محاولة لفهم الانحدار الأخلاقي في تونس

منجي الفرحاني يكتب: ما نعيشه اليوم في تونس ليس نتاج اللحظة، بل هو أزمة تاريخية قديمة، استشرت واستفحلت بشكل غير مسبوق عقب منعرج تموز/يوليو 2021. إنها أزمة تتلخص في خطيئة "خيانة الأمانة ونقض العهود" ممن اؤتمنوا على مسار البلاد وصناديقها، لتتطابق هذه الخيبة السياسية تماما مع الغدر الشخصي الذي مارسته صديقة "يقين" بحق براءتها. في هذا الفضاء، لم تعد إدارة الشأن العام مبنية على بناء المؤسسات أو صون القضاء، بل فُسح المجال لصعود خطاب مشحون بالتخوين، والتفرقة، والإقصاء، يقسم المجتمع إلى فئات متناحرة ويضرب السلم الأهلية في مقتل

04-Oct-26 12:11 PM

الذكاء الاصطناعي والإنسان

محمد صالح البدراني يكتب: الإنسان يفهم ويحس، بينما تحسب الآلة تكراراتها الإحصائية ومعالجة الرمز، التطور مهم، في التكامل؛ حيث نُسخر سرعة الآلة التنفيذية الفائقة لخدمة إنسانية الإنسان دون التنازل عن جوهر وعينا، ضميرنا، وحرية إرادتنا، ولا يترك الأمر بيد مغامرين من أصحاب الأموال بل مراقبتهم من الناحية الأخلاقية، لأنه قد ينتج ما يدمر البشرية فالمسألة ليست بالتعلم وإنما بكيفية استخدامه

02-Oct-26 02:10 PM

سلوك الأمم بعيدا عن القيم

محمد صالح البدراني يكتب:

18-Sep-26 08:48 PM

ماذا فعلت الحروبُ بأخلاقنا؟

محمد خير موسى يكتب: تنتهي الحرب في موضعها الأعمق يوم تفقد سلطانها على الضمير؛ يوم نحمل جراحنا من غير أن نجعلها شريعة لجرح غيرنا، ونستردّ حقوقنا من غير أن نستعير من ظالمنا منطقه، ويبقى فينا من القوة ما يكفي لنقول للظلم: هذا ظلمٌ ولو صدر عمن نحبّه، ونقول للعدل: هذا عدلٌ ولو جرى لمن نخاصمه ونشنّئه

16-Sep-26 05:06 PM

إحيائيات المولد النبوي الشريف.. "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"

بحري العرفاوي يكتب: شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم كانت خميرة الثورة في بدايات الدعوة؛ لقد كان أشبه ما يكون بالفطرة السوية التي أفلتت من التشوّه بفعل الزمن فيها.. كان رسول الرحمة ورسول البناء ورسول الإحياء ورسول "الثورة" بالتعبير المعاصر، وقد تأسست "ثورته" على أهداف ووسائل ومرجعية

24-Aug-26 12:53 PM

عندما يدار المرض سياسياً !

عبد الناصر سلامة يكتب: لسنا أبداً من أنصار التشفي بالمرض، أو الدعاء بالسوء، إلا أن التماس العذر للمتضررين أمر طبيعي، يستدعي عقداً اجتماعياً، أو إنسانياً، بين كل الأطراف، يلتزم فيه الجميع بالقيم الدينية من جهة، وقيم المجتمع من جهة أخرى، بعد أن أصبحت من الماضي، في ظل سياسات لم تجلّ الدم أو الموت أو المرض، وقبل ذلك الكبير والصغير والمرأة، إلى غير ذلك من كثير أصبح في طي النسيان، بل وغيابات الجب، في خضم كثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والسياسية، التي لا يعلم إلا الله وحده متى وكيف يمكن أن تنتهي

23-Aug-26 02:37 PM

هل يتم تفكيك المجتمع المصري الآن مع انهيار منظومته الأخلاقية والمعرفية؟

محيي عيسى يكتب: إن أسوأ ما يمر به الشعب المصري الآن هو انهيار منظومة القيم، وانتشار حالة اللامبالاة، وانكفاؤه على ذاته، والتشرذم على أنقاض الوطن، وانتشار الفوضى غير الخلاقة، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انهيار شامل سينتهي بأن تحكم الفوضى والعصابات الدولةَ. ولا شك أن غياب التيار الإسلامي الإصلاحي في السجون والمهجر ترك فراغاً كبيراً ملأه أهل الفساد. لكن يبقى الأمل والإصلاح باقياً، فالمجتمعات التي لها جذور في التاريخ لا تستسلم، قد تضعف وتكون على شفا الانهيار، ثم تنهض على يد جيل من المصلحين

21-Aug-26 11:45 AM

مرآة "الذكاء الاصطناعي".. عندما تعكس ما نحن عليه لا ما نتمنى..

إيمان سفيان يكتب: جودة التكنولوجيا اليوم تعكس بدقة مدخلاتنا وتعاملاتنا. هي لا تعكس ما "نتمنى" أن نكون عليه من مثالية وإنسانية، بل تعكس حقيقتنا العارية، نزواتنا، وفوضانا الداخلية. إنها مرآة رقمية حقيقية لا تجامل أحداً، تريك تجاعيد روحك ونتوءات قيمك

17-Jul-26 07:39 PM

العدل والحياد الأخلاقي في القرآن: قراءة مقاصدية حضارية

محمد عزت الشريف يكتب: لا ينظر القرآن إلى الظلم باعتباره خطأً فردياً معزولاً، بل بوصفه إخلالاً ممنهجاً بالحقوق والكرامة والعدالة. ويمكن تعريفه بأنه: كل إخلال بوضع الأشخاص والحقوق في مواضعها المستحقة بما يؤدي إلى اختلال أخلاقي واجتماعي وعمراني. ومن ثم فإن الصمت عن الظلم عند القدرة لا يضر الضحايا فحسب، بل يسهم في تطبيع الانتهاك وإضعاف الحس الأخلاقي العام

29-Jun-26 03:52 PM

هلع أخلاقي في الشارع المصري!

عبد الناصر سلامة يكتب:

15-Jun-26 04:53 PM

تركي الفيصل يدعو لتحالف أخلاقي بين أتباع الأديان لمواجهة أزمات البشرية

دعا الأمير تركي بن فيصل آل سعود إلى تعزيز التعاون بين أتباع الأديان لمواجهة التحديات المتصاعدة التي يشهدها العالم، مؤكدا أن البشرية رغم امتلاكها لقدرات علمية وتقنية غير مسبوقة، ما تزال تواجه أزمة عميقة في القيم والمعايير الأخلاقية التي تضبط استخدام هذه الإمكانات. وجاءت دعوته خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الدولي "من الحوار بين الأديان إلى التعاون بين أتباع الأديان" الذي استضافه مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بمشاركة شخصيات دينية وفكرية بارزة، حيث شدد على أن الإيمان والأخلاق يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة عالم يزداد اضطرابا بفعل الحروب وتراجع الالتزام بالقواعد الإنسانية، إلى جانب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

12-Jun-26 11:53 AM

لكل زمان بلعمه: المفكر المحصّن وتراجيديا السقوط الطوعي

منجي الفرحاني يكتب: إن الصيف القادم يحمل في طياته حرارة الحقائق لا حرارة الطقس فحسب؛ حقيقة أن الشعوب قد تنام لكنها لا تموت، وأن الجمر الكامن تحت رماد الاستبداد ينتظر ليفاجئ كل مَن باعوا أقلامهم وظنوا أن عجلة التاريخ قد توقفت عند عتبات قصور حكامهم. النتيجة الفلسفية الأخيرة هي أن الأمة وقضاياها العادلة لا تخسر بانسلاخ الأشخاص؛ فالحق لا يُعرف بالرجال، بل يُعرف الرجال بالحق. تذوب الوجوه الفصيحة وتبقى المبادئ، ويبقى الصوت التاريخي يتردد بمرارة فوق لقطة النهاية: "لكل زمان بلعمه"، والتاريخ لا يرحم مَن اشترى بآيات الله ومبادئه ثمنا قليلا

02-Jun-26 02:26 PM

لهذه الاسباب ستخسر أمريكا قيادة العالم

إسحاق جمالي يكتب: هنالك اعتراف صادم من ترامب يعلن فيه الخسارة لهذا السياق الطويل من التبذير والفساد الأخلاقي والخيانة المنهجية، جاء الاعتراف الصادم من رجل يُعرف بعدم ارتدائه "القفازات الدبلوماسية"، عندما قال: "يبدو أننا كأمريكا قد خسرنا روسيا والهند لصالح الصين". فهذا ليس مجرد زلة لسان، بل إقرار علني بتحول جيوساسي عميق، وهو نتيجة طبيعية لفساد أخلاقي وتبذير استراتيجي طويل الأمد، فحتى ترامب وهو ليس فيلسوفا أخلاقيا أدرك أن العصا وحدها لم تعد كافية

31-May-26 04:45 PM

عن الفارق بين المصلح الفارس والمدعي

محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!

12-Apr-26 05:57 PM

هندسة الوعي (11): خدعة ويل سميث والتلقين بالتكرار والألفة

مصطفى خضري يكتب: الدماغ يقع في فخ يسمى "الطلاقة الإدراكية"؛ حيث يخلط بين سهولة استرجاع المعلومة وبين مصداقيتها. فكلما تكررت المعلومة، أصبحت مألوفة، وكلما زادت الألفة، تراجع العقل التحليلي عن القيام بوظيفته النقدية، مفترضا أن هذا الصدى لا بد أن يكون له أصل من الحقيقة. إن التكرار هنا لا يضيف دليلا جديدا، بل يضيف شعورا بالراحة تجاه المعلومة، وهو شعور يكفي لإقناع العقل البخيل بالتوقف عن السؤال

18-Mar-26 01:43 PM

نحو موقف معرفي مقاوم

نور الدين العلوي يكتب: لنخرج النقاش من ثنائيات مثل الشرق مقابل الغرب أو الدين (الإيمان) مقابل الإلحاد أو المسيحية مقابل الإسلام، ولننأ به عن سياق أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، فلم تخل الحداثة من قيم يمكن الاتفاق على كونيتها بشرط نزع استعماريتها. هنا تتضح علامات نقاط البداية بوضوح، فلا نقول الحداثة الغربية فاسدة في جملتها ولا نقول كل الحداثة تقبل بلا نقاش، بل نؤكد للبدء أن الحداثة الغربية ليست مرجعية كونية. هنا نقف ومن هنا نقرأ

27-Feb-26 02:55 PM