هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب مهداوي: الانتصار الأكبر لأي زعيم ليس أن يبقى في السلطة إلى الأبد؛ فهذا مستحيل. انتصاره الأخطر أن يغادرها، ثم يكتشف خصومه أن الأفكار التي زرعها بقيت تحكم من بعده.
اتهم آيزنكوت الليكود بمحاولة استمالة أعضاء من حزبه بشأن تشكيل الحكومة، وسط مشاورات لتشكيل ائتلاف جديد وتعقيدات تحول دون حسم الأغلبية.
أظهرت نتائج فرز 97 بالمئة من أصوات الناخبين الإسرائيليين، الخميس، حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 لكتلة التغيير المعارضة و19 للأحزاب العربية، دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.
زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان يدعوا إلى التمرد داخل حزب الليكود للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما إياه بتدمير المعسكر القومي.
يأتي التصعيد بعد أن أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الثلاثاء حصول القائمتين العربيتين، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، على 19 مقعدا، مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو و48 لمعسكر آيزنكوت، ما يحرم الطرفين من أغلبية برلمانية دون دعم إضافي.
أعلن رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، الأربعاء، أن قائمته ستعمل على إسقاط حكومة نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مؤكدا أن أي طرف يسعى إلى تشكيل حكومة بديلة سيتعين عليه الحوار مع الأحزاب العربية، بعد تحقيقها مكاسب انتخابية غير مسبوقة.
لم يتمكن معسكر التغيير من تحقيق النتائج المرجوة المتمثلة في إيقاع هزيمة أكبر بمعسكر نتنياهو، فرغم هجوم السابع من أكتوبر، والانقلاب القانوني، وتهرب الحريديم من التجنيد، وعدم تشكيل لجنة تحقيق حكومية، فقد فشل في الإطاحة بائتلاف اليمين.
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية فرز 51.8 بالمئة من الأصوات، وفوز معسكر نتنياهو بـ55 مقعداً، مقابل 49 للمعارضة اليهودية، بقيادة زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، و16 للأحزاب العربية.
رأى نداف إيال أن تراجع مقاعد معسكر نتنياهو لا يضمن إبعاده عن الحكم، محذرا من أن انقسامات المعارضة قد تعيد اليمين للسلطة
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه قد اتضح الآن أن حزب الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل، مضيفا أن "عليهم انتظار نتائج الانتخابات الحقيقية وستظهر نتيجة واضحة بأن الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل".
على ضوء الانتخابات الحالية، تستعرض "عربي21" نتائج حزب الليكود في السباق الانتخابي منذ تأسيسه عام 1973 خلفا لتكتل "غيروح- حيروت"..
لم تتبق سوى أيام قليلة على ذهاب الإسرائيليين الى صناديق الاقتراع، ومع ذلك فلا زال خيار تأجيل الانتخابات قائما لدى الائتلاف اليميني الحاكم رغبة منه بالاستمرار في الحكم أطول فترة زمنية ممكنة.
تأتي هذه القراءة في ظل تصاعد الخلافات العلنية بين بن غفير والليكود، قبل خمسة أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل، وسط تنافس الأحزاب المتحالفة على استقطاب الناخبين من بعضها بعضا.
لم يقتصر الإخفاق والفشل الذي رافق حكومة اليمين الإسرائيلي على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل تعدّاها إلى ملفات خدماتية على تماس مباشر مع الواقع اليومي للإسرائيليين، التي أظهرت قصورا كبيرا في أداء وزاراتها ومكاتبها الحكومية..
أظهر استطلاع للقناة 12 العبرية، قبل ستة أيام من الانتخابات، خسارة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقعدين ليتراجع إلى 51 مقعدا، مقابل 55 مقعدا لمعسكر رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت.
لا تزال أيام قليلة على إجراء انتخابات 2026، وسط تقارب المعسكرين المتنافسين من النتائج المتوقعة بعد فرز أوراق الاقتراع، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل دولة الاحتلال في حال فاز ذات الائتلاف الحالي.