هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
المشروع كان من المقرر في الأصل أن يكون عبارة عن مجمع يمتد على مساحة 10 أميال مربعة في أبوظبي
حمزة زوبع يكتب: أول خطوة هي اعتراف الجميع بالفشل، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، إلى الجيش الذي كان رهانه على اختيار جنرال لحكم البلاد برغم عجزه التام عن ذلك وافتقاره للكوادر المؤهلة رغم اتهامهم للإخوان بأن ليس لديهم كوادر وبالتالي كان من الخطأ تصدرهم لحكم البلاد، وقد تبين عبر 13 عاما مضت أن الجيش رغم كل الضجة الإعلامية التي صنعت حوله؛ يفتقر كما افتقر الإخوان وإن بصورة أكبر وأوسع وأكثر للكوادر التي يمكن أن يقوم بها البلد وتنهض على أيديهم، ويتحمل الجيش المسؤولية على غرار ما يجري من تحميل الإخوان لمسئولية الحكم لمدة عام واحد
طارق الزمر يكتب: إذا كان القرن الماضي قد جعل السياسة والتنظيم في قلب المشروع الإسلامي، فإن القرن الجديد ينبغي أن يضع العلم والاقتصاد والتكنولوجيا في المكان نفسه. فموازين القوة المقبلة لن تحسمها الخطب ولا كثرة الأتباع، بل الذكاء الاصطناعي والصناعة والدواء والطاقة والأمن الغذائي والرقائق والفضاء والجامعات والبحث العلمي. ولا يمكن لأمة أن تصعد وهي تستورد غذاءها وسلاحها وتقنيتها وتكتفي بتصدير المواد الخام أو الأيدي العاملة، ولذلك فإن المشروع السياسي الجديد يحتاج إلى تحالف واسع بين الدولة والجامعة ورأس المال والمجتمع المدني والخبرات الإسلامية المنتشرة في العالم
يُعدّ الإمام أبو حامد الغزالي من علماء القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، وهو من أكثر الشخصيات التي أثّرت في مسار الفكر الإسلامي؛ فقد جمع بين الفقه وأصوله، وعلم الكلام، والفلسفة والمنطق، والتصوّف، حتى لُقِّب بـ "حجة الإسلام"، وظلّت سيرته وآثاره الفكرية محلّ عناية الدارسين على اختلاف مشاربهم منذ عصره إلى يومنا هذا.
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
سعد أحمد سلامة يكتب: في خضم التحولات يبرز سؤال يتجاوز المبادرات جميعها، سؤال يتعلق بالموقع الذي انتهى إليه الإسلاميون الليبيون داخل المشهد السياسي بعد خمسة عشر عاماً من المشاركة في الحياة العامة. فهل تعكس التحولات الجارية مجرد إعادة تموضع مؤقتة داخل موازين القوة، أم أنها تكشف عن نهاية مرحلة سياسية بكل ما حملته من رهانات وخيارات وتجارب؟
أحمد هلال يكتب: القضية اليوم لم تعد تقتصر على تقييم ما جرى في تلك اللحظة التاريخية أو الجدل حول شرعية هذا الطرف أو ذاك، بل تجاوزت ذلك إلى سؤال أعمق يتعلق بمصير البنية التنظيمية والفكرية لجماعة الإخوان المسلمين، بعد سنوات طويلة من الصدام المفتوح الذي نتج عن رفض مؤسسات الدولة المصرية للتجربة الديمقراطية الجديدة. لذلك، فإن آثار الانقسام الداخلي قد أصبح أكثر خطورة على مستقبل الجماعة من الضغوط الأمنية نفسها
صلاح الدين الجورشي يكتب: على الحركة أن تشرع منذ الآن في ممارسة النقد الذاتي، وصياغة خطة بديلة، ووضع بدائل واقعية قابلة للتنفيذ عبر مراحل طويلة. وإذا لم ذلك الآن فستبقى مهددة بالاندثار والدوران حول ذاتها
محمود مصطفى أبو محمود يكتب: الناظر في حقيقة هذه الأيام بقلبٍ يقظ، يدرك أنها ميدان لمراجعة الذات وتقويمها، وهو ما يُعبَّر عنه في الفكر التربوي بمصطلح "التقويم الذاتي": أي إصدار الإنسان حُكما قيميا على ذاته وأفعاله وأفكاره ومشاعره وسلوكه وفق معايير الشرع، تعزيزا للصواب أو تصحيحا للخطأ. فتتحول الخبرة السابقة في هذا الإطار إلى تعلمٍ واعٍ، من خلال التأمل في الممارسات والآراء والمعتقدات، واستخلاص العبر منها لبناء مستقبل أكثر استقامة ونضجا
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: ممارسة النقد الذاتي يعد من الأمور الأساسية في هذا المقام، وتقع الحركات الإسلامية في قلب هذه العملية وضرورتها، خاصة بعد أن شهدت بعض هذه الحركات قدرا من التصدعات والانشقاقات وتصاعد الهجوم المفتعل أحيانا والمصطنع أحيانا أخرى، ضمن عمليات كبرى لصناعة الصورة. ومن هنا فإن بناء الثقة من جديد وقدرة هذه الحركات على القيام بهذه المسألة لهو من الشروط الجوهرية لأن تتفهم هذه الحركات واقعها وتحدياتها بالدقة الواجبة، والدور المنوط بها وتطوراته وتحدياته التي تترتب على ما قام به المضادون للثورة من عملية حصار والتفاف على الثورات وعلى أهلها
سليم عزوز يكتب: قديما قيل: إذا أردت أن تُطاع فأمر بما هو مستطاع! فلدى الإخوان استعداد الآن لأن يعترفوا بالخطأ في الإقدام على خوض الانتخابات الرئاسية، وأن يتوقفوا عن العمل السياسي لسنوات، لكن المعضلة في الاستجابة للدعوة لحل الجماعة!
