هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انتهت ساعات من القلق والترقب في مدينة عين مليلة شرقي الجزائر بخبر أعاد الطمأنينة إلى السكان، بعدما عثر على طفل مفقود نائما وسط أحد الحقول على بعد أكثر من كيلومتر من منزل عائلته.
توفي نحو 25 شخصا، وأصيب العشرات في حادث انقلاب حافلة نقل مسافرين في بومرداس بالجزائر، بحسب ما أعلنه التلفزيون الجزائري.
في أعقاب موجة هجرة مفاجئة وكبيرة نحو مدينة سبتة المحتلة، تحركت فرنسا لتعزيز الرقابة على حدودها مع إسبانيا، وسط مخاوف من امتداد تدفقات المهاجرين عبر الأراضي الإسبانية إلى الداخل الفرنسي وبقية أوروبا؛ وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز تشديد عمليات التفتيش وتفعيل قوة التدخل السريع الحدودية، بعد تداول معطيات تفيد بعبور نحو 49 ألف مواطن مغربي من المغرب باتجاه سبتة خلال 24 ساعة، في تطور أعاد ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة المشهد الأوروبي، ودفع باريس ومدريد إلى تكثيف التنسيق الأمني والحدودي تحسباً لتحول موجة سبتة إلى مسار جديد للهجرة داخل فضاء الاتحاد الأوروبي.
قال الكاتب الجزائري، الذي أفرج عنه العام الماضي، بوعلام صنصال، إنه على يقين بأن دعمه لإسرائيل هو السبب الحقيقي وراء سجنه في بلده.
اليوم تغير الشعار وأصبح: سنستبدل الفرنسية بالإنجليزية لغة العلم والتكنولوجيا. تتغير الشعارات وتبقى المسرحية نفسها، بالنوع نفسه من الممثلين وإن تغيرت أسماؤهم وبنفس الجمهور المستهدف المنقسم والمخدوع.
أثار بيان وقّعته شخصيات سياسية ووزراء ومسؤولون ونواب سابقون وناشطون تونسيون، تحت عنوان «بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة»، سجالاً بشأن طبيعة العلاقات التونسية الجزائرية وحدود التعاون الأمني بين البلدين، وذلك على خلفية تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أمن تونس ومواجهة أي تهديد إرهابي لها؛ إذ شدد الموقعون على رفض أي خطاب يمكن أن يُفهم منه إخضاع أمن بلادهم لحماية خارجية أو منح أي طرف حق التدخل في شؤونها، مؤكدين في المقابل تمسكهم بالعلاقات التاريخية مع الجزائر، شرط أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمساواة في السيادة، فيما حمّلوا السلطة التونسية مسؤولية ما وصفوه بإضعاف مؤسسات الدولة ومناعتها، مؤكدين أن حماية تونس والدفاع عن سيادتها مسؤولية مؤسساتها الدستورية وجيشها وقواتها الأمنية وشعبها.
انتخب البرلمان الجزائري خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب منذ استقلال الجزائر عام 1962، بدعم من أحزاب موالية للسلطة.
بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو/تموز 2021 التي كرّست انفراد الرئيس التونسي قيس سعيّد بالسلطة وأعادت تشكيل النظام السياسي في البلاد، تعود تونس إلى واجهة التفاعل الإقليمي، مع تصاعد الانتقادات لمسار الرئيس وتزايد الضغوط على معارضيه، في وقت تواصل فيه الجزائر إظهار دعم سياسي وأمني واضح لسعيّد، بلغ حد تهديد الرئيس عبد المجيد تبون بـ«سحق» كل من يحاول جلب الإرهاب إلى تونس، بالتوازي مع حملة إعلامية جزائرية استهدفت الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي واتهمته بالارتباط بأجندات خارجية، فيما اختارت القاهرة بدورها تجديد دعمها للرئيس التونسي عبر اتصال هاتفي أجراه عبد الفتاح السيسي معه بمناسبة عيد الجمهورية، في مشهد يعكس تزايد الحضور الإقليمي في الأزمة التونسية، وتباين المقاربات بين أولوية "الاستقرار" التي تتبناها عواصم عربية، والجدل المتصاعد حول مستقبل الديمقراطية والحريات في تونس.
جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التأكيد على أن بلاده لم تطلب من فرنسا تخصيص «كوتا» من التأشيرات، نافياً أن يكون قد ناقش هذا الملف مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك عقب الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر بشأن استئناف منح 250 ألف تأشيرة سنوياً للجزائريين، في وقت شدد فيه تبون على أن الجزائر «لا تتسول» لا التأشيرات ولا الاعتذار أو التعويض، بالتوازي مع توجيهه تحذيراً شديد اللهجة إلى كل من يحاول «جلب الإرهاب» إلى تونس أو جوارها، مؤكداً بعبارة حازمة أن بلاده لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن جارتها الشرقية.
ما يعيشه الإسلاميون في الجزائر من تراجع في مكانتهم وتأثيرهم هو ما يعيشه الإسلاميون في كل العالم العربي والإسلامي، وقد شرحت هذه الإشكالية بمقاربة فكرية عامة في كتاب الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور، ثم عدت إلى نفس الموضوع، بشكل مفصل، في الكتاب الذي سيصدر قريبا "الحركات الإسلامية والمأزق السياسي" أشرت فيه إلى وضع قرابة عشر حركات إسلامية في عشر دول.
أعلنت السلطات الجزائرية، إخماد 91 حريقا من أصل 103 حرائق، سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
عاد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى واجهة التجاذب السياسي والإعلامي، عقب ظهوره في مقابلة مع قناة "فرانس 24" أثارت غضب السلطات التونسية، بالتزامن مع هجوم شنته صحيفة "الخبر" الجزائرية عليه، ووصفته فيه بأنه "حصان طروادة لثالوث الشر"، في إشارة إلى المغرب والإمارات وفرنسا، وذهبت إلى اتهامه بالانسجام مع حملات تستهدف تونس. غير أن الرواية التي قدمتها الصحيفة أثارت بدورها تساؤلات وانتقادات، سواء بسبب معلومات قالت مصادر مقربة من المرزوقي إنها غير صحيحة بشأن حمله الجنسية الفرنسية والمغربية، أو بسبب محاولة ربطه بأطراف إقليمية تتناقض مواقفه المعلنة مع بعضها، ولا سيما الإمارات التي سبق أن انتقد سياساتها واتهمها بالتآمر على ثورات الربيع العربي، فضلا عن موقفه الرافض للتطبيع المغربي مع إسرائيل. ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد التوتر السياسي في تونس، واحتدام الخلاف بين الرئيس قيس سعيد ومعارضيه، بالتوازي مع توترات إقليمية أوسع بين الجزائر وكل من المغرب وفرنسا، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات الهجوم على المرزوقي، وما إذا كان مجرد رد فعل على مواقفه المعارضة للسلطة التونسية، أم أنه يعكس أيضا حسابات سياسية تتجاوز المشهد التونسي إلى صراعات المنطقة.
وقع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يقضي بالعفو عن المحبوسين من عدد من الفئات
أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية رسمياً تأخير بدء تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة من التعليم الابتدائي، بعدما كانت تدرّس ابتداءً من السنة الثالثة، على أن يقتصر تدريس اللغة الأجنبية في السنة الثالثة، ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل، على الإنجليزية، في خطوة جديدة تعيد ترتيب حضور اللغات الأجنبية داخل المدرسة الجزائرية. وقال وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي إن الوزارة تتجه إلى تعزيز وتنظيم تدريس اللغات الأجنبية في مختلف مراحل التعليم، خصوصاً في التعليم المتوسط، مع دعم الإنجليزية في شعب اللغات الأجنبية والتخصصات التقنية، في سياق ما وصفه بمواكبة ما هو معمول به عالمياً. ويأتي القرار في وقت تشهد فيه الجزائر مساراً متدرجاً لتعزيز الإنجليزية في منظومتها التعليمية، بالتوازي مع استمرار الفرنسية لغة حاضرة في التعليم والإدارة والاقتصاد، ما يجعل الخطوة الجديدة جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل السياسة اللغوية في البلاد، وحدود التحول من الإرث الفرنكوفوني نحو انفتاح أكبر على اللغة الإنجليزية، في ظل سياق سياسي متوتر أحياناً في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وتوجه رسمي متزايد نحو ربط التعليم بالعلوم والتكنولوجيا والفضاء الأكاديمي الدولي.
تتجه الأنظار في الجزائر إلى المجلس الشعبي الوطني الذي يستعد لافتتاح عهدته التشريعية الجديدة، وسط مشاورات مكثفة داخل أحزاب الموالاة لاختيار رئيس البرلمان المقبل.
دول المغرب العربي تواجه صيفا استثنائيا مع تصاعد موجات الحر إلى مستويات قياسية، الأمر الذي تسبب في اندلاع مئات حرائق الغابات والأراضي الزراعية.