سياسة دولية

رئيس جنوب أفريقيا يتجاهل دعوات لاستقالته إثر قضايا فساد

رامابوزا لم يمتثل لقواعد حزبه القاضية بالتنحي من المنصب حال تورطه بقضايا أو جرائم- حسابه على فيسبوك
رامابوزا لم يمتثل لقواعد حزبه القاضية بالتنحي من المنصب حال تورطه بقضايا أو جرائم- حسابه على فيسبوك

تجاهل رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا، الأحد، دعوات للاستقالة بسبب مزاعم بتستره على جرائم سرقة وفساد وخطف، في وقتٍ يُشرف فيه على التحضير لمؤتمر حزبي رئيسي الشهر المقبل.


وبموجب قواعد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، الذي ينتمي إليه الرئيس؛ يكون أمام الأعضاء المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة 30 يوما لترك مناصبهم أو مواجهة الاتهام.


واجتمعت هيئة صنع القرار في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في إحدى ضواحي جوهانسبرغ خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة الاستعدادات للمؤتمر الانتخابي المقبل للحزب.


وطغى على الاجتماع جدل بشأن الاتهامات التي تلاحق رامابوزا بالتستر على جريمة سرقة ملايين الدولارات النقدية من مزرعة يملكها للماشية.


وتهدد هذه الفضيحة بإجهاض محاولة رامابوزا البقاء لولاية ثانية على رأس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الذي يختار في كانون الأول/ ديسمبر رئيسا جديدا له في انتخابات داخلية، حيث يصبح الفائز فيها تلقائيا مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2024.

 

اقرأ أيضا: في اجتماع أممي.. جنوب أفريقيا تطالب بمحاسبة الاحتلال (شاهد)

وبحسب ما ورد، فقد واجه الرئيس في المؤتمر المغلق استجوابات من منافسيه داخل الحزب ودعوات للتنحي، لكنه رفض الاستجابة مشيرا إلى أن المؤتمر سيركز على إعادة بناء الحزب.


وفي الكلمات الختامية التي بثها التلفزيون في نهاية المؤتمر، لم يتطرق رامابوزا إلى قضايا الفساد التي تلاحقه، وركز بدلا من ذلك على السياسات الاجتماعية.

 

وقال المتحدث الرئاسي فينسنت ماغوينيا في مؤتمر صحافي في وقت سابق إن رامابوزا "سيتنحى بكل سرور" في حال وجهت إليه تهمة، لكنه شدد على أن الأمر ليس كذلك.

وظهرت الفضيحة في حزيران/ يونيو بعد أن قدم رئيس المخابرات السابق في جنوب فريقيا شكوى إلى الشرطة زعم فيها أن لصوصا اقتحموا مزرعة الرئيس في شمال شرق البلاد وسرقوا 4 ملايين دولار نقدا كانت مخبأة داخل قطع أثاث.


وزعمت الشكوى أن رامابوزا أخفى السرقة عن السلطات، وبدلا من ذلك فقد نظم عملية خطف ورشوة للّصوص لشراء صمتهم.


واعترف الرئيس بحدوث عملية السطو، لكنه نفى قضيّتَي الخطف والرشوة قائلا إنه أبلغ الشرطة بالسرقة.


وفي وقت سابق هذا الشهر، نفى رامابوزا ارتكاب أي مخالفة في شهادة أمام لجنة برلمانية بحثت في ما إذا كان يجب أن يُعزل.


وشوهت القضية سمعة رامابوزا الذي وصل إلى السلطة متعهدا بمحاربة الفساد بعد عهد جاكوب زوما الذي حفل بقضايا الكسب غير المشروع.

 

التعليقات (0)