سياسة عربية

حصري: مرتزقة سافروا من كردستان العراق لليبيا دعما لحفتر

علم ليبيا- فليكر
علم ليبيا- فليكر

علمت "عربي21" من مصادر وثيقة الاطلاع، أن مرتزقة يتبعون لشركة أمنية تعمل في العراق والإمارات سافروا مؤخرا بالسر من كردستان العراق إلى ليبيا، من أجل القتال مع قوات الجنرال المنشق خليفة حفتر الذي بدأ قبل أسابيع حملة عسكرية ضد الحكومة الشرعية في مدينة طرابلس.


ومن المعروف أن حفتر يتلقى دعما عسكريا وسياسيا من السعودية والامارات ومصر، وسبق أن أثبت تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن أبوظبي اشترت أسلحة مختلفة من دول وشركات عالمية عديدة وانتهت الى أيدي المليشيا التي يديرها حفتر في ليبيا، ومن بين هذه الأسلحة طائرات مروحية مقاتلة تبين من أرقامها أن الامارات اشترتها من منتجيها.

 

وقال المصدر الذي تحدث لـ"عربي21" أن شركة أمنية يديرها إيريك برانس الذي سبق أن كان يدير "بلاك ووتر" الشهيرة هي التي أرسلت مقاتلين من كردستان العراق إلى ليبيا مؤخرا من أجل القتال إلى جانب حفتر، وذلك في صفقة سرية ليس معروفا إن كان لدولة الامارات دور فيها.


لكن المعلومة الهامة التي ألقى بها المصدر على "عربي21" طالبا  عدم نشر اسمه هي أن "المكتب الرئيس لشركة إيريك برانس موجود في دبي بدولة الإمارات"، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام العديد من الأسئلة بشأن الدور الاماراتي في إرسال هؤلاء المرتزقة الى ليبيا من أجل دعم حفتر. 

 

وفي هذا السياق نشر موقع "بزفيد" الأمريكي تقريرا اطلعت عليه "عربي21"، كشف فيه عن أن الشركة الأمنية التي أسسها إيريك برانس في هونج كونج مؤخرا بدأت نشاطا لها في العراق مؤخرا، وذلك في أعقاب حظر شركة "بلاك ووتر" سيئة السمعة التي أسسها قبل سنوات طويلة وعملت في العراق سابقاً. 

 

وبحسب الوثائق التي حصل عليها الموقع الأمريكي، فإن برنس أسس شركة (Frontier Services Group) في هونج كونج مدعوما بأموال من الصين وذلك في العام 2014، ومنذ ذلك الوقت وهي تتوسع في العالم حتى وصلت أخيرا إلى دبي والعراق.

 

وتفيد الوثائق التي حصل عليها موقع "بزفيد" أن الشركة الأم في هونغ كونغ أسست شركة تابعة ومقرها الرئيس في دبي وتحمل اسم (Frontier Logistics Consultancy)، وهي مسجلة في الإمارات على أنها أجنبية، وأبرمت تعاقدا مع وزارة التجارة العراقية في شباط/ فبراير 2018، وتبعا لذلك أسست مكتبا لها في مدينة البصرة جنوبي العراق.

 

وقال الموقع إن الشركة رفضت الإجابة على أسئلته وتساؤلاته عن طبيعة عملها وأنشطتها في العراق. 

 

وتشكل المعلومات التي نشرها الموقع الأمريكي دليلا مهما على صحة المعلومات التي أدلى بها المصدر الذي تحدث لـ"عربي21" عن إرسال مقاتلين مرتزقة من العراق إلى ليبيا للقتال إلى جانب مليشيا حفتر المتمردة ضد الحكومة الشرعية في العاصمة طرابلس. 

التعليقات (6)
أحمد
الإثنين، 29-04-2019 03:37 م
وكيف يسمح العراق بخروج هؤلاء الكلاب و توجههم الى ليبيا دون مشاورة حكومة الوفاق الليبية أم أن العراق أصبح مرتعا للخونة والعملاء بشتى أصنافهم وأشكالهم...
محمد الناصر الفرجاني
الإثنين، 29-04-2019 01:16 م
هههه، لقد أعلمتك و غيرك أن أغلب أمراء الإمارات العربية المتحدة هم أبناء عم القائد المشير أركان حرب خليفة بن بلقاسم حفتر الفرجاني، و أغلب ملوك و أمراء السعودية هم أبناء خالته/عمته الأميرة حصة بنت أحمد السديري الفرجاني من فرجان وادي الدواسر جنوب شرق مكة المكرمة التي عادوا لها من المغرب و المهدية. و أيضا آل نهيان هم من أبناء عمومته، لذلك لن يتركوه. و أما مصر فهم لا ينسون أنه كان أول من إجتاز قناة السويس و إخترق خط بارليف و قتل جنودا إسرائليين في حرب أكتوبر 1973، و هناك أكثر من 2 مليون فرجاني بمصر و منهم أغلب جنرالات الجيش المصري مثل الجمسي، و أبو غزالة، و المؤسيقار محمد عبد الوهاب. لذلك لا يمكن لرفاقه بالجيش المصري أن يتركوه وحيدا بمجابهة الإسلاماويين الخوامجية، أرجو أن تكون قد إستوعبت، سلام.
ناقد لا حاقد
الإثنين، 29-04-2019 06:01 ص
طرابلس سوف تكون مقبرة للغزاة العراة الخنازير اتباع و عبيد حفتر الارهابي العميل
راقي بديني
الأحد، 28-04-2019 09:46 م
نشكركم على كشف حقيقة برنامج أفشال الربيع العربي الساعي إلى ترسيخ الديمقراطية في العالم الأسلامي بالعموم و في الدول العربية خصوصا ، و نأمل زيادة الجهد لكشف حقيقة الأنظمة الصهيونية العربية في صفقة القرن . أتمن لكم المزيد من المزيد النجاح
libi
الأحد، 28-04-2019 09:18 م
ههههههه ـــ الربيع قادم لا محالة

خبر عاجل