علاء الريماوي يكتب: الكيانية السياسية بحسب كل المعطيات الحالية تتجه إلى إنعاش الحالة في القطاع واعتبارها الحالة الفلسطينية التمثيلية، واعتبارها المرجعية السياسية خلال المرحلة القادمة ضمن صيغة ظهور تحالفات جبرية وغير وجبرية تمليها تعقيدات الاحتياج
سليم عزوز يكتب: كتاب "تونس الممكنة" يأتي ليضع غير التونسيين "في الصورة"، من المنفعلين والمتفاعلين مع القضية التونسية، ومع ذلك، ومع أن الكتاب تبلغ صفحاته 439 صفحة، إلا أنه يعد رؤوس موضوعات، يحتاج كل موضوع لحديث مطول
سليم عزوز يكتب: لم يكن الوافدون على قصور الحكم يمتلكون أي خبرة تذكر في التعامل مع الموقف، وهي واحدة من مشكلات الربيع العربي؛ فوطأة الديكتاتوريات لم تترك لأحد حرية الخيال، الذي به يمكن للإنسان الطبيعي أن يفكر في سقوطها، ثم يدفع به خياله في تصور نفسه في التجربة الجديدة
في دراسة فكرية مطوّلة ونادرة، أعدّتها جماعة "الإخوان المسلمون" بنفسها، تعيد الجماعة الإسلامية الأبرز في العالم العربي قراءة مسألتي العنف والسلمية في فكرها وتجربتها الممتدة، من خلال استعراض تأصيلي وتاريخي يبدأ بمؤسسها الإمام حسن البنا، ويغوص في محطات التحوّل الكبرى التي واجهت الجماعة منذ نشأتها وحتى ما بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، متمسكة بخيار السلمية باعتباره خيارًا إستراتيجيًا تأسّس عبر تراكم التجربة لا ردّ فعل ظرفي، رغم ما تعرضت له من بطش وقمع متواصل. وفي هذا السياق، تنشر "عربي21" هذه الدراسة المهمة على حلقات متتابعة، ضمن مبادرتها لفتح حوار فكري وتوثيقي معمّق حول واقع الحركات الإسلامية ومستقبلها في العالم العربي، بما يشمل موقعها في المشهد الإقليمي، وعلاقاتها بالقوى الدولية، وجدلية الدعوي والسياسي في مساراتها المتشابكة.
يطرح موضوع العلاقة بين الإسلاميين وحرية النقد سؤالًا جوهريًا حول مدى رسوخ الممارسة النقدية داخل التنظيمات الإسلامية، ومتى يصير النقد جزءًا أصيلًا من آليات العمل الحركي لا استثناءً مؤقتًا أو لحظة دفاعية، فعلى الرغم من أن بدايات بعض هذه الحركات ارتبطت بمراجعات فكرية عميقة، إلا أن الممارسة العملية أظهرت مقاومة شديدة للنقد الداخلي، وميلاً لتأجيله تحت ذرائع شتى، تبدأ من التحذير من خدمة الخصوم وتنتهي باتهام الناقد بالخروج عن الصف أو الطعن في التضحيات، مما يستدعي فحصًا دقيقًا لبنية الفكر الحركي الإسلامي، وجيناته التنظيمية، وحدود قدرته على إنتاج نقد ذاتي دائم يواكب تحولات الواقع.