هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصاعدت حدة التوتر بين تركيا وإسرائيل مع اندلاع سجال دبلوماسي بين وزيري خارجية البلدين، بعدما اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نظيره التركي هاكان فيدان بـ"التحريض على الإبادة الجماعية ضد إسرائيل"، ردا على تصريحات وصف فيها فيدان السياسات الإسرائيلية بأنها أصبحت "عبئا على البشرية". ويأتي هذا التصعيد في ظل التدهور المستمر للعلاقات بين الجانبين بسبب الحرب على قطاع غزة، وزادته حدة اعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن، الذي اعتبرته أنقرة خطوة ذات دوافع سياسية تهدف إلى صرف الأنظار عن الانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب حربها على القطاع.
عاد الخلاف حول إدارة المؤسسات السيادية في ليبيا إلى الواجهة بعد تصعيد عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني ضد قرار تغيير رئاسة جهاز المخابرات العامة، مؤكداً أن القرار لم يصدر بتوافق أعضاء المجلس وفق ما ينص عليه الاتفاق السياسي، وأنه لا يحمل أي أثر قانوني من وجهة نظره. ويكشف هذا التصعيد عن عمق الإشكال الذي لا تزال تواجهه الدولة الليبية في ضبط آليات اتخاذ القرار داخل مؤسساتها العليا، خصوصاً تلك المرتبطة بالأمن القومي، حيث يتداخل القانوني بالسياسي في مشهد تحكمه هشاشة التوافقات وتعدد مراكز النفوذ. وبينما يؤكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن قرار التعيين صدر بالإجماع، يصر الكوني على أن ما جرى لا يعكس حقيقة المداولات داخل المجلس، ما يفتح الباب أمام أزمة جديدة حول حدود الصلاحيات ومن يملك القرار النهائي في إدارة الأجهزة السيادية.
قدم عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الليكود"، ديفيد بيتان، التماسا عاجلا إلى المحكمة الداخلية للحزب الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو..
أعاد الاتفاق الدفاعي الجديد بين فرنسا وقبرص إشعال التوترات في شرق البحر المتوسط، بعدما هاجمته تركيا بشدة واعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي ومحاولة لتغيير التوازنات السياسية والأمنية في الجزيرة المقسمة منذ عقود. ويأتي السجال في وقت تتشابك فيه ملفات النزاع القبرصي وسباق النفوذ الإقليمي واحتياطات الطاقة البحرية، ما يمنح الاتفاق أبعاداً تتجاوز التعاون العسكري الثنائي بين باريس ونيقوسيا، ليعكس صراعاً أوسع على النفوذ وترتيبات الأمن في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الجيوسياسية.
يتجه الخلاف التجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التصاعد مجددا، مع استعداد لندن للاعتراض على خطط أوروبية جديدة تقضي بتقليص حصص واردات الصلب البريطانية المعفاة من الرسوم الجمركية، في خطوة تحذر الأوساط الصناعية من تداعياتها على قطاع يعاني أصلا من ضغوط المنافسة العالمية. ويأتي هذا الجدل في سياق إعادة رسم العلاقات التجارية بين الجانبين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث لا تزال ملفات حساسة، من بينها الصلب والرسوم والحصص التجارية، تشكل مصدرا للتوتر رغم محاولات الطرفين بناء شراكة اقتصادية أكثر استقرارا في مرحلة ما بعد "بريكست".
تتسع رقعة الانقسام داخل حزب العمال البريطاني مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى حكومة كير ستارمر، بعدما أعلن وزير الصحة البريطاني السابق ويس ستريتينغ استعداده لخوض سباق زعامة الحزب في حال فتح باب المنافسة على القيادة، مهاجما ما وصفه بـ”الثقافة الثقيلة” داخل الحكومة وفشلها في تقديم رؤية سياسية واضحة. ودعا ستريتينغ إلى “معركة أفكار” داخل الحزب، مع طرح توجهات جديدة تشمل إعادة بناء العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على قيادة ستارمر بسبب الأداء الاقتصادي والسياسات الاجتماعية المثيرة للجدل.
أثارت سخرية إعلامي إماراتي من مساحة بعض الدول، وتشبيهها بالنعام، غضبا بين مغردين سعوديين رأوها إشارة لبلادهم.
ابتدعت البعثة الأممية إلى ليبيا آلية ضمت 8 أعضاء تتقاسم عضويتهم كتلتي الغرب والشرق المتنازعتين (4+4)، وذلك كبديل للمسار المعني بحل الخلافات السياسية والذي يهيمن عليه مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والذي أخفق في تجاوز الخلافات بينهما لسنوات.
بعض المصادر زعمت أن الحراك العسكري في غرب البلاد إنما هو نتيجة لفشل التفاوض الذي جرى في روما وباريس حول تشكيل حكومة موحدة وتقاسم النفوذ بين قوى الأمر الواقع في غرب وشرق البلاد، والبعض أكد أن ضوءا أخضرا أعطاه مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس"، لقوات الغرب للضغط على جبهة الشرق من خلال سحب البساط من تحتها أقدامها وتجريدها من ورقة رابحة هي حقول وموانئ النفط.
التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، غربا وشرقا وجنوبا، والتي تتمحور حول مساعي تجديد الوجود وتعزيز النفوذ وفرض الإرادة من قبل أطراف النزاع الليبي استعدادا للتكيف مع خطة أمريكية لترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، تؤكد أن المشهد الليبي يتجه إلى شكل جديد من التجاذب بين أطراف النزاع.
في يوم التاسع والعشرين من شعبان، وقد سعت بعض الدول العربية لاستطلاع هلال رمضان، وإذ بدول عربية تعلن أن الأربعاء هو أول أيام رمضان، ودول أخرى أعلنت أنه الخميس، جاءتني عشرات الاتصالات، والتي كانت معبرة عن جموع خلفها من المسلمين، كان السؤال الوحيد: مع من نصوم عند اختلاف الرؤى؟! والغريب أن كل الاتصالات معظمها من المسلمين المتواجدين في الغرب.
قالت مجلة إيكونوميست إن تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات يشير إلى أنه لن ينتهي قريبا وعواقبه ستكون وخيمة على المنطقة بأكملها.
بعد سنوات من الجدل والتأجيلات المتكررة، تقترب الحكومة البريطانية من إصدار قرار الموافقة على بناء السفارة الصينية الجديدة الضخمة في لندن، وهو المشروع الذي طال انتظاره منذ 2018، ويُتوقع أن يسهم في تهدئة التوترات الدبلوماسية وتمهيد الطريق أمام زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء كير ستارمر إلى بكين، وسط مراقبة حذرة من الجهات الأمنية والمجتمع المحلي الذي أعرب عن مخاوفه من الأبعاد الأمنية والسياسية للمجمع الدبلوماسي الجديد.
من أبرز مؤشرات الخداع والزيف في الحالة الليبية الادعاء بالتزام المسار الديمقراطي مع تعمد مصادمة الأسس والمبادئ التي يقوم عليها الانتقال الديمقراطي، وبمراجعة ممارسات كافة السلطات في البلاد ترى أنها هي ومتطلبات التغيير الديمقراطي على طرفي نقيض.
عاد السجال السعودي ـ الإماراتي إلى الواجهة على خلفية التطورات الجارية في المحافظات الشرقية من اليمن، عقب تصريحات متبادلة بين شخصيات محسوبة على البلدين بشأن حضرموت والمهرة، حيث أثار حديث نائب رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان عن أن "الخطأ لا يُكرر مرتين" ردودًا سعودية مباشرة، أبرزها تحذير الكاتب والإعلامي بدر القحطاني من تكرار "خطأ عدن" في الشرق اليمني، في مشهد يعكس حساسية متزايدة حول ملفات النفوذ والأمن الحدودي، وينذر بمرحلة جديدة من التوتر السياسي في ظل استمرار الحرب وتعثر المسار السياسي في اليمن.
في لحظة سياسية حرجة من عمر البلاد، سلّم الرئيس عبدربه منصور هادي صلاحياته للمجلس الرئاسي، كخطوة تهدف إلى لملمة الصف الوطني، وتجاوز حالة الانقسام، وإدارة المرحلة الانتقالية على قاعدة التوافق السياسي والعمل المشترك لاستعادة الدولة اليمنية. جاء هذا التفويض في إطار رؤية تدعم وحدة القرار وتفعيل المؤسسات، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية مناسبة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، غير أن الواقع ذهب في اتجاه مغاير تمامًا.