هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بصرف النظر عن الإرهاصات الأولى لهذه النزعة التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والتي بدأها المستشرقون والمبشرون، ثم تولى أمرها لاحقاً بعض من تأثروا بأفكارهم من الأهالي ذوي الثقافة الفرنسية.. إلا أن ظهور هذه النزعة كحركة ذات طابع سياسي وأيديولوجي يعود إلى سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية (1946 ـ 1947)؛ حيث اندفعت جماعة من الشبان الطلبة في المدارس الفرنسية إلى الانضمام إلى الحركة الوطنية من أجل مقاومة الاحتلال الفرنسي، خاصة بعد أحداث 8 مايو 1945 الرهيبة والقمع الذي أعقبها في كافة أنحاء المغرب الأوسط (الجزائر)، ومن بينها بل في وسطها بلاد القبائل بطبيعة الحال.
شدد وزير المالية رييس على أن سياسات الضرائب، بما فيها زيادة ضريبة الوقود المخطط لها في الخريف، "دائماً تحت المراجعة" في ظل تقلبات أسعار النفط الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، بينما دافع وزير العدل ديفيد لامي عن إصلاحات نظام هيئة المحلفين التي تهدف لتسريع المحاكمات ومعالجة تراكم القضايا، مؤكداً أن هذه الإصلاحات ضرورية لتحقيق عدالة أكثر مساواة وتقليل الظلم الذي يطال الفئات الأكثر هشاشة.
كل من يتابع الجدل حول الضريبة على السلع التي فرضها مجلس النواب الأسابيع الماضية يتأكد لديه أن المجلس بوضعيته الحالية لا يمكن أن يكون مؤهلا ومسؤولا عن قيادة البلاد كسلطة تشريعية ورقابية عليا، وأنه عند درجة متدنية جدا في سلم المسؤولية.
أثار تسريب تفاصيل من اجتماع سري لمجلس الأمن القومي البريطاني حول الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران جدلاً سياسياً واسعاً في لندن، بعدما وصف وزير العدل البريطاني ديفيد لامي الحادثة بأنها "فضيحة مطلقة"، مطالباً بفتح تحقيق لكشف مصدر التسريب. وجاء ذلك في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية، قبل أن توافق لندن لاحقاً على استخدام تلك القواعد عقب الهجمات الانتقامية التي شنتها طهران في المنطقة.
كلام محمد الباز، ليس عبثيا، ولم يصدر عفويا، بل كلام موجه ومقصود، فمحاولة التسوية بين نحل أرضية، قام بإنشائها أشخاص، ووضعها في مرتبة واحدة مع أديان سماوية، مسألة تثار في الآونة الأخيرة، بغية الوصول إلى أنها خلافات في دائرة الدين، وأن البهائية التي ضرب بها النموذج لم يقصد بها نموذجا اعتباطيا، بل له هدف مرسوم من وراء الكلام، ورغم تقديمه للبهائية بشكل يمتدح، وبشكل يظهرها بأنها تعمل على وحدة الأديان، وحب الجميع، لكنه كلام مغلوط شكلا وموضوعا، وهو يعلم أن الأزهر والمؤسسات الدينية لها موقف معلوم منها، وأنها ليست ديانة، ولا تدخل تحت تصنيفات الأديان السماوية، وأن من ابتدعها ادعى النبوة، وإتيانه الوحي، وهو ما يتعارض مع أهم ثابت في الدين الإسلامي، وهو انقطاع الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك انقطاع الرسالة والنبوة.
تشهد المحاكم الجنائية في إنجلترا وويلز أزمة حادة في تراكم القضايا، حيث تجاوز عدد الملفات المنتظرة في محاكم التاج ثمانين ألف قضية، مع توقعات بوصولها إلى مئة ألف بحلول عام 2028، على الرغم من الإجراءات الإصلاحية الجذرية التي أعلنها وزير العدل ديفيد لامي، بما في ذلك الحد من المحاكمات أمام هيئة المحلفين واعتماد محاكمات بحضور القاضي فقط، ما أثار جدلاً واسعًا سياسيًا وقانونيًا حول مدى حماية حقوق الدفاع وضمان العدالة ومساءلة الدولة أمام المجتمع.
تشهد تونس توتراً متزايداً في ملف حقوق الإنسان، بعد تصريحات تشير إلى احتمال توجه الرئيس قيس سعيد نحو تفعيل عقوبة الإعدام، التي لم تُنفذ منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الواقع الحقوقي في البلاد تحديات متصاعدة، تشمل تراجع حرية التعبير والتجمع، والتضييق على المعارضة، والانسحاب الجزئي من الالتزامات الإقليمية والدولية، ما يثير مخاوف من انتكاسة في المكتسبات التي حققتها تونس منذ الثورة، ويضعها أمام اختبار جديد لالتزامها بالمعايير الدولية، وعلى رأسها الحق في الحياة.
أثار إعلان حزب إصلاح المملكة المتحدة عن خطة متشددة للهجرة والأمن جدلاً سياسياً واسعاً في بريطانيا، بعدما كشف المتحدث باسمه زيا يوسف عن مقترحات تشمل إنشاء جهاز ترحيل ضخم على غرار وكالة ICE الأمريكية، وإلغاء نظام الإقامة الدائمة، وتوسيع صلاحيات التفتيش الأمني، في برنامج يقول الحزب الذي يقوده نايجل فراج إنه يهدف إلى "استعادة السيطرة على الحدود"، بينما اعتبره حزب العمال خطة تقسيمية تمس عائلات مستقرة وتثير مخاوف قانونية وحقوقية واسعة.
تشير المراجعة إلى أن أقوى فصول الكتاب هي تلك التي تصف الأثر الإنساني لمشاركة المواطنين في صنع القرار، إذ أسهمت هذه المجالس في بناء روابط اجتماعية وتعزيز التفاهم بين أشخاص ذوي خلفيات مختلفة، ما يخفف الاستقطاب السياسي ويشجع النقاش الهادئ بدلاً من الجدال الحاد على وسائل التواصل.
في ظل تصاعد الجدل السياسي والشعبي داخل المملكة المتحدة بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل، برزت عريضة برلمانية تطالب بتحقيق علني في نفوذ جماعات الضغط المرتبطة بها كعنوانٍ لمرحلة جديدة من الحراك العام، بعدما اقترب عدد الموقعين عليها من 70 ألفًا خلال أسبوعين فقط، بالتوازي مع موجة احتجاجات واسعة شهدتها مدن بريطانية عدة منذ اندلاع الحرب في غزة أواخر 2023، ولا سيما في لندن، حيث تحولت المظاهرات الحاشدة والضغط الشعبي المتصاعد إلى عامل مؤثر في النقاش حول شفافية القرار السياسي وحدود التأثير الخارجي، في وقت يترقب فيه مراقبون ما إذا كان الملف سيصل إلى قاعة النقاش داخل البرلمان البريطاني.
أثار قرار المتحف البريطاني الأخير بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من بعض معروضاته التاريخية جدلاً واسعاً، وأثار غضب الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة، التي اعتبرت هذه الخطوة محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ومسح حضورها التاريخي والثقافي. ويؤكد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تهديداً لمصداقية المؤسسات الثقافية العالمية، وتضع السياسة فوق الحقائق التاريخية، ما يستدعي تدخل إدارة المتحف لإعادة اسم "فلسطين" وضمان تمثيل دقيق وعادل لتراث الشعب الفلسطيني.
تفاقمت أزمة حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد استقالة مدير الاتصالات تيم ألان ورئيس مكتبه مورغان ماك سويني، في أقل من 24 ساعة، على خلفية الجدل الواسع حول تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا في واشنطن وارتباطاته المثيرة للجدل بالملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين، ما شكل ضربة قوية لموقع ستارمر السياسي وأعاد فتح النقاش حول أخلاقيات قرارات القيادة داخل حزب العمال.
يشاء الحكيم العليم الذي ربط الإسلام بلغة القرآن، وجمع الإثنين في المصير المشترك للهوية الوطنية (العربية الإسلامية )التي لا تقبل الانفصال أو الانفصام كما أثبتنا، يشاء أن يجمع كاتب هذه السطور مع إخوان ابن باديس وتلامذته في عضوية المجلس الإسلامي الأعلى للدولة الجزائرية، وفي الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية في أرضها، بعد ستة عقود من الاختفاء الظاهر لبعض المظاهر المتعلقة بالاحتلال المباشر.
أثارت ليلى كانينغهام، مرشحة حزب الإصلاح البريطاني لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للانقسام، دعت فيها إلى إخضاع النساء المنقبات لتفتيش أمني وشككت في الطابع المتعدد الثقافات للعاصمة، مؤكدة رغبتها في إبراز الهوية المسيحية والبريطانية للمدينة. ومع تصاعد الانتقادات والدفاعات حول مواقفها، برز اسم كانينغهام بوصفه نموذجًا لتحولات أعمق في الخطاب السياسي البريطاني، حيث تتقاطع قضايا الأمن والهوية والهجرة مع صعود حزب الإصلاح من الهامش إلى قلب النقاش العام في لندن.
أثار الفيلم الوثائقي الجديد لمغني الراب التونسي كريم الغربي (كادوريم) جدلاً واسعًا، إذ لم يقتصر على سرد مسيرته الشخصية، بل أعاد التذكير بصعود زين العابدين بن علي إلى الحكم في 7 نوفمبر 1987 باعتباره ردًا على محاولة انقلاب يصفها الفيلم بالإسلاميين ضد نظام بورقيبة، وقدم الثورة التي أطاحت به في 14 جانفي 2011 على أنها انقلاب مدعوم من الإسلام السياسي، ما أعاد فتح النقاش حول قراءة الثورة ومسار السلطة في تونس، وسط تقييمات متباينة من المثقفين والسياسيين مثل سامي براهم ورفيق عبد السلام.
أثارت إجراءات بريطانية جديدة تستهدف طالبي اللجوء فور وصولهم عبر القناة الإنجليزية جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والقانونية، بعد إعلان الحكومة عزمها مصادرة الهواتف المحمولة وبطاقات الاتصال وتفتيش الأجهزة الإلكترونية دون اعتقال أو إشراف قضائي مستقل، ضمن مساعٍ لمكافحة الهجرة غير النظامية. وبينما تؤكد وزارة الداخلية أن هذه الخطوات تهدف إلى تفكيك شبكات تهريب البشر وتعزيز الأمن، حذّر محامون ومنظمات حقوقية من أنها تنتهك الخصوصية وتمس كرامة اللاجئين، خاصة في ظل تطبيقها العشوائي على فئات هشة، بما في ذلك من يعانون صدمات نفسية، وفي سياق سياسي مشحون يسعى فيه حزب العمال بقيادة كير ستارمر إلى مواجهة ضغوط اليمين المتشدد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.