هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب الشيخ عبد الله جاب الله: إن أمتنا مرت في تاريخها الحديث بمصائب جمّة يصعب عدها؟ وقد كانت متفاوتة في شدتها وسوء تأثيرها على حياة الأمة، وكانت أسوأ المصائب ولا تزال هي مصيبة العلمانية، التي دخلت الجزائر مع الاستعمار الفرنسي البغيض، واستمرت في حكم البلاد بعد خروجه منها سنة 1962!
ذكرت وسائل إعلام جزائرية، أن عقوبة الإعدام في الجرائم المرتبطة بحرائق الغابات واختطاف الأطفال دخلت حيز التنفيذ رسميًا في الجزائر، بموجب تعديلات جديدة على قانون العقوبات.
تتصاعد الأسئلة بشأن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، مع استمرار العراقيل التي تواجه المؤرخين في الوصول إلى وثائق عسكرية سرية تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية.
أثارت معلومات بثتها القناة الجزائرية العمومية "AL24 News" بشأن مشروع إماراتي محتمل لتشكيل "فيلق أجنبي" يضم آلاف المقاتلين من جنسيات مختلفة، بينها الجزائرية، تساؤلات حول طبيعة المشروع ومدى صحته، إذ تحدثت التقارير عن بدء التجنيد عام 2027 وتشكيل وحدة أولية تضم بين 3 آلاف و4 آلاف مقاتل، من دون الكشف عن مصدر المعلومات أو تقديم أدلة مستقلة تؤكدها. ويأتي تداول هذه الأنباء في ظل قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات في أيلول/سبتمبر 2026، وسط خلافات إقليمية متراكمة، غير أن التزامن بين التطورين لا يثبت وجود علاقة بينهما، كما لا يؤكد صحة المزاعم المتعلقة بتشكيل الوحدة العسكرية.
الإفراج عن القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعيد ملف الحريات السياسية في الجزائر إلى الواجهة، ويطرح تساؤلات بشأن حدود التعبير السياسي، وملاحقة الشخصيات المعارضة، والضمانات القانونية المكفولة لأصحاب الرأي.
بين الموقوفين عسكري سابق بالجيش المغربي.. والسلطات الجزائرية تقول إن المشتبه فيهم دخلوا البلاد عبر الحدود مع تونس قبل انتقالهم إلى وهران..
الجزائر تجدد تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، محذرة من محاولات تجاوز الشرعية الدولية واختزال قضية الصحراء الغربية في ملف اللاجئين.
كتب جمال الدين طالب: عندما نقوم بفتح دفاتر القوانين المالية السنوية ونقارن أرقام الإنفاق المعتمدة بالدينار الجزائري، بما يعادلها بالعملة الصعبة بالدولار، وحجم الفجوة الهائلة بين الإيرادات والنفقات، تنكشف أمامنا قفزة مذهلة في نفقات الدولة الجارية وعجز مالي مزمن يجري تعميقه سنوياً:
أعلنت لجنة جائزة الطاهر وطار للرواية في الجزائر القائمة القصيرة للدورة الثالثة لعام 2026، وضمت خمسة أعمال هي "الأسير" لمحمد دحو، و"بلاص دارم" لبومدين بلكبير، و"خيال مسموم" لمحمد الحبيب منادي، و"قارة الحمام" لصلاح الدين تجيني، و"وكيل الشيطان" لجيلالي عمراني، وذلك بعد مراجعة القائمة الطويلة وتقييم الأعمال المرشحة، في انتظار الإعلان عن الرواية الفائزة. وتحمل الجائزة اسم الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار (1936-2010)، أحد أبرز مؤسسي الرواية الجزائرية الحديثة، وتهدف إلى تشجيع الإبداع الروائي وإبراز التجارب السردية المعاصرة. وشهدت دورتاها السابقتان تتويج محمد الأمين بن ربيع وبلقاسم مغزوشن عام 2017، ثم محمد فتيلينة وصادق فاروق في الدورة الثانية التي أُقيم حفل تتويجها عام 2020، لتواصل الجائزة دورها في دعم الرواية الجزائرية والاحتفاء بإرث وطار الأدبي.
قالت مجلة جون أفريك إن المغرب بات في قلب الصراع مع قطيعة الجزائر والإمارات في منطقة يعاد تشكيلها من جديد.
يشهد المغرب العربي ومنطقة الساحل تحركًا جديدًا في موازين النفوذ، مع تصاعد الخلاف بين الجزائر والإمارات وتزامنه مع عودة الجزائر إلى محاولة استعادة دورها الإقليمي
الجزائر، المصنفة كأكبر دولة أفريقية من ناحية الإنفاق الدفاعي، تشعر بالقلق إزاء تصاعد التهديدات على طول حدودها الجنوبية مع تقدم الجماعات الجهادية في النيجر ومالي.
هذه قراءة نقدية لرواية "الأسير" لمحمد دحو من زاوية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع ذاكرة الأسرى الفلسطينيين، وتتوقف عند انتقال الرواية بين أسير جزائري في مالطا وفنان معاصر يعيش أشكالاً أخرى من الأسر النفسي والاجتماعي والثقافي. وترى أن قوة العمل تكمن في توسيع مفهوم الأسر وربط التاريخ بالحاضر، وفي جعل الفن والكتابة وسيلتين لمقاومة التلاشي واستعادة الذاكرة، لكنها تتوقف نقدياً عند هيمنة الفكرة أحياناً على حساب نمو الشخصيات وتعدد الأصوات، لتخلص إلى أن الرواية تطرح سؤالاً أبعد من السجن: من يملك الذاكرة، ومن يملك حق تسمية الحرية؟
عقب قرار القطيعة، أعربت الإمارات عن أملها في أن يكون الإجراء الجزائري "مؤقتا"، مؤكدة حرصها على الحفاظ على الروابط بين الشعبين والمصالح المشتركة، من دون الدخول في سجال مباشر بشأن الاتهامات الجزائرية.
تكشف الانتخابات التشريعية في المغرب والجزائر عام 2026 عن عودة متفاوتة للإسلاميين إلى المشهد البرلماني؛ إذ استعاد حزب العدالة والتنمية المغربي جزءًا كبيرًا من حضوره بحصوله على 54 مقعدًا، بينما حافظت حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني في الجزائر على حضور برلماني بـ43 و40 مقعدًا على التوالي، من دون أن يتصدر أي منها المشهد السياسي. وتختلف التجربتان في بنية التيار الإسلامي ومساراته، فالمغرب يعرف حضور حزب العدالة والتنمية إلى جانب جماعة العدل والإحسان المقاطعة للانتخابات، بينما تحمل الجزائر ذاكرة صعود الجبهة الإسلامية للإنقاذ انتخابيًا ثم توقف المسار الانتخابي وحل الجبهة، قبل أن تظهر أحزاب إسلامية أخرى داخل المؤسسات. وتكشف المقارنة أن الحضور البرلماني للإسلاميين لا يعني بالضرورة قيادة المشهد السياسي، كما أن قراءة وزنهم تتطلب النظر إلى المشاركة الانتخابية، وتعدد التنظيمات، وخيارات المقاطعة، والسياقات التاريخية المختلفة في البلدين.
مرر البرلمان الجزائري تعديلات جديدة على قانون العقوبات، تشدد العقوبات بحق المتورطين في إشعال الحرائق عمدا