هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحتفل روسيا والجزائر بالذكرى الـ64 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، في مناسبة تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين رغم بعض الخلافات الإقليمية والاقتصادية، أبرزها المواقف المتباينة بشأن الوضع في مالي ودول الساحل وليبيا، إضافة إلى دور الجزائر كبديل لتوريد الغاز الروسي إلى أوروبا بعد العقوبات الغربية على روسيا، فيما تستمر موسكو والجزائر في تعزيز التعاون السياسي والتجاري والتعليمي، مع الحفاظ على مسار طويل من الصداقة والدعم المتبادل منذ عهد الاتحاد السوفييتي.
نشرت مجلة "لوبوان" الفرنسية تقريرا سلطت خلاله الضوء على تقارب العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، ودور ملف الطاقة والهجرة والتوترات الجيوسياسية في إعادة تشكيل هذا التقارب..
بصرف النظر عن الإرهاصات الأولى لهذه النزعة التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والتي بدأها المستشرقون والمبشرون، ثم تولى أمرها لاحقاً بعض من تأثروا بأفكارهم من الأهالي ذوي الثقافة الفرنسية.. إلا أن ظهور هذه النزعة كحركة ذات طابع سياسي وأيديولوجي يعود إلى سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية (1946 ـ 1947)؛ حيث اندفعت جماعة من الشبان الطلبة في المدارس الفرنسية إلى الانضمام إلى الحركة الوطنية من أجل مقاومة الاحتلال الفرنسي، خاصة بعد أحداث 8 مايو 1945 الرهيبة والقمع الذي أعقبها في كافة أنحاء المغرب الأوسط (الجزائر)، ومن بينها بل في وسطها بلاد القبائل بطبيعة الحال.
اتهمت نشطاء جزائريون الإمارات العربية المتحدة بعرقلة عملية إجلاء رعاياها العالقين في دبي، بعد رفض السلطات السماح لهم بالصعود إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، في ظل ظرف إقليمي متوتر، ما اعتبرته وسائل إعلام ومحللون تصرفًا عدائيًا غير مبرر يهدد المبادئ الإنسانية وحق الدولة في حماية مواطنيها، فيما شددت الجزائر رسميًا على تضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة بالاعتداءات العسكرية ودعت إلى ضبط النفس وتغليب الحوار لتجنب تفاقم الأوضاع الإقليمية.
يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم مباراة ودية قوية أمام نظيره الهولندي في الثالث من حزيران / يونيو المقبل، ضمن تحضيراتهما للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
سبق وطالب نواب من البرلمان الجزائري وزارة الثقافة بنقل التمثال من الشارع إلى المتحف، كونه يتعارض حسب رأيهم مع الثقافة المحلية، كونه يجسد شكلاً خادشاً للحياء على حد وصفهم.
ابتداء نقول لأولئك الذين يرددون، جهلا أو تجاهلا، واستخفافا بعقول المواطنين الطيبين ملحين على ضرورة الانفتاح على اللغات الأجنبية، (وكأنهم اكتشفوا البارود قبل الصين!؟). نقول لهم مكررين ومؤكدين ما قلناه منذ سنين بأن تعليم اللغات الأجنبية ضرورة علمية ووطنية والتعليم بها جريمة ثقافية هوياتية وقومية، وأن الفرق بينهما كالفرق بين العلم والجهل، والموت والحياة، والظلام والنور والليل والنهار، والجنة والنار!!
تستعد الجزائر لاستقبال الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة في أوبرا الجزائر بوعلام بسايح، ضمن سلسلة سهرات تمتد أيضًا إلى مدينتي وهران وقسنطينة، في حدث فني ثقافي يذهب أبعد من حدود الحفل الموسيقي ليعيد للجمهور ذاكرة جيل كامل تربى على أغانيه الملتزمة، حين كان الفن رسالة، والكلمة موقفًا، والموسيقى فعل مقاومة؛ عودة خليفة اليوم تمثل لقاء بين الأجيال القديمة والجديدة، وتأكيدًا على استمرار روح الالتزام الفني الذي يعكس القضايا الوطنية والإنسانية، ويبرز الموسيقى كوسيلة للتعبير عن الحرية والعدالة والكرامة.
مرسوم رئاسي يدخل قانون الجنسية الجديد حيز التنفيذ، ويحدد شروط تجريد الأصلية والمكتسبة ضمن ضمانات وإجراءات خاصة
تحدتث تقارير صحفية عن اتفاق مبدئي بين منتخب الجزائر ونظيره منتخب إيطاليا لخوض مباراة ودية في شهر حزيران / يونيو المقبل، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وثق شاب جزائري لحظاته الأخيرة في مقطع فيديو نشره في أول أيام رمضان، قبل أن يقدم على إنهاء حياته في ولاية بومرداس شرقي البلاد
أجرى وزير الداخلية الفرنسي، زيارة إلى الجزائر لبحث ملفات عالقة بين البلدين في ظل التوتر الدبلوماسي المعلن.
مع مطلع عام 2026، تحاول الجزائر هندسة عودة هادئة للساحل الأفريقي، ولكن من بوابة المصالح الاقتصادية، لا الوساطات السياسية الهشة.
طالبت منظمات حقوقية ودولية فرنسا بالاعتراف الكامل بمسؤوليتها عن التجارب النووية التي أجرتها في الجزائر، ورفع السرية عن الوثائق والأرشيف المرتبط بها، وضمان تعويض عادل وشامل للضحايا، وذلك في بيان مشترك صدر بمناسبة الذكرى السادسة والستين لأول تفجير نووي فرنسي في منطقة رقّان جنوب الجزائر عام 1960، معتبرة أن طيّ هذا الملف لا يمكن أن يتم دون كشف الحقيقة كاملة وجبر الضرر الصحي والبيئي الذي خلّفته التفجيرات في رقّان وإن إيكّر، والذي لا تزال آثاره – بحسب البيان – قائمة حتى اليوم.
إن الاستفتاء العام على تقرير المصير الذي أصر الجنرال دوغول في المفاوضات التي جرت بين قادة الثورة الجزائرية والدولة الفرنسية على إجرائه بكل حرية وديمقراطية في كافة مناطق الوطن بعد فشل مشروع فصل الصحراء عن باقي التراب الوطني وكذا ترسيم اللغة الفرنسية في الدولة الفتية.. كما قال لي ذلك الرئيس بن يوسف بن خدة وثبته المجاهد سعد دحلب (وزير خارجية الحكومة الجزائرية المؤقتة حينذاك في مذكراته "مهمة منجرة").
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا يتناول المفاوضات التي جمعت بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في مدريد، برعاية الولايات المتحدة لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء..