هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاء انضمام بولبينة بعد موسم لافت مع الدحيل، حيث شارك اللاعب الجزائري في 28 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 6 أخرى، قبل أن يوافق النادي القطري رسمياً على انتقاله إلى الدرعية.
تجدد السجال اللغوي في الجزائر إثر إعادة تداول تصريحات قديمة للسياسي الراحل عبد الحميد مهري زعم فيها أن "التعريب كان مشروع ديغول"، وهو ما استغلته أطراف لنقد سياسات التعريب.
النيابة العامة أعلنت توقيف 25 شخصًا على خلفية تفكيك جماعة إجرامية منظمة
رغم إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ عام 1994، عادت بوابة وجدة ـ مغنية إلى الواجهة الأربعاء 19 أغسطس/آب، بعد أن سلّمت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية دفعة جديدة تضم 49 مواطنا مغربيا كانوا موقوفين على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية، بينهم امرأتان وقاصران، وفق معطيات الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة. وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أغسطس الجاري، بعد تسليم 10 مغاربة في 12 أغسطس، والثالثة خلال أسابيع، ما يسلط الضوء مجددا على ملف المغاربة العالقين في الجزائر، في وقت تقول الجمعية إنها تتابع أكثر من 800 ملف بين معتقلين وموقوفين ومرحلين ومفقودين ومتوفين، فضلا عن ملفات أخرى لمغاربة محتجزين أو موقوفين في ليبيا. ويكشف تكرار عمليات التسليم، التي تفرض فتحا استثنائيا ومحدودا للمعبر، عن استمرار وجود قنوات تنسيق إنسانية وقانونية بين البلدين رغم القطيعة السياسية وإغلاق الحدود أمام حركة التنقل العادية.
ساسية بكاري يكتب: لا تقاس أهمية كفرا بعدد البراميل التي قد تخرج من الأرض فقط، بل بقدرته على الإجابة عن سؤال أكبر: هل تستطيع الجزائر أن تصبح شريكاً تحتاج دول الساحل إلى استمرار العلاقة معه، لا مجرد وسيط تلجأ إليه عندما تشتعل الأزمات؟
تدخل الرواية الجزائرية موسمها التنافسي الثامن مع إعلان القائمة الطويلة للجائزة الكبرى "آسيا جبار للرواية" لعام 2026، التي اختارت 26 عملا من أصل 155 رواية تقدمت بها 53 دار نشر، في قائمة تكشف أكثر من مجرد أسماء مرشحة للتتويج؛ فهي ترسم صورة لمشهد روائي تتجاور فيه العربية والفرنسية والأمازيغية، وتتساوى فيه الروايات العربية والفرنسية في عدد الأعمال المتأهلة، بواقع عشر روايات لكل منهما مقابل ست بالأمازيغية. وبينما تعكس الأرقام اتساع حركة النشر وتنوع الأصوات السردية في الجزائر، تفتح القائمة أيضا أسئلة تتجاوز المنافسة الأدبية نفسها: ما الذي تقوله هذه التوازنات عن موقع اللغات في الثقافة الجزائرية؟ ولماذا تغيب الإنجليزية عن جائزة تنظم في بلد يشهد نقاشا متصاعدا حول الانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية في مجالات التعليم والانفتاح الثقافي؟ وفي قلب هذه الأسئلة يحضر اسم آسيا جبار، الكاتبة التي اختارت الفرنسية لغة للكتابة دون أن تتخلى عن الجزائر بوصفها موضوعا وذاكرة وهوية، لتمنح الجائزة التي تحمل اسمها مفارقة ثقافية تجعل من سباق الرواية مناسبة لإعادة التفكير في علاقة الأدب الجزائري بلغاته الثلاث، وفي اللغة التي قد تحمل صوته إلى المستقبل.
لم يعد الاستقطاب الإيديولوجي في الجزائر حول قضايا الهوية واللغة نقاشا فكريا يقود إلى أي شيء، بل تحول إلى حرب خنادق عبثية. خندقان متخندقان، نخبتان مزعومتان، تتصارعان على تاريخ لم تقرأه بعمق، وعلى مستقبل لا تملك له مشروعاً. صراعٌ حول العروبة والأمازيغية، حول الدين وتفسيراته، حول الفرنسية والإنجليزية، والمفارقة ـ قد يكون هذا صادما للبعض ـ يدار بنفس أدوات المستعمر الفرنسي القديم، وبنفس عقليته!
أعلن نادي بيراميدز المصري لكرة القدم تعاقده رسميا مع المهاجم الدولي الجزائري أحمد نذير بوعلي، قادما من نادي جيور المجري، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي.
