سياسة عربية

خالد علي يعلن ترشحه للرئاسة المصرية .. هؤلاء سيدعمونه

مصادر قالت إن علي سيكون المرشح الوحيد للتيار المدني في الانتخابات الرئاسية المقبلة لعدم تفتيت الأصوات- أ ف ب
مصادر قالت إن علي سيكون المرشح الوحيد للتيار المدني في الانتخابات الرئاسية المقبلة لعدم تفتيت الأصوات- أ ف ب

نقلت صحيفة الشروق المصرية عن أحمد فوزي، القيادي بحزب "العيش والحرية"، تحت التأسيس، تأكيده أن خالد علي حسم موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد مداولات استمرت أسابيع مع رموز التيار المدني، مشيراً إلى أنه سيعلن ترشحه رسمياً في مؤتمر صحفي يُعقد بمقر حزب الدستور يوم الإثنين المقبل.

وقال فوزي، في تصريحات للصحيفة "إن المرشح الرئاسي السابق سيعلن في المؤتمر حيثيات ترشحه للرئاسة، وأسباب عدوله عن قراره السابق بالمقاطعة في الانتخابات الرئاسية الماضية التي خسرها حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2014".

وأضاف أن خالد علي جلس مع أغلبية ممثلي التيار المدني في مصر لإخطارهم بدوافع مشاركته في الانتخابات المقبلة، دون الضغط على أي منهم لدعمه أو تغيير قرارهم بالمقاطعة، قائلاً: "لقاءاتنا كانت بهدف التشاور وإبداء الرغبة في خوض المعركة، كما أننا لم نطلب من أحد التنازل عن خوض الانتخابات".

وفسّر فوزي اختيار حزب الدستور لاستضافة مؤتمر إعلانه ترشحه للانتخابات الرئاسية، كونه يضم عدداً كبيراً من أعضاء حملته الرئاسية، فضلاً عن أنه أحد الأحزاب الكبيرة التي يسعى على للحصول على دعمها في معركة الانتخابات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر بحملة خالد علي أنه حصل على دعم حمدين صباحي وهشام جنينة وحزب مصر القوية الذي يرأسه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح.

وقالت المصادر: "علي سيكون المرشح الوحيد للتيار المدني في الانتخابات الرئاسية المقبلة لعدم تفتيت الأصوات بين أكثر من مرشح".

يُذكر أن محكمة جنح مستأنف الدقي قد حددت جلسة 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري لنظر أولى جلسات استئناف خالد علي، على حكم حبسه 3 أشهر في قضية ارتكابه فعلاً فاضحاً خادشاً للحياء العام في أعقاب صدور حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في كانون الثاني/ يناير الماضي، المتعلق بجزيرتي تيران وصنافير.

التعليقات (1)
مصري
السبت، 04-11-2017 10:01 ص
ومن قال ان العسكر يمكن ان يسمحوا بهزيمة مرشحهم الخسيسي ، مهما ادعوا انه ستتم انتخابات حقيقية ، هذة اكبر كذبة يكذبونها منذ انقلابهم الغاشم في 1952 ، حكي لي شاب انهي تجنيدة منذ ايام ، ان الضباط كانوا ينظمون مبارة لكرة القدم مع المجندين ، وقد فاز المحندين ، فماذا كانت النتيجة فرض خدمات زائدة علي المجندين وتطبيقها بحجة عدم وجود افراد كافية ، هذا مايريدونه العسكر ان يلعبوا بشرط ان يفرضوا النتيجة التي ترضيهم .