صحافة دولية

الاندبندت: انهيار نظام اللجوء في بريطانيا.. والآلاف بقوائم الانتظار

ولم يبت في مطالب أغلب المهاجرين غير النظاميين وبعضها ينتظر منذ عام 2018- جيتي
ولم يبت في مطالب أغلب المهاجرين غير النظاميين وبعضها ينتظر منذ عام 2018- جيتي
يتجه نظام اللجوء في المملكة المتحدة نحو "الانهيار الكلي"، فيما يترقب 140 ألف طالب لجوء جديد مصيرهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وذكرت كاتبة التقرير، ليز دوردون، أن الإحصاءات الحديثة توضح وجود أكثر من 140 ألف شخص، ينتظرون قرارات بخصوص طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

وأشارت إلى أن تلك البيانات تتزامن مع تصريحات أعضاء حزب العمال المعارض، بأن نظام اللجوء في بريطانيا "قد انهار".

وأضافت أن طلبات اللجوء قد تراكمت بشكل غير مسبوق، حيث وصل عدد الطلبات المقدمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط إلى أكثر من 20 ألف طلب، وهو العدد الذي يماثل 3 أضعاف نظيره عام 2019.

ولفتت كاتبة التقرير إلى أن الضغط يتزايد على الفنادق، ومراكز تلقي الطلبات، في الوقت الذي يقول فيه المنتقدون؛ إن وزارة الداخلية، بحاجة إلى "علاج عاجل" للتعامل مع هذا العدد الضخم من الطلبات،

وذكرت أن تزايد معدل عبور المهاجرين غير القانونيين، للقنال الإنجليزي باتحاه بريطانيا، ساهم في الزيادة في عدد مطالب اللجوء.

وقالت دوردون؛ إن الإحصاءات توضح أن معدل الموافقة على طلبات اللجوء مؤخرا، كان الأعلى منذ 32 عاما، حيث وصل إلى 77 في المئة من إجمالي الطلبات المقدمة.

اقرأ أيضا:  الغارديان: اليونان تجبر طالبي لجوء على صد مهاجرين من تركيا


واستدركت بالقول؛ إن الغالبية العظمى من طلبات المهاجرين غير النظاميين، لم يتم البت فيها بعد، وبعضها ينتظر منذ عام 2018.

ويحاول بعض مسؤولي وزارة الداخلية اعتبار طلباتهم غير قانونية؛ لأنهم دخلوا البلاد عبر الأراضي الفرنسية، بحسب التقرير.

ونقلت كاتبة التقرير عن وزيرة الداخلية في حكومة الظل، المعارضة، إيفيت كوبر، اتهامها للحكومة، "بإساءة إدارة نظام تلقي طلبات اللجوء".

وقائلت كوبر؛ "إنهم لا يمتلكون أي سيطرة على النظام، وليس لديهم إلا الكلمات الجوفاء، بدلا من اتخاذ إجراءات مناسبة".

وأشار التقرير إلى أن الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحدّ، بل وصلت إلى انتقاد عدم القدرة على تمييز الطلبات، حيث إن قرارات رفض منح اللجوء التي صدرت عن الوزارة، تم إلغاء 52 في المئة منها من قبل المحكمة، بعدما تقدم أصحابها بالشكوى.
النقاش (0)