هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود أبو هلال يكتب: قد تكون المنطقة بصدد الانتقال من مرحلة إدارة الفوضى عبر التوازنات المتعددة إلى مرحلة مختلفة تقوم على إعادة ترتيب الإقليم حول قوة مركزية واحدة. وهذا ما قد يفسر التصعيد المستمر في مواجهة قوى إقليمية أخرى، وعلى رأسها إيران، واحتمال دعم أي مواجهة تهدف إلى تحجيم القوى المنافسة
أحمد هلال يكتب: القدرة على بدء الحرب لا تعني بالضرورة القدرة على إنهائها، فالتاريخ مليء بحروب بدأت وفق خطط دقيقة لكنها انتهت بنتائج لم تكن في حسابات من أطلق شرارتها. وفي عالم يتغير ميزان القوة فيه بسرعة، لم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لضمان الحسم، بل أصبح الردع المتبادل هو العامل الأكثر حضورا في رسم حدود الصراع
أحمد هلال يكتب: المعركة الحقيقية ليست على الشاشة أو في عناوين المسلسلات، بل بين ما يُرى وما يُخفى، بين الإعلام السطحي وحقائق السياسة الاستراتيجية. ربما المتغيرات السياسية المتسارعة تستوجب سرعة التفاعل والاستجابة لنبذ الخطاب الإقصائي؛ إلى خطاب سياسي جامع للنسيج الوطني ربما يكون في ذلك أحد عوامل تقوية للجبهة المصرية الداخلية
سيلين ساري تكتب: النظام العالمي لا يعترف بالخير والشر، بل بالوزن والقوة.. واشنطن لا تدعم المستبد حبا فيه، بل لأنه "مفيد".. بكين لا تستثمر فينا كرما، بل لأنها "تربح".. موسكو لا تتدخل لنصرتنا، بل لأنها "تتوسع". هذا ليس شرا؛ هذا هو تعريف السياسة. العيب فينا.. حين نرضى بأن نكون "الفريسة" التي تبرر للذئب شهيته
محمد الصاوي يكتب: تحول في عقيدة القوة الأمريكية من الانتشار المفتوح إلى إعادة ترتيب الأولويات
إذا أعدنا قراءة التاريخ بعجالة، سنجد الخيط نفسه يمتد بلا انقطاع. من عام 1916، حين رُسمت الوعود على رمال الثورة العربية الكبرى، لا بوصفها مشروع تحرر حقيقي، بل كأداة في معادلات القوى الكبرى. ثم 1948، حيث لم تكن نكبة فلسطين حدثًا طارئًا، بل نتيجة منطقية لتجربة سياسية قررت أن تُنشئ كيانًا بالقوة، وتختبر إمكانية شطب شعب من الجغرافيا والتاريخ معًا.
وقّعت الإمارات اتفاقيات لإنتاج الطائرات المسيّرة وتطوير تقنياتها مع شركات أمريكية بقيمة تقارب 400 مليون
نبيل الجبيلي يكتب: هل يعني ذلك كلّه أنّ أوروبا ماتت؟ ليس بالضرورة، فالقارة تملك مؤسسات، وسوقا ضخمة، وخبرة تنظيمية وقدرة علمية، وتستطيع حين تضطر، أن تغيّر المسار. هي ليست اليوم في الرفاهية نفسها ولا تملك ترف الوقت
محمد موسى يكتب: أمام لحظة تاريخية يتحوّل فيها مركز النظام الدولي من عامل استقرار إلى مصدر اضطراب، وتصبح القوة الراعية للقواعد أول من ينقضها. إن السياسات التي تعتمدها الولايات المتحدة اليوم، ولا سيما في ظل العقلية التي يمثلها دونالد ترامب، لا تقوم على إدارة النظام الدولي، بل على تفكيكه من الداخل
رميصاء عبد المهيمن تكتب: في السياسة العالمية المعاصرة، لم تعد التحالفات تُبنى على الانسجام الأخلاقي بقدر ما تُبنى على الحسابات الاستراتيجية. لقد تطورت القوة إلى أداة أكثر دقة، تُستخدم بصمت، وبمنهجية، وبصورة غير خطية. وتتجسد آثارها في حركة واردات وصادرات النفط، وتسعير الطاقة، ومخاطر التأمين البحري، والاستجابات الفورية للأسواق العالمية، حيث تتجاوز تداعيات القرارات المحدودة حدود الدول بكثير. وفي مثل هذا المناخ، تتجنب الدول الاصطفافات الجامدة أو الخصومات المفتوحة، وتركّز بدلا من ذلك على الحفاظ على الوصول، والمرونة، وهامش الحركة
رميصاء عبد المهيمين تكتب: غزة تقدّم المثال الأوضح على هذا التحوّل، لا لأنها غائبة عن النظر، بل لأنها مرئية بلا توقف. الصور تتدفّق، التقارير تتكاثر، البيانات تتكرّر، ومع هذا التكرار، يتشكّل خدرٌ خطير. هذا ليس صمتا، بل إنهاك دلالي. العالم لا يفتقر إلى المعلومات؛ بل يفتقر إلى الإحساس بالإلحاح
حمزة زوبع يكتب: ترامب ليس زعيما سياسيا يخطئ ويصيب، بل هو مصيبة سياسية وقعت على رأس أمريكا والعالم، فهو يرى أن القوة هي السبيل الوحيد للبقاء في السلطة ولو اضطر لاستخدامها ضد شعبه وضد خصومه السياسيين
ينبغي أن نقر من وجهة نظر أكاديمية وحتى سياسية، أن ما أقدمت عليه واشنطن من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقره بالعاصمة كاراكاس يمثل حدثا غير عادي، سواء بمعيار القانون الدولي، أو بمعيار نظريات العلاقات الدولية.
سيلين ساري يكتب: إنه الوطن العربي؛ ذاك الفيل.. أو بالأحرى "المارد"، وما نحن اليوم إلا عميان التاريخ، نتحسس أجزاء من جسد قوتنا، ونتقاتل حول تعريفها، بينما المارد الذي نمثله واقفٌ أمامنا.. كاملا، ضخما، مخيفا لمن يراه، وغائبا عمّن ينتمي إليه
عدنان حميدان يكتب: الأخطر في هذا المشهد ليس الفعل نفسه فحسب، وإنما التطبيع الأخلاقي والإعلامي معه. فالأكثر سذاجة -أو تواطؤا- هم أولئك الذين انشغلوا بالسخرية من مادورو، أو تبادل النكات على حسابه، بدافع مواقفهم السياسية المسبقة ضده، متناسين -أو متغافلين- أن ما جرى لا يستهدف شخصا أو نظاما بعينه، ما جرى يوجّه رسالة تهديد صريحة لكل رئيس أو قائد أو دولة تفكر بالخروج عن الطوق الأمريكي. المسألة هنا لا تتعلق بمادورو، بقدر ما تتعلق بما بعد مادورو
علي القره داغي يكتب: حالة غريبة يشهدها هذا العالم الذي ادّعى علماؤه ومفكروه وساسته سابقا أنه قائم على القوانين، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. وقد غذّوا العالم بهذه الشعارات الجميلة، فانخدع بها شبابنا، بل حتى بعض المفكرين، واغترّوا بهم إلى حد المطالبة بتقليدهم في كل شيء، حتى في اللباس والمظهر