سياسة عربية

مقتل جندي عراقي وجرح آخرين بهجوم لتنظيم الدولة بالأنبار

الهجوم جاء استتباعا لسلسلة هجمات نفذها التنظيم في الفترة الأخيرة- جيتي
الهجوم جاء استتباعا لسلسلة هجمات نفذها التنظيم في الفترة الأخيرة- جيتي

قتل جندي عراقي بمحافظة الأنبار، بعد عودة خلايا تنسب نفسها لتنظيم الدولة بالعراق، لتنفيذ عمليات مسلحة في أنحاء مختلفة من البلاد خلال الشهرين الأخيرين.

وقتل الجندي وأصيب آخران، الأربعاء، بهجوم نفذه التنظيم على مقر لقوات عسكرية، شرق محافظة الأنبار، الواقعة إلى الغرب من العاصمة بغداد .

وذكر مصدر عسكري لوكالة الأناضول أن "تنظيم داعش الإرهابي هاجم في الساعات الأولى من صباح اليوم مقر السرية الأولى بالفوج الأول التابعة للواء 40 بالفرقة العاشرة في الجيش العراقي بجزيرة الكرمة شمال مدينة الكرمة 13 كم شرقي الفلوجة (55 كم شرقي الرمادي، مركز محافظة الأنبار)".

وأضاف المصدر أن "الهجوم كان بأسلحة متوسطة وخفيفة وأدّى الى مقتل جندي وإصابة اثنين من الجنود بجروح أيضا".

وأشار إلى أن "عناصر داعش هاجموا المقر قادمين من الصحراء بين الانبار وصلاح الدين، ولاذوا بالفرار اليها بعد التصدي لهم".


تقرير:  "داعش" يستغل "كورونا" لتجديد نشاطه بأماكن مختلفة

 

وتشير معطيات عدة في مدن عراقية، إلى تصاعد هجمات التنظيم في ظل تفشي فيروس كورونا، وانسحاب عدد من قوات التحالف الدولي، وسط تحذيرات رسمية من استغلال التنظيم للوباء القاتل وإحداث تمدد جديد على الأرض.

وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، الاثنين الماضي، بمقتل 23 عنصرا من تنظيم الدولة، ومقتل جندي وإصابة أربعة آخرين من قوات الأمن، باشتباكات في محافظة كركوك، فيما تحدثت أنباء عن اختطاف عدد من أفراد الشرطة الاتحادية.

 

وتعليقا على ذلك، قال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عبد الخالق العزاوي لـ"عربي21" إن "تنظيم الدولة يشن هجمات في مدن مختلفة، لكن ليس لديه إمكانية لمسك الأرض لفترة بعيدة جدا".


وأوضح العزاوي أن "وعي المواطنين من أبناء المناطق التي يهاجمها تنظيم الدولة، يحول دون سيطرتهم على الأرض، إضافة إلى معرفة الأهالي بأنها مؤامرة واضحة ضدهم. لذلك فإن من المستحيل عودة التنظيم للسيطرة على المدن مجددا".

ولفت النائب إلى أن "تنظيم الدولة لا يزال يتواجد في 14 قرية حدودية بين محافظتي صلاح الدين وديالى، وعلى مرأى العين يتحركون في المنطقة التي يفصل بينها نهر العظيم".

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد واجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة. 

التعليقات (0)