هندسة الوعي (8): الأنماط البشرية القابلة للاستلاب

مصطفى خضري يكتب: الإطار المدمج يوضح أن هندسة الوعي لا تستهدف السيطرة على سلوكيات الإنسان فحسب، بل تستهدف إعادة خلقه ككائن مستلب، ومنفصل، وتابع، وهش. إنها تحاول تحويل الخليفة في الأرض إلى ترس في الماكينة، كما يوضح لنا الإطار كيف حذرتنا الشريعة الإسلامية من الذوبان في هذه الأنماط البشرية غير السوية والتي تتنافى مع الإنسان المكرم الذي خلقنا الله عليه

25-Feb-26 01:19 PM

"العربيقون" والمصاب الأليم

بعض العرب ينفون عنا نحن أهل السودان انتماءنا للعرب، ويشاركهم الرأي بعض أهل السودان، متعللين بأننا أفارقة أقحاح، وأن اسم بلادنا مشتق من لون بشرة ساكنيها (السواد)، بينما شرائح كبيرة من السودانيين يقولون إنهم عرب عاربة، وتحديدا من قبيلة قريش، بل منهم من استنبت شجرة عائلة تنتهي عند البيت الهاشمي، ويا ويلك وظلام ليلك لو سألتهم ما إذا كان من المرجح أن يكونوا من نسل أبي لهب،

14-Feb-26 07:00 AM

الجمود المقنّع: كيف تتحوّل الحركة إلى تعطيل للتاريخ

إيمان الجارحي تكتب: المشكلة لم تعد في صدق النوايا ولا في حرارة الشعارات، بل في سلامة القراءة؛ قراءة الواقع كما هو، لا كما نريده أن يكون. ليس الهدوء نقيض الفعل، كما أن التوقف المؤقت ليس انسحابا من التاريخ. الخطر الحقيقي لا يكمن في التريث، بل في الخلط بين الحركة والفعل، وبين السرعة والجدوى

06-Feb-26 02:33 PM

هندسة الوعي (4): الثالوث الذي يسيطر على الرأي العام

مصطفى خضري يكتب: ليست المشكلة في وجود من يحاول التأثير عليك؛ فالتأثير غريزة بشرية قديمة بقدم الاجتماع الإنساني، ومرتبطة دائما بالقيادة. المشكلة الحقيقية هي حين يتحول هذا التأثير من تهذيب للغرائز إلى إعادة برمجة للوعي، ومن توجيه أخلاقي إلى سيطرة عدائية غير مرئية، تجعلك تعتقد أنك تفكر بحرية؛ بينما أنت تتحرك -دون أن تشعر- داخل مسار لم ترسمه، وطريق لم تختره

28-Jan-26 07:18 PM

لا بقاء لوحدة الجزائر دون اللسان الجامع في الماضي والحاضر!؟

يشاء الحكيم العليم الذي ربط الإسلام بلغة القرآن، وجمع الإثنين في المصير المشترك للهوية الوطنية (العربية الإسلامية )التي لا تقبل الانفصال أو الانفصام كما أثبتنا، يشاء أن يجمع كاتب هذه السطور مع إخوان ابن باديس وتلامذته في عضوية المجلس الإسلامي الأعلى للدولة الجزائرية، وفي الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية في أرضها، بعد ستة عقود من الاختفاء الظاهر لبعض المظاهر المتعلقة بالاحتلال المباشر.

23-Jan-26 08:15 AM

أي تقسيم لهوية الجزائر سيؤدي بوحدتها حتماً إلى التفكك والزوال

إن استقلال الجنسية الورقية وحدها إن بقي دون استقلال مقومات الهوية الوطنية الثابتة لأي شعب