حقوق وحريات

"الإخوان" ترد على اعتزام ترامب تصنيفها "تنظيما إرهابيا"

الإخوان: "سنظل مستمرين في العمل وفق فكرنا الوسطي السلمي وما نراه صحيحا"- جيتي
الإخوان: "سنظل مستمرين في العمل وفق فكرنا الوسطي السلمي وما نراه صحيحا"- جيتي

علقت جماعة الإخوان المسلمين على إعلان البيت البيض، اليوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تعمل على تصنيف الجماعة تنظيما إرهابيا".

 

وأعلنت الجماعة في بيان لها، الثلاثاء، وصل "عربي21" نسخة منه، أنها بصدد دراسة ومتابعة ما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض وما نشرته اليوم صحيفة نيويورك تايمز، عن أن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد طلب من الرئيس ترامب تصنيف الإخوان على قائمة الإرهاب، وأن فريقا من الإدارة الامريكية يعمل على إصدار قرار بهذا الشأن.

وقالت الجماعة إن هناك تكرارا لصدور مثل هذه الأخبار طوال السنوات الماضية، في الوقت الذي تتجاهل فيه الولايات المتحدة ما يقوم به السيسي على الأرض من تجاوز لكل القوانين واستمراره في قتل مئات المصريين دون محاكمة، واحتجازه لأكثر من ستين ألف مواطن، رجالا ونساءً وأطفالا بغير حق".

وأضافت :"إننا في جماعة الإخوان ندرك تماما أن ما يحدث على الأرض في مصر وما يقترفه السيسي من جرائم لا يقتصر على أفراد الجماعة فقط، بل تجاوزهم إلى كل فئات الشعب المصري برجاله ونسائه وشبابه، ولا نبالغ إذا قلنا أنه لن يستثني المنطقة بأسرها متجاهلا ردود الفعل الرافضة لدمويته".

 

اقرأ أيضا: البيت الأبيض يعمل على تصنيف الإخوان "تنظيما إرهابيا"

واستطردت قائلة: "إنه لمستغرب أن تكون صياغة توجهات الإدارة الأمريكية مرهونة بهذا الشكل بديكتاتوريات قمعية في الشرق الأوسط بدلا من أن تكون سياساتها متسقة مع القيم والمبادئ التي تعلنها دوما الدولة الأمريكية".

وتابعت: "أيا كان الهدف مما ذكرته متحدثة البيت الأبيض ونشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإننا ندرك أن هناك بعضا ممن يشاركون في صنع القرار الأمريكي يدركون تماما ردود فعل هذا القرار على جماعة الإخوان".

وشدّدت على أنها "ستظل بعون الله ثم بالتعاون مع الشعوب حولنا، مستمرين في العمل وفق فكرنا الوسطي السلمي وما نراه صحيحا في التعاون الصادق والبناء لخدمة المجتمعات التي نعيش فيها، بل وخدمة الإنسانية كلها، وستظل جماعة الإخوان المسلمون أقوى – بفضل الله وحوله وقوته –  من أي قرار" .

 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن البيت الأبيض أصدر تعليماته للأمن القومي والدبلوماسيين لإيجاد طريقة لفرض عقوبات على الجماعة بعد زيارة السيسي في التاسع من الشهر الجاري.

وبحسب تقرير الصحيفة الذي ترجمته "عربي21"، فإن سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض اعترفت في بيان لها بأن الإدارة تعمل على تعيين الإخوان المسلمين كإرهابيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي حث ترامب على اتخاذ هذه الخطوة والانضمام إلى مصر في وصف الجماعة باعتبارها "منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أن ترامب تفاعل بإيجابية مع دعوة السيسي واعتبرها منطقية، حتى أن بعض مساعديه اعتبروا ذلك "التزاما تجاه تلك القضية".

التعليقات (4)
محسن بنهاوي
الأربعاء، 01-05-2019 02:28 ص
الفرق بين طالبان والأخوان فرق بين السماء والأرض. جهاد طالبان ليس كـ سلميتنا أقوى من الرصاص. أمريكا تفاوض طالبان الند بالند بينما جنودهم يسقطون. و لكنها تتلاعب بالاخوان كما يتلاعب القط بفأر مذعور.
محمد يعقوب
الأربعاء، 01-05-2019 01:24 ص
سؤال بريىء، هل هذا المدعو عبدالفتاح السيسى، مسلما؟ أشك في ذلك. إنه من نسل مردخاى عميد أسرة أل سعود.
عابر سبيل
الأربعاء، 01-05-2019 12:41 ص
"إن جذور الخوف من الإسلام قديمة لدى الغرب، وقد ورث الغرب تركة من الفزع والهلع جعلتهم يحقدون على الإسلام وأهله. وقد أخفى الغرب هذه الكراهية خلال صراعه مع الكتلة الشيوعية، ثم لما سقطت المنظومة الشيوعية، وانهار عقدها كانهيار المتواليات الهندسية، انفرد الغرب بزعامة أمريكا وأسفر عن وجهه الحقيقي، وعلت الأبواق التي تصم الإسلام بالإرهاب، وطفقوا يتخذون الإسلام عدواً لهم بديلاً عن الشيوعية، كل ذلك يتم تحت شعار محاربة الأصولية الإسلامية، والقضاء على الإرهاب، ومن ثم استخدم مصطلح الإرهاب في معجم الإعلام اليومي وكافة المحافل السياسية والاقتصادية والمنتديات الثقافية بشكل واسع بغية توسيع دائرة حصار الإسلام، وتشكيل رأي عام عالمي لكره الإسلام باعتبار أن الإرهاب لازمة من لوازم الإسلام، ومثلنا ومثل الغرب كقول العرب: "رمتني بدائها وانسلت" فكما هو معلوم تاريخياً أن أول من أدخل كلمة الإرهاب في قاموس عالمنا الإسلامي الوادع الهادئ هم العصابات اليهودية في فلسطين المحتلة... " من كتاب "الإرهاب في المنظومة الغربية" د.هاني السباعي.
أفيقوا
الثلاثاء، 30-04-2019 11:35 م
تنظيم الدولة يجب مقاتلته، الإخوان المسلمون جماعة خيرة، تنظيم الدولة غير غامض وأصدق ألف مرة من الإخوان والحرية والعدالة المصري. الإخوان يريدونها إسلامية ولكنهم يكذبون ويدعون أنهم يريدونها دولة دينها الإسلام ومشاركين الحكم مع الأحزاب الأخرى.