سياسة عربية

عملية عسكرية مشتركة للجيش العراقي و"البيشمركة" لأول مرة

تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال في 25 أيلول/ سبتمبر 2017- جيتي
تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال في 25 أيلول/ سبتمبر 2017- جيتي

انطلقت السبت، عملية عسكرية مشتركة بين الجيش العراقي وقوات حرس إقليم كردستان المعروف باسم "البيشمركة"، تعتبر الأولى من نوعها، تهدف إلى تمشيط الشريط الحدودي مع  إيران. 

 

وأوضح الفريق الركن عبد الأمير كامل الشمري، نائب قائد العمليات المشتركة، في بيان نقلته "الأناضول"، أن العملية تشمل تمشيط أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع في المنطقة الفاصلة بين القوات الاتحادية و"البيشمركة" بهدف ملاحقة فلول تنظيم الدولة.


وهذه أول عملية تمشيط مشتركة من نوعها في تلك المناطق منذ تصاعد التوتر بين القوات الاتحادية و"البيشمركة"، وانسحاب الأخيرة من المناطق المتنازع عليها أمام تقدم القوات التابعة لبغداد عام 2017 على خلفية استفتاء الانفصال الباطل.

 

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال في 25 أيلول/ سبتمبر 2017، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته".

 

اقرأ أيضا: هل يستطيع الكاظمي محاسبة قتلة الهاشمي؟

وتفصل منطقة خالية من أي تواجد عسكري بين القوات العراقية و"البيشمركة" تمتد على عمق 10 كيلومترات في بعض المناطق ضمن الحدود الفاصلة بين إقليم كردستان ومحافظات ديالى (شرقا) وكركوك ونينوى (شمالا)، وهو الأمر الذي استغله تنظيم الدولة وعزز من تواجده هناك.

وأوضح الشمري في بيانه، أن عملية التمشيط الجديدة "انطلقت باسم (أبطال العراق - المرحلة الرابعة)".

وأضاف الشمري، أن "الحملة تهدف إلى ملاحقة بقايا الإرهاب، وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى، مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران".

ولفت إلى أن الحملة تشمل أيضا "الدخول بعمليات خاصة ضمن المناطق الفاصلة بين القوات الاتحادية، وقوات البيشمركة التي استغلها عناصر داعش للتواجد فيها، وتنفيذ عمليات إرهابية".

 

وأعلن العراق عام 2017 عن تحقيق النصر على تنظيم الدولة باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد التي اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة في العراق ويشن هجمات بين فترات متباينة، خاصة في ما يعرف بمنطقة مثلث الموت بين كركوك وصلاح الدين وديالى.

 

 

التعليقات (0)