هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اتهمت نشطاء جزائريون الإمارات العربية المتحدة بعرقلة عملية إجلاء رعاياها العالقين في دبي، بعد رفض السلطات السماح لهم بالصعود إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، في ظل ظرف إقليمي متوتر، ما اعتبرته وسائل إعلام ومحللون تصرفًا عدائيًا غير مبرر يهدد المبادئ الإنسانية وحق الدولة في حماية مواطنيها، فيما شددت الجزائر رسميًا على تضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة بالاعتداءات العسكرية ودعت إلى ضبط النفس وتغليب الحوار لتجنب تفاقم الأوضاع الإقليمية.
أثار عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، جدلاً واسعاً بانتقاده تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشأن إطلاق برنامج لـ"مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح" في قطاع غزة، معتبراً أن المقاربة "أخطأت العنوان" في ظل استمرار الحرب والدمار، ومشدداً على أن تحقيق السلام يمر أولاً عبر تمكين الفلسطينيين من حقوقهم، وذلك تعليقاً على مشاركة المغرب في اجتماع ما يُعرف بـمجلس السلام المنعقد في الولايات المتحدة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
رمضان ليس مجرد محطة زمنية يمتنع فيها المسلم عن الطعام والشراب من الفجر إلى غروب الشمس، بل هو في عمقه التربوي تجربة فريدة لإعادة بناء الإنسان من الداخل، فإذا كان الصوم عبادة فردية في ظاهرها، فإن آثارها الحقيقية يمكن أن تمتد لتلامس المجال العام، بل لتطال السياسة نفسها باعتبارها أرقى صور التدبير الإنساني للشأن المشترك.
شكّلت الثورة السورية منذ عام 2011 نقطة تحوّل مفصليةً في مسار السياسة الخارجية التركية خلال العقدين الأخيرين. فقد تزامن اندلاعها مع مرحلة صعودٍ إقليميٍّ لأنقرة اتسمت بثقة سياسية واقتصادية مرتفعة، وبمحاولة لإعادة تعريف دورها في محيطها الجيوسياسي القريب. غير أن تحوّل الاحتجاجات السورية إلى نزاع مسلح، ثم إلى ساحةِ صراع دوليّ متعدد المستويات، وضع تركيا أمام حالة استراتيجيةٍ مختلفةٍ جذرياً عن تلك التي سادت مطلع العقد الثاني من الألفية.
أنيس منصور يكتب: ليس الأمر معجزة دبلوماسية تُختصر في براعة مسؤول أو ابتسامة وسيط، إنما هو تاريخ طويل من بناء الثقة بالحذر، وصناعة المكانة بالصمت، وتربية السياسة على قيمةٍ قلَّ من يعتني بها: الاستمرارية، فالبلاد تُجرَّب كما تُجرَّب الكلمات؛ والكلمة التي تُبدِّل معناها كل صباح لا تُؤتمن، وكذلك الدولة التي تغيّر وجهها مع كل ريح
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن مراسلات إبستين تظهر مدى علاقاته القوة بأفراد العائلات المالكة حول العالم بصورة مثيرة للانتباه رغم التهم والفضائح التي ارتبطت به.
عبد الناصر سلامة يكتب: المتابع للأزمة الإيرانية حاليا مع الولايات المتحدة، والتهديد بالعدوان على إيران، سوف يكتشف حالة الزخم السياسي المصرية مع عدد من العواصم، خصوصا واشنطن وأنقرة والدوحة ومسقط، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي، تجنبا للإضرار بإيران التي اكتشفت القاهرة حاليا أنها قد تكون الحليف العسكري الأقرب، والأكثر وثوقا، في ظل تهديد الكيان الصهيوني للمنطقة ككل، وهو تطور غاية في الأهمية، قد يقلب خارطة التحالفات في المنطقة بشكل عام، ويغير من الحالة العقائدية أو الطائفية التي خيمت على ثقافة بعض الجماعات في الماضي، نتيجة عوامل متعددة لم يعد لها وجود الآن
بين الحين والآخر تخرج حملة، أو حديث عن: التحرش الجنسي، ومنذ فترة انتشر هاشتاغ: نصدق الناجيات، أي: الناجيات من حوادث التحرش، وليست المشكلة في الحديث عن أي تجاوز يثبت على من قام به، فالموقف من هذه الممارسات الأخلاقية مرفوض دينيا وقانونيا وأخلاقيا، ولكن أمام مثل هذه القضايا لا بد من وقفات توضح أمورا أصبحت غائبة عمن يتناولون هذه الأحداث، وأحيانا يدخل ركوب التريند، أو التعصب للنسوية، أو الذكورية، ويتحول هذا التحيز المتعجل، إلى أداة لتشويه سمعة الإنسان.
إسماعيل ياشا يكتب: ليست هناك تفاصيل حتى الآن عن مضمون مسودة الاتفاق الثلاثي، إلا أن الوزير الباكستاني أشار إلى أنه منفصل عن الاتفاق الثنائي السعودي الباكستاني المعلن العام الماضي، وهو أمر مفهوم نظرا لطبيعة العلاقات بين السعودية وباكستان واختلافها عن العلاقات السعودية التركية التي شهدت قبل عدة سنوات تدهورا غير مسبوق. ومع ذلك، لقي مجرد احتمال توقيع اتفاقية دفاعية بين ثلاث دول إسلامية ذات ثقل، ترحيبا واسعا
التوتر بين الغرب وإيران يتصاعد منذ عقود، مع تصاعد العقوبات الأمريكية والانتقادات الدولية المتكررة لسلوك طهران تجاه حقوق الإنسان والحريات الفكرية. تجربة الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي تمثل حلقة رمزية في هذا الصراع، حيث يظهر العنف السياسي المستمد من أيديولوجيات متطرفة بوصفه امتدادًا للسياسات الاستبدادية التي يسعى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، للضغط ضدها.
حذّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة من مغبة الإقدام على أي عدوان عسكري ضد بلاده، مؤكداً أن واشنطن ستواجه “عواقب” إذا ما اختارت التصعيد، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على توتر متصاعد بين الجانبين على خلفية تقارير إعلامية أمريكية تتحدث عن خطط لتغيير النظام في هافانا، بالتزامن مع استعراض كوبا جاهزيتها العسكرية ورفع مستوى استعدادها الدفاعي تحسباً لأي سيناريو محتمل.
لم تكن المملكة العربية السعودية في بداية الربيع العربي تقود الحرب ضد بشار الأسد، إذ كانت منشغلة بمنع انتقال العدوى الثورية إلى شعبها، بل كان متزعم تلك الحرب حينها حليف بشار السابق، قطر، وذلك باعتماد الإخوان المسلمين الذين كانت الدوحة قد استخدمتهم في مصر وتونس وليبيا للإطاحة بأنظمة الحكم في تلك البلدان. وسارعت معتمدة على قيادة الإخوان المتواجدين خارج سوريا، لتشكيل مجلس انتقالي على غرار المجلس الذي كان قد أنشئ في ليبيا، وقد اعترف الغرب لاحقاً بذلك المجلس معتبراً إياه محاوره الوحيد في سوريا. لم تتسبب تلك المناورة بالكثير من المشاكل، خاصة وأن البلدان الغربية الرئيسية تعد نفسها حليفة لقطر، خاصة فرنسا التي أوكلت لشريكتها قطر جزءاً من الملف السوري، قبل أن تندم على ذلك.
تأتي زيارة رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن إلى لندن ولقاؤها المرتقب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لحظة سياسية حساسة، على وقع تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على دول في حلف شمال الأطلسي، بعد تصاعد الخلاف حول سيادة جزيرة غرينلاند، ما يعكس حجم القلق الأوروبي من التداعيات السياسية والأمنية للطموحات الأمريكية في القطب الشمالي، ويمنح اللقاء أهمية خاصة في سياق تنسيق المواقف الأوروبية تجاه واشنطن.
يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، حيث سيتباحث مع قادة دول ومنظمات دولية وكبرى مؤسسات القطاع الخاص حول تعزيز التعاون الدولي ودعم الابتكار والتنمية المستدامة، كما يلتقي على هامش المنتدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس التزام مصر بالانخراط الفاعل في صياغة سياسات النمو والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقعت الهند والإمارات، اليوم الاثنين، سلسلة اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في التجارة والطاقة والدفاع والتقنيات الناشئة، مع تحديد هدف مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032، في وقت تتصاعد فيه التحليلات حول الأبعاد الإقليمية لهذه التحركات، خصوصاً في ظل ظهور محور إسرائيلي-هندي-إماراتي مقابل تقارب سعودي-تركي-باكستاني، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول إعادة تشكيل التحالفات وتوازن القوى في المنطقة العربية.
هذا الكتاب الذي يحمل العنوان التالي: "دروب دمشق الملف الأسود للعلاقة الفرنسية ـ السورية" هو من إنجار الصحافيين الفرنسيين الخبيرين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو اللذين تعمقا في دراسة ملف العلاقات بين فرنسا وسوريا، خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث اتسمت العلاقة بين البلدين بالعشق والهدوء والتأرجح وصل لحد الانقطاع أحياناً لاسيما بسبب الانجراف الدموي في حرب شاملة، لا سيما قي ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، ثم من بعده ابنه بشار الأسد الذي أُطِيحَ بنظامه في 8 ديسمبر 2024.