سياسة عربية

فصائل ونشطاء فلسطينيون يرفضون زيارة المنتخب السعودي

زيارة المنتخب السعودي تأتي ضمن التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 وآسيا 2023- جيتي
زيارة المنتخب السعودي تأتي ضمن التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 وآسيا 2023- جيتي

نددت حركات وفصائل فلسطينية ونشطاء، بزيارة المنتخب السعودي لمدينة القدس المحتلة ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

 

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي دشن نشطاء فلسطينيون وسم #التطبيع الرياضي للتنديد بالزيارة، وحملة "فلسطين ليست ملعبًا للتطبيع".

 

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها لمحاولات ما قالت إنه "إدخال التطبيع مع الاحتلال عبر بوابة تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني بالضفة المحتلة"، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي: "نرفض زيارة المنتخب السعودي للضفة المحتلة من أجل لعب مباراة مع منتخب فلسطين، كونه سيمر بالحواجز الإسرائيلية وسيساهم في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

 

حركة حماس شاركت أيضًا في التنديد بالزيارة قائلة: "نطالب بوقف أشكال التطبيع وإقامة العلاقات مع الإحتلال الإسرائيلي، وندعو الأشقاء العرب لعدم القيام بمثل هذه الزيارات التي من شأنها أن تكسب الاحتلال الإسرائيلي الشرعية".

 

وقالت الحملة الشعبية الفلسطينية ضد التطبيع: "نرفض أي شكل من أشكال التطبيع الرياضي بين الرياضيين العرب والكيان الصهيوني، ونطالب الاتحاد السعودي لكرة القدم، والرياضيين السعوديين، بمن فيهم لاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بضرورة مقاطعة هذه المباراة ورفض أن يكون دخولهم لفلسطين مرتبطاً بموافقة سلطات الاحتلال".

 

اقرأ أيضا: حملة ضد التطبيع قبل وصول المنتخب السعودي لرام الله
 

مدشنو حملة "فلسطين ليست ملعبًا للتطبيع" قالوا، إن الملعب الفلسطيني ليس مكانًا لدحرجة كرة التطبيع وتمرير سياسات التصفية للقضية الفلسطينية.

 

ودعا مدشنو الحملة، النشطاء إلى التغريد والمشاركة في الحملة الإلكترونية تحت وسم #التطبيع_الرياضي، مساء اليوم تمام الساعة الثامنة.

 

وكان المنتخب السعودي عبّر في أيلول/ سبتمبر 2015 عن رفضه اللعب على أرض فلسطين المحتلة، كون هذا يندرج تحت بند التطبيع ويدعم الاحتلال، وطالب آنذاك بنقل المباراة إلى دولة أخرى كالأردن، إلا أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تمسك آنذاك أيضًا بإجراء المقابلة على ترابه.

 

موقف المنتخب السعودي في 2015 تغيّر في 2019، وذلك بالتزامن مع انكشاف العلاقات السعودية-الإسرائيلية، بصورة أوضح، عبر قنوات رسمية وغير رسمية.

 

وكان رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب قد قال الخميس الماضي، إن فلسطين تستعد لـ "حدث تاريخي" باستقبال المنتخب السعودي في قلب مدينة القدس المحتلة، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، فيما رحب رئيس السلطة محمود عباس إقامة مباراة بين المنتخبين الوطني الفلسطيني ونظيره السعودي في مدينة القدس المحتلة لأول مرة، منتصف الشهر الحالي.

 

النشطاء أكدوا أن سياسة السعودية، أصبحت مهرولة نحو التطبيع والقفز على الحقوق الفلسطينية، مؤكدين أن التطبيع بكافة أشكاله خيانة لدولة فلسطين.

 

— الحملة الشعبية الفلسطينية ضد التطبيع (@PSAgainstTtbe3) October 9, 2019

التعليقات (0)