سياسة عربية

معاون للبغدادي معتقل يكشف آخر لقاء بزعيم تنظيم الدولة

القضاء العراقي ينشر اعترافات مساعد البغدادي وآخر لقاء جمعه بزعيم تنظيم الدولة- جيتي
القضاء العراقي ينشر اعترافات مساعد البغدادي وآخر لقاء جمعه بزعيم تنظيم الدولة- جيتي

نشر مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأربعاء، اعترافات لأحد مقربي زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، بعدما جرى تدوينها والتصديق عليها في محكمة التحقيق المركزية ببغداد.


وقال المتحدث باسم المجلس القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان له إن "محكمة التحقيق المركزية دونت اعترافات متهم بالانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي كشف عن وجود لقاءات مستمرة له بزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي".


وأوضح أن "المتهم أكد أن آخر لقاء جمعهما كان في تموز من العام الماضي، فيما أوضح أنه يشغل منصب عضو اللجنة العامة المشرفة على ما يسمى بالدولة الإسلامية بعد تقسيمها إلى خمس إمارات، العراق والشام وأفريقيا وأوروبا والخليج العربي". 


وأشار بيرقدار إلى أن "القبض على المتهم تم بعد تنسيق مشترك بين جهاز المخابرات العراقي والأجهزة الأمنية التركية بإشراف محكمة التحقيق المركزية في رئاسة استئناف الرصافة الاتحادية، إذ تم القبض عليه في تركيا وتسليمه إلى السلطات العراقية".

 

اقرأ أيضا: أنباء عن اعتقال قيادي كبير بتنظيم الدولة في تركيا (صور)

وتابع: "المتهم أكد في أقواله أنه يحمل شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وكان معتقلا في سجون بوكا، وشغل مناصب عدة في التنظيم منها الأمير الشرعي في ما يسمى إمارة الدولة الإسلامية وعضو المكتب الاستشاري لها".


يذكر أن جهة أمنية عراقية أعلنت في 15 شباط/ فبراير الماضي، إلقاء القبض على "إسماعيل العيثاوي مسؤول اللجنة المفوضة والمشرف على تعيين الولاة وأمراء الدواوين في تنظيم الدولة".


وأضافت خلية الصقور الاستخبارية أنها "رصدت عبوره الأراضي السورية متوجها إلى تركيا مستقرا في مدينة سكاريا، مستخدما اسم أخيه في تجواله، ما دعا قيادتنا للاتصال بسفير العراق في أنقرة للتحرك من أجل القبض عليه".


ولفتت الخلية إلى أن عملية إلقاء القبض عليه تمت عن طريق تزويد السفارة العراقية بتركيا بمذكرة القبض الصادرة، حيث استجابت الأجهزة الأمنية التركية وقبضت عليه وسلمته للعراق.


وقدمت الجهة الأمنية العراقية، شكرها إلى "التحالف الدولي الذي شاركنا في هذه المهمة وللأجهزة الأمنية التركية التي تفاعلت في أهمية الهدف وخطورته على العراق والدول الأخرى".

التعليقات (4)
Ahmed
الأحد، 06-05-2018 02:58 م
الرواية العراقية عن هذا المسؤول وعملية القاء القبض عليه وتسليمه للعراق مشكوك بصحتها وكاذبة وغير موثوقة وليست محل ثقة وخصوصا المؤسسات القضائية المسيّسة بالعراق ، الاحرى بتركيا لو استطاعت القاء القبض على هيك شخص ان تستجوبه تركيا وتحقق معه وتحاكمه خصوصاً ان المستهدف كان على اراضي تركية كما يزعم المسؤول العراقي وتم القاء القبض عليه بواسطة اجهزة امن تركية وليس بين تركيا وبين العراق اتفاقية ثنائية لتسليم المطلوبين أمنياً لبعضهم البعض ، فهذا الشخص ليس خطراً على العراق وحسب بل خطرا على تركيا كذلك لا سيما تعرض تركيا لهجمات دموية منذ 2014 وتم نسبها جميعها لداعش حيث تبنى مسؤوليتها ولماذا لم يذكر المسؤول القضائي العراقي اسم الشخص وهويته وجنسيته او اي معلومات عنه وهذا ما يدلل على كذب الرواية وانها فقط ادعاءات حكومية لا صحة لها لرفع المعنويات واظهارهم بموقف المتفوق والمسيطر على الوضع ثم المخابرات العراقية لا تملك القدرات الكافية لمتابعة شخص عبر الحدود من سوريا لتركيا وان ساعد هنا التحالف الدولي بذلك فليس من مصلحته تسليم شخص بهذه الاهمية للسلطات العراقية وكلنا يعلم من هو داعش وكيف يدار ويتم التحكم به ومن هي الجهات التي تقف خلفه وتدعمه.
Ahmed
الأحد، 06-05-2018 07:04 ص
نزار اشرف وعلم دار بدون كلام فاضي لا يستند الى حقائق ، سجن بوكا كان تحت إدارة واشراف وسيطرة القوات البريطانية المحتلة لمدينة البصرة وليس القوات الاميركية بغض النظر عن الاستراتيجية المعمول بها داخل السجن من فصل وعزل للسجناء ، من ثم لا وجود لعناصر لداعش داخل تركيا يا علم دار واتحداك ان تثبت ذلك بالدليل القاطع وليس مجرد كلام لا يغني ولايسمّن من جوع ، فالدواعش موجودين في اماكن اخرى غير تركيا في أقليم كردستان لهم قواعد ومعسكرات غير معلن عنها بحماية امريكية ولهم قواعد ومعسكرات في منطقة جبال حمرين في محافظة بعقوبة شرق العراق بحماية امريكية وهي المنطقة الوحيدة بالعراق لم تصل اليها قطعات الحكومة العسكرية والامنية لعدم رضى امريكا عن تحرير تلك المنطقة لغايات مجهولة ، ويتواجدون في الصحراء الغربية في محافظة الانبار ولهم تواجد في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق وسوريا وهي امتداد لمنطقة البادية السورية في محافظة حمص وجيوب صغيرة في محافظة دير الزور ، علم دار واضح عليك من كلامك انت شيعي مطبل وموالي لايران وميليشياتها ومتخفي تحت اسم مستعار لا يجذب الانظار تجاهه لحقدك وكرهك ضد تركيا علماً ان الكثير من الشيعة اقرانك عايشين في تركيا ويتوسلون على الجنسية التركية والميزات التي تمنحها تركيا لهم والكثير منهم بدأوا بشراء عقارات واراضي واملاك في تركيا وغير راضين بالعودة للعراق فلا تتكلم بكلام اكبر من حجمك.
علم دار
الأربعاء، 02-05-2018 10:14 م
بل إنه طعم كان في تركية لأن كل جماعة التنظيم يعيشون في تركية وحتى الآن .. تركية لا تسلم أحد إلا أن هاذا الرجل لم عيد له نفع .
نزار اشرف
الأربعاء، 02-05-2018 06:04 م
كل سجين في بوكا يجب التدقيق عليه لانه جميع السجناء تم تنظيمهم بداعش حيث كان الامريكان في وقت سابق مستلمين بودكا .. وكان يغرقون السجناء الشيعه عن السنه وكل جهة يتم تنظيمها على هواء الحكومة الامريكية او سلطة الاحتلال