حقوق وحريات

السجن لمصريين نوبيين احتفلوا بنصر أكتوبر بالسعودية عام 2019

أرشيفية
أرشيفية

حكم القضاء السعودي على 10 من المصريين النوبيين بالسجن بين 10 و18 عاما، بتهمة تنظيم تجمع دون ترخيص، ونشر أخبار كاذبة، وذلك بعد سنوات من الحبس الاحتياطي، بعد تنظيم حفل في ذكرى حرب السادس من أكتوبر في عام 2019.


وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، قال محامو وأقارب المتهمين إن الحكم كان بناء على تهم فضفاضة، وذات طابع سياسي.


ونقلت الهيئة عن عمر فرج الله يوسف، نجل أحد المتهمين، قوله إن كل ما قاموا به هو إقامة صالون ثقافي في مقر الجمعية النوبية في الرياض، وجرى لاحقا اتهامهم بالانتماء لتنظيم إرهابي.


وترجع القضية إلى قيام الأسرة النوبية بالرياض بتنظيم ندوة يوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 بعنوان (النوبة نواة الجيش المصري)، وكانت الصور الموجودة على لافتة الندوة لأبطال نوبيين من الجيش المصري، أشهرهم الصول الراحل أحمد إدريس صاحب فكرة استخدام اللغة النوبية كشيفرة سرية في مراسلات الجيش خلال حرب أكتوبر 1973، والمشير الراحل محمد حسين طنطاوي باعتباره من أبناء النوبة.

 

اقرأ أيضا: منظمات حقوقية تطالب الرياض بالإفراج عن نوبيين محتجزين لديها

وصباح يوم الندوة، اتصلت السلطات السعودية برئيس الأسرة النوبية، عادل فقير، والدكتور فرج الله يوسف، واعتقلتهما إلى جانب ثمانية آخرين، تنوعوا بين مسؤول الصفحة التي أعلنت عن الندوة، ومستأجر مقر الأسرة، ومصمم اللافتة، وخمسة آخرين كانوا متواجدين في مقر الأسرة وقت مداهمة السلطات السعودية مقرها، وبعد الاعتقالات تم إلغاء الندوة.


وقال ذوو المعتقلين آنذاك إن التحقيقات دارت حول أسباب وضع صورة طنطاوي وعدم وضع صورة السيسي، وأنشطة الأسرة النوبية في الرياض، ورأيهم في قضية إعادة توطين النوبيين إلى منازلهم التي أُخرجوا منها في ستينيات القرن الماضي عند بناء السد العالي. وهي أسئلة رجّحت لديهم أن الاعتقال مرتبط بوشاية من السفارة المصرية في الرياض، كما أن القنصلية العامة في الرياض أصدرت بيانا بعد اعتقالهم بأربعة أيام يوحي بتنصّلها من مساندة المحتجزين.


وأكّد المنظمون، خلال التحقيقات، أن لافتة الندوة لا علاقة لها بأي دلالة سياسية، بل هي تتحدث عن المصريين النوبيين فقط في حرب النوبة، لذا لم يكن في صور اللافتة أي شخصية غير نوبية، فأفرجت السلطات السعودية عن ستة محتجزين عقب التحقيقات، بينما ظل الأشخاص الأربعة الأوائل قيد الاحتجاز لمدد تراوحت بين شهر وشهرين، أصيب خلالها فرج الله يوسف بالقدم السكري؛ نتيجة وضع أصفاد في قدمه، ما استلزم نقله إلى مستشفى مكث فيها باقي مدة احتجازه للعلاج.


وخرج المحتجزون جميعا وقد أبلغتهم السفارة المصرية أن الأمور ليس فيها ما يقلق، لكنهم فوجئوا خلال إجازاتهم السنوية بأنهم ممنوعون من السفر على ذمة هذه القضية.


إعادة الاعتقال


وقامت رئاسة أمن الدولة السعودية، في 14 تموز/ يوليو 2020، بإعادة اعتقال عادل فقير رئيس الأسرة النوبية، لكن بطريقة وحشية، فاقتحمت منزله فجرا، وقاموا بتفتيش المنزل وبعثرة محتوياته، كما استولوا على جميع الحواسب والهواتف في المنزل، وفي الليلة التالية اعتقل باقي العشرة، وبنفس الطريقة العنيفة.


وأخْفَتْ السلطات السعودية المعتقلين العشرة قسريا، وباءت محاولات أسرهم لمعرفة أماكن ذويهم بالفشل، وبعد ثلاثة أشهر تمكنوا بصورة غير رسمية من معرفة أنهم متواجدون في سجن الحائر خارج مدينة الرياض.

التعليقات (1)
الاكوان المتعددة
الأربعاء، 12-10-2022 04:13 ص
ماذا يعرف محمود سليمة ال سعو المعوق عقليا عن اكتوبر كتاريخ ليسجن من يحتفل بة لو كنت مكان محمود لدفعت تعويضات عن كل حقبة الصحوة منذ الس70 عينات وحتئ الان وهذا حقهم لا يكفي لكي يقول عشنا 30 ستة ماضية لا نريد ان نضيع الباقي سوف ندمرهم حالا وفورا هناك حق لداخل السعودي غير النفط وهوا تعويضات الصحوة من كان يحرم المستشفا والداوي وهناك من يحرم الامراة وهناك من يحرم الحياة نعم ويطالبوننا بزهد قبل الموت حتئ محمود كان لا يسلم علئ النساء وهناك تصوير لة وال سعو مطالبين بأن يدفعو تعويضات لان تيام الصحوة والي الان مازال من فقد حياتة غير من اصيب بلجنون فعلا والاكتئاب غير الاطفال من شردو لا اتحدث عن النفط وحقوق الداخل اتحدث عن جرائم ال سعو وما فعلوة بداخل