محدودة قد يحول "إعادة ضبط" السياسة البريطانية إلى مجرد "بيان صحفي".
بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية الجزائرية، لا تزال الحكومة الجديدة غائبة، فيما أبقى الرئيس عبد المجيد تبون على الوزير الأول سيفي غريب، واكتفى بتعديلات جزئية ومتتالية في تركيبة حكومته، رغم أن الانتخابات أفرزت أغلبية داعمة للرئاسة. وبين حكومة مؤجلة وإعادة توزيع لبعض الحقائب والصلاحيات، يبرز سؤال أوسع حول طبيعة موازين النفوذ داخل النظام الجزائري، وحدود العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية بقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة، لا سيما في ظل حضور الأخير المتكرر إلى جانب تبون في الداخل، واتساع الحضور العسكري في ملفات إقليمية حساسة. وفيما يرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي أن مسار ما بعد الانتخابات يعكس تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية ومحاولة للحد من هامش الرئيس، لا تقدم المعطيات العلنية المتاحة دليلا حاسما على وجود صراع بين الرجلين أو قرار باستبدال تبون، ما يجعل السؤال الأبرز: هل يتعلق الأمر بمجرد إعادة ترتيب حكومي، أم أنه يعكس تحولا أعمق في توازن النفوذ داخل السلطة الجزائرية؟