سياسة عربية

فتح لـ"عربي21": مشروع الضم هو إعلان حرب على الفلسطينيين

قالت حركة فتح إن "المسيرات الشعبية لن تتوقف إلا بإفشال مشروع الضم"- فيسبوك
قالت حركة فتح إن "المسيرات الشعبية لن تتوقف إلا بإفشال مشروع الضم"- فيسبوك

أكد قيادي بارز في حركة فتح، أن إقدام حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على تنفيذ مشروع الضم بالضفة، هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن جميع الخيارات مفتوحة، من أجل إفشال المخطط الإسرائيلي.


وأوضح نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، أن "الشعب الفلسطيني على المستوى الشعبي كله موحد؛ في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي القدس ومناطق الـ48 وفي كل مكان".


ولفت أبو عيطة في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "شعبنا يعبر اليوم عن غضبه الكبير من الإجراءات الإسرائيلية، وعن رفضه بشكل واضح لمشروع الضم؛ التي هي اعتداء على حقوقه التاريخية والمشروعة التي تعترف بها الأمم المتحدة، وشعبنا اليوم سيقول كلمته، ويؤكد رفضه الضم، وتصميمه على إفشال هذا المشروع، باعتباره مؤامرة تستند إلى صفقة القرن".


وأكد أبو عيطة، أن "الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي، واليوم ستنطلق المسيرات في إعلان واضح لبدء مسيرة وطنية في كل الأراضي الفلسطينية لن تتوقف إلا بإفشال مشروع الضم؛ الذي يأتي على حساب الدولة الفلسطينية ويقوض فرص إقامتها".


ونوه إلى أن "شعبنا يدافع عن حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران، التي اعترف بها العالم بأغلبية ساحقة في نوفمبر 2012، بما فيها القدس... نحن ندافع عن أنفسنا، لأن مشروع الضم الإسرائيلي هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني".

 

اقرأ أيضا: اعتقالات ومواجهات مع الاحتلال بالضفة وإغلاق حاجزين بالقدس


وأشار إلى أن "الرد الأولي من القيادة الفلسطينية بوقف كل الاتفاقيات التي وقعتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بما في ذلك الاتفاق الأمني"، منبها إلى أنه "ستكون خطوات أخرى، في إطار التصعيد الفلسطيني يوازي أي خطوة ستقدم عليها حكومة اليمن المتطرف في إسرائيل (برئاسة بنيامين نتنياهو)".


وحول المدى الذي يمكن أن يصل إليه الموقف الفلسطيني في مواجهة قرار إسرائيلي فعلي بتنفيذ الضم، قال نائب أمين سر المجلس الثوري: "إقدام حكومة الاحتلال على تنفيذ مشروع الضم، يعني عودة الأمور إلى المربع الأول، وسيكون لذلك تداعيات خطيرة، وتصعيد يوازي هذه الخطوة؛ على المستوى الشعبي والرسمي".


وتابع: "شعبيا هناك قرار بتصعيد المقاومة الشعبية من قبل حركة فتح وكافة الفصائل وجماهير شعبنا، وأما على المستوى الرسمي فستكون هناك قرارات توازي ما سينفذه الاحتلال الإسرائيلي"، محملا مسؤولية الأوضاع الأمنية الجديدة التي ستنشأ بالمنطقة، لحكومة الاحتلال.


وقال أبو عيطة إن "كل الخيارات مفتوحة أمام القيادة الفلسطينية، وهي لن تقف عاجزة، وسيكون الموقف الشعبي والرسمي ممثلا بموقف القيادة الفلسطينية، وشعبنا لديه العديد من الخيارات"، وفق قوله.


ورأى أن خطوة الضم "تعني تقويض وقتل أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية، وتنهي كل اتفاقيات التسوية والسلام، وتعيد الأمور إلى المربع الأول، وبالتالي ستكون إسرائيل مسؤولة أمنيا عن كامل الأراضي الفلسطينية، وستكون في مواجهة كاملة مع الشعب الفلسطيني والفصائل".


ولفت إلى أن هناك جهدا فلسطينيا على المستوى السياسي والدبلوماسي، من أجل تطوير الموقف الدولي، في مواجهة مخطط الضم وحكومة الاحتلال.

النقاش (1)
محمد يعقوب
الإثنين، 20-07-2020 12:29 م
والله إكتشاف خطير توصلت إليه فتح وهو إعلانها أن مشروع الضم في الضفة يعتبر إعلان حرب!!!! ألله أكبر. وماذا عن كل ما جرى من العام 1948 وحتى يومنا الحاضر، من ضم أراضى وبناء مستوطنات وقتل وتشريد للفلسطينيين، وتدنيس المقدسات وفى مقدمتها ألأقصى والصخرة المشرفة، هل كان كل هذا وذاك، إعلان محبة يافتح؟!!!!