سياسة عربية

وزير الخارجية اليمني يتهم "الانتقالي" بتعطيل اتفاق الرياض

الحضرمي: "للأسف توجد هناك بعض العراقيل التي يضعها المجلس الانتقالي في طريق تنفيذ الاتفاق"- موقع وزارة الخارجية
الحضرمي: "للأسف توجد هناك بعض العراقيل التي يضعها المجلس الانتقالي في طريق تنفيذ الاتفاق"- موقع وزارة الخارجية

اتهم وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، الإثنين، المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، بـ"عرقلة" تنفيذ اتفاق الرياض.

جاء ذلك خلال لقائه، في الرياض، سفراء مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وأفادت الوكالة بأن اللقاء جاء "لمناقشة المستجدات على الساحة اليمنية، لاسيما مسار تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي، والخطوات والجهود المبذولة من الحكومة، والعراقيل التي تحول دون التسريع في تنفيذ الاتفاق".

وقال الحضرمي: "للأسف توجد هناك بعض العراقيل التي يضعها المجلس الانتقالي في طريق تنفيذ الاتفاق وعمل الفريق الميداني، وبعض الخروقات والاستحداثات التي تعيق إحراز أي تقدم في الترتيبات الأمنية والعسكرية المشار إليها في الاتفاق وملاحقه".

وذكر أن هناك فريقين مشتركين للمتابعة والتنسيق من أجل متابعة تنفيذ الإجراءات والترتيبات الكفيلة بتنفيذ اتفاق الرياض.

ووفق "سبأ"، أعرب السفراء عن دعم بلدانهم للحكومة اليمنية وتنفيذ اتفاق الرياض، مثمنين الخطوات التي اتخذتها الحكومة في قطاعي الخدمات والرواتب.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب "المجلس الانتقالي الجنوبي" حول تلك الاتهامات.

وفي الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، جرت بالسعودية، مراسيم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

ويواجه الاتفاق، المرتبط تنفيذ بنوده بجدول زمني، تعثرًا في التنفيذ، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين.

ومن أبزر صور التعثر، بند تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من توقيع الاتفاق، إضافة إلى تعيين الرئيس محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن خلال 15 يوما من تاريخ التوقيع، وتعيين محافظا لأبين والضالع خلال 30 يوما من تاريخ التوقيع على الاتفاق.

وفي المحلق العسكري من الاتفاق، تعثر حتى اليوم، تنفيذ بند عودة جميع القوات ـ التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية شهر آب/ أغسطس الماضي - إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، وإحلال قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال 15 يوما من تاريخ التوقيع.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران، والذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014. 

 

اقرأ أيضا: تقرير حقوقي يطالب بتحقيق دولي في الجرائم المرتكبة باليمن

التعليقات (0)