هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يأخذ الكاتب القارئ في رحلة طويلة في تاريخ أمريكا، يقدم فيها لمحات فريدة من تاريخ أسود قام على: استعباد الأفارقة، وإبادة السكان الأصليين، والفضائح المالية، وسيطرة الأوليغاريشية، وتدبير المؤمرات، وإشعال الحروب، وإسقاط الدول، والتحكم في الشعوب. ونقدم في هذا المقال أهم ما تناوله هذا الكتاب:
محمد عماد صابر يكتب: لقد غربت شمس الوصاية، وبزغت فرص الاستقلال؛ والتاريخ، في تقلباته الكبرى، لا يرحم المترددين الواقفين على أعتاب الانتظار، ولا يلتفت لمن يخشون مغادرة عباءة الوصاية الآفلة؛ لكنه يفتح أبوابه مشرعة، وبكل إجلال، لأولئك الذين يملكون نفاذ البصيرة ليقرؤوا خيوط الفجر قبل انبثاقه، ويستعدون بـ"هندسة سيادية" استباقية لعالمٍ متعدد الأقطاب، لا يُدار بـ"إملاءات القوة الواحدة"، بل بـ"توازن المصالح الشجاع" وعزة السيادة الوطنية المطلقة
بحري العرفاوي يكتب: إن الشعوب التي حققت تفوّقها هي الشعوب التي كان وعيُها بالزّمن حادّا، وهي التي لم يُصبها الكسل والخمول والتواكل وإنما بذلت جهدا وأخذت بالأسباب واستثمرت في الزمن بما هو ثروة حقيقية، فلم تهدر حياتها في اللغو والعبث والخصومات التافهة أو في اجترار الماضي وكتابة حواشيه وافتعال الخصومات حول تفاصيله، تلك الشعوب استوعبت ماضيها بعقل نقدي وفهمت واقعها بوعي عميق، واستشرفت مستقبلها بروح تفاؤلية وبتضامن بين مختلف المهارات والاختصاصات
إيمان الجارحي تكتب: في النهاية، لا يُحسم موقع الدولة بميزان القوة وحده، بل بقدرتها على إنتاج "إطار قيمي" يحكم حركتها. الدولة التي يقودها مشروع تدخل الصراع من موقع تعرفه، حتى لو دفعت كلفة مرتفعة، والدولة التي تضبط مشروعها تستطيع أن تتحرك دون أن تُستنزف. أما الدولة التي لا تملك إطارا حاكما، فلا تبقى خارج الصراع، بل تدخل فيه من موقع لا تختاره
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: المشكلة في العالم الإسلامي ليست في تعدد الصراعات.. بل في غياب النظام الذي يمنعها. ولعل الحقيقة التي ينبغي الاعتراف بها بوضوح أن هذا الفراغ لم يُفرض بالكامل من الخارج، بل ساهمت في إنتاجه طبيعة العلاقات بين الدول الإسلامية نفسها، حين غلبت الحسابات السياسية الضيقة على أي تصور جماعي منظم، كما أن هذه العلاقات لم تُبنَ تاريخيا على إطار مؤسسي مستقر، بل على توازنات ظرفية سرعان ما تنهار عند أول اختبار. فتحولت الخلافات إلى صراعات، وتحولت الصراعات إلى ساحات مفتوحة للتدخلات
علي القره داغي يكتب: حرب دينية على مستوى الكيان الصهيوني المحتل، وعلى مستوى الإدارة الأمريكية، فوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث مسيحي متصهين، حيث سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على لجوء الوزير إلى توظيف المصطلحات الدينية والمبررات المسيحية للحرب، حتى دعا إلى الصلاة من أجل النصر العسكري داخل مقر البنتاغون. وربطت الصحيفة بين كلام الوزير وكلام الرئيس ترامب حين تحدث عن مهمة إلهية لإنقاذ بلاده
محمد الشبراوي يكتب: إدارة الفوضى الحالية التي تمارسها واشنطن وتل أبيب هي مجرد محاولة لتأجيل الانفجار الكبير، لكن السلام الحقيقي لن يأتي من طاولات المفاوضات التي يُطلب فيها من الضحية تسليم سلاحه، بل سيأتي عندما تدرك واشنطن أن تكلفة حماية الاعتداءات الإسرائيلية أصبحت أكبر من قدرتها على الاحتمال
محمد عماد صابر يكتب: إن استدراج الكيان هو في جوهره استدراج للمشروع الإمبريالي الذي يغطيه، نحن نشهد اليوم "نهاية المركزية الأخلاقية" للغرب، وهو ما يمهد الطريق لنظام دولي جديد، لا تُكتب قواعده بالبارود فحسب، بل بإرادة الشعوب التي استعادت بوصلتها بفضل تضافر كفاح الميدان ومعرفة الأكاديميين
محمود أبو هلال يكتب: قد تكون المنطقة بصدد الانتقال من مرحلة إدارة الفوضى عبر التوازنات المتعددة إلى مرحلة مختلفة تقوم على إعادة ترتيب الإقليم حول قوة مركزية واحدة. وهذا ما قد يفسر التصعيد المستمر في مواجهة قوى إقليمية أخرى، وعلى رأسها إيران، واحتمال دعم أي مواجهة تهدف إلى تحجيم القوى المنافسة
أحمد هلال يكتب: القدرة على بدء الحرب لا تعني بالضرورة القدرة على إنهائها، فالتاريخ مليء بحروب بدأت وفق خطط دقيقة لكنها انتهت بنتائج لم تكن في حسابات من أطلق شرارتها. وفي عالم يتغير ميزان القوة فيه بسرعة، لم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لضمان الحسم، بل أصبح الردع المتبادل هو العامل الأكثر حضورا في رسم حدود الصراع
أحمد هلال يكتب: المعركة الحقيقية ليست على الشاشة أو في عناوين المسلسلات، بل بين ما يُرى وما يُخفى، بين الإعلام السطحي وحقائق السياسة الاستراتيجية. ربما المتغيرات السياسية المتسارعة تستوجب سرعة التفاعل والاستجابة لنبذ الخطاب الإقصائي؛ إلى خطاب سياسي جامع للنسيج الوطني ربما يكون في ذلك أحد عوامل تقوية للجبهة المصرية الداخلية
سيلين ساري تكتب: النظام العالمي لا يعترف بالخير والشر، بل بالوزن والقوة.. واشنطن لا تدعم المستبد حبا فيه، بل لأنه "مفيد".. بكين لا تستثمر فينا كرما، بل لأنها "تربح".. موسكو لا تتدخل لنصرتنا، بل لأنها "تتوسع". هذا ليس شرا؛ هذا هو تعريف السياسة. العيب فينا.. حين نرضى بأن نكون "الفريسة" التي تبرر للذئب شهيته
محمد الصاوي يكتب: تحول في عقيدة القوة الأمريكية من الانتشار المفتوح إلى إعادة ترتيب الأولويات
إذا أعدنا قراءة التاريخ بعجالة، سنجد الخيط نفسه يمتد بلا انقطاع. من عام 1916، حين رُسمت الوعود على رمال الثورة العربية الكبرى، لا بوصفها مشروع تحرر حقيقي، بل كأداة في معادلات القوى الكبرى. ثم 1948، حيث لم تكن نكبة فلسطين حدثًا طارئًا، بل نتيجة منطقية لتجربة سياسية قررت أن تُنشئ كيانًا بالقوة، وتختبر إمكانية شطب شعب من الجغرافيا والتاريخ معًا.
وقّعت الإمارات اتفاقيات لإنتاج الطائرات المسيّرة وتطوير تقنياتها مع شركات أمريكية بقيمة تقارب 400 مليون
نبيل الجبيلي يكتب: هل يعني ذلك كلّه أنّ أوروبا ماتت؟ ليس بالضرورة، فالقارة تملك مؤسسات، وسوقا ضخمة، وخبرة تنظيمية وقدرة علمية، وتستطيع حين تضطر، أن تغيّر المسار. هي ليست اليوم في الرفاهية نفسها ولا تملك ترف الوقت