تفتح الجزائر في سبتمبر/أيلول المقبل نافذة جديدة على واحدة من أكثر القوى صعوداً في المجال العام، مع تنظيم وزارة الشباب المهرجان الوطني لصنّاع المحتوى في ولاية تلمسان بين 12 و16 سبتمبر/أيلول 2026، وإعلانها جوائز تصل الجائزة الأولى في فئة المحترفين فيها إلى 50 مليون سنتيم. وبينما تقدم الوزارة التظاهرة باعتبارها مساحة لاكتشاف المواهب وتشجيع «المحتوى الهادف والمتميز» وجمع المبدعين من مختلف الولايات، فإن المبادرة تتجاوز في دلالاتها حدود المسابقة الشبابية؛ إذ تأتي في وقت تحولت فيه المنصات الرقمية إلى مجال لصناعة الرأي العام والتأثير في السلوك والنقاش السياسي والاجتماعي، بما يجعل انفتاح الدولة على صناع المحتوى محاولة لبناء علاقة جديدة مع جيل يمتلك أدوات تأثير مستقلة عن الإعلام التقليدي. ومن هنا يبرز السؤال الأوسع: هل تسعى الجزائر إلى تطوير صناعة محتوى وطنية احترافية، أم إلى استيعاب قوة رقمية صاعدة قبل أن تتحول إلى مجال يصعب التحكم في اتجاهاته؟
توفي صباح الإثنين بمدينة شرشال الجزائرية الفنان والممثل والمخرج المسرحي عبد العزيز قردة، عن عمر ناهز 80 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت قرابة ستة عقود، تنقل خلالها بين خشبة المسرح والسينما والتلفزيون، وأسهم في تشكيل جانب من ذاكرة الفن الجزائري بأعمال من بينها "حسان الطاكسي" و"شرف القبيلة" و"موريتوري" و"سركاجي"، إلى جانب حضوره في أعمال تلفزيونية جماهيرية مثل "ناس ملاح سيتي" و"السلطان عاشور العاشر" و"سبع حجرات". وبرحيله، يفقد المشهد الثقافي الجزائري واحدا من أبناء جيل ارتبط بالمسرح في سنواته الأولى، ثم واكب انتقال الفنان الجزائري من الخشبة إلى الشاشة، تاركا مسيرة امتدت من ستينيات القرن الماضي إلى السنوات الأخيرة.
وجدت الجزائر نفسها ملزمة بلعب دور محوري يتناسب مع موقعها الجيواستراتيجي لبناء جدار تنسيق أمني وثيق مع جيرانها
دعت السلطات الجزائرية المواطنين المتضررين من حرائق الغابات الأخيرة، إلى مراجعة البلدات لاستلام منح تعويض من الدولة، بأمر من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
لقد كانت حجة الجنرال ديغول من ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل في الفاتح من تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1954 من أجل استرجاع سيادته المغتصبة في الخامس من تموز (يوليو) سنة 1830 وتحقيق الاستقلال الوطني ككل الشعوب المتعطشة إلى الحرية والاستقلال في العالم.. كانت حجة الجنرال ضد الثورة لما استفحلت واشتد عودها (محليا ودوليا..) هو ترديده (وبكل طوابيره المتواصلة العمل حتى الآن) أن الجزائر ليست أمة ولم تكن أمة بل هي عبارة عن مجموعة من القبائل المتناحرة، ولم تكن أمة في أي يوم من الأيام في التاريخ.. كما قال بعظمة لسانه وكلامه مسجل بما لا يقبل الدحض والإنكار من أي طرف كان حتى الآن.؟!؟!
دفعت الجزائر بعلاقاتها مع النيجر إلى مستوى أكثر عملية، مع وصول الوزير الأول سيفي غريب إلى نيامي، الخميس، للإشراف رفقة نظيره النيجري علي لامين زين على إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية «كفرا جنوب شرق 1»، في تحرك يضع الطاقة في قلب التقارب المتجدد بين البلدين، ويفتح أمام الجزائر نافذة أوسع لتعزيز حضورها في الساحل. وتأتي الخطوة بعد فترة من الفتور أعقبت انقلاب 2023، وفي ظل إعادة نيامي ترتيب تحالفاتها الإقليمية والدولية، لتبعث الجزائر برسائل تتجاوز حدود الشراكة الثنائية، من تثبيت نفوذها في محيطها الأفريقي، وتعزيز موقعها في معادلات الطاقة العابرة للصحراء، إلى منافسة مغربية هادئة على بوابات القارة وممرات الطاقة نحو أوروبا.
اعتقلت السلطات الجزائرية الناشط محمد بكير تركي "سفيان" صاحب عبارة "يرحلون جميعا" خلال فترة الحراك الشعبي، وأودعته على ذمة التحقيق بعدة تهم بينها جناية الإشادة بالإرهاب.
قالت ولاية عين تموشنت إن مضمون الرسالة أدى إلى إثارة حالة من التوتر والانقسام بين سكان البلدية المذكورة، ما دفعها إلى اتخاذ قرار إقالة رئيس المجلس البلدي من ممارسة مهامه.