سياسة عربية

الخرطوم تتحدث عن "تسوية مرضية" مع أسر قتلى أمريكيين

تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998- جيتي
تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998- جيتي

قالت وزارة الخارجية السودانية، إنها اقتربت من التوصل، إلى تسوية مرضية، مع أسر ضحايا تفجيرات السفارتين الأمريكيتين، في نيروبي ودار السلام التي وقعت في العام 1998، وتبناها تنظيم القاعدة.

وأوضحت الوزارة في تغريدات عبر حسابها بموقع تويتر، أن هذه الخطوة "من شأنها التمهيد، لرفع اسم السودان قريبا، من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

ولفتت الخارجية السودانية، إلى أن التقرير السنوي الصادر عن نظيرتها الأمريكية، بخصوص الإرهاب للعام 2019، "تناول السودان بطريقة مختلفة عن الأعوام السابق، معترفا بعدم دعم السودان بشكله الجديد للإرهاب بأي شكل من الأشكال".

وقالت إن "السودان لم يغادر قائمة الدول الراعية للإرهاب، منذ العام 1993، نتيجة السياسات الرعناء

للنظام البائد" وفق وصفه، وتقصد نظام الرئيس عمر البشير.

 

وتود وزارة الخارجية الإشارة إلى اقتراب الوصول إلى تسويةٍ مرضيةٍ مع أسر ضحايا تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام، وهو ما من شأنه تمهيد الطريق لرفع اسم السودان قريباً من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 


وكانت وزارة العدل السودانية، كشفت العام الماضي عن توقيع اتفاق في واشنطن مع أسر ضحايا تفجير المدمرة الأمريكية "كول" التي تعرضت لهجوم قبالة ميناء عدن اليمني عام 2000.

وأكدت الوزارة في حينه، أن الاتفاق تم توقيعه في السابع من شباط/ فبراير 2019، دون أن تذكر قيمة التسوية أو حيثياتها.

وأشارت إلى أن الاتفاق يأتي في إطار جهود السودان لشطب اسمه من قائمة الولايات المتحدة لـ"الدول الراعية للإرهاب".

وأضاف البيان: "تم التأكيد صراحة في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم المسؤولية عن هذه الحادثة أو أي حادثة أو أفعال إرهاب أخرى.. وأنها دخلت في هذه التسوية بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وفي وقت لاحق، قال وزير العدل السوداني، نصر الدين عبد الباري، لصحيفة "سودان تريبيون" المحلية الناطقة بالإنجليزية إن بلاده ستدفع، بموجب التسوية، 30 مليون دولار لذوي الضحايا.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الأمريكية العليا منعت، في آذار/ مارس 2019، البحارة الذين أصيبوا في تفجير المدمرة من الحصول على 314.7 مليون دولار تعويضات من حكومة السودان، لدورها المزعوم في الهجوم، الذي تبناه آنذاك تنظيم "القاعدة".

التعليقات (0)