سياسة عربية

بغداد تدعو الرياض وطهران لـ"قمة الجوار" وتسعى للجمع بينهما

ترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات- الأناضول
ترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات- الأناضول

وصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الثلاثاء، إلى طهران لتسليم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، دعوة من بلاده لحضور مؤتمر دول الجوار المزمع عقده في بغداد نهاية الشهر الجاري.


وقال البيان، إن "حسين والوفد المُرافق له وصل إلى طهران اليوم، وسيلتقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الإيرانيين".


وأضاف أن "الاجتماع يناقش مواضيع تخص العلاقات الثنائية والوضع الأمني في المنطقة، بالإضافة إلى تسليم الدعوة المُوجهة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي للرئيس الإيراني لحضور اجتماع القمة لدول الجوار العراقي".

 

والدعوة هي الخامسة التي يسلمها العراق لدول الجوار لحضور مؤتمر بغداد المقرر انعقاده نهاية الشهر الجاري، حيث تم تسليم دعوات رسمية لكل من تركيا والسعودية والأردن والكويت.

 

والهدف من احتضان المؤتمر على مستوى قادة دول الجوار هو تقليل التوتر في المنطقة وتركيز الجهود لمحاربة الجماعات الإرهابية.


وترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات، وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد تنظيم "داعش".

 

من جهة أخرى نقل موقع "روسيا اليوم" عن مصدر عراقي لم يسمه، قوله إن هناك مساعيَ عراقية لعقد اجتماع سعودي إيراني على هامش مؤتمر قمة دول الجوار في بغداد.


وأضاف الموقع أن "رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يسعى مع قيادات سعودية وإيرانية لإقناعها باللقاء وإجراء محادثات بين البلدين في بغداد خلال مؤتمر قادة الدول الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي".


وبحسب المصدر، فإن "بغداد تريد إيجاد علاقة إيجابية بين الرياض وطهران، خاصة مع وجود رئيس جديد في إيران".

 

التعليقات (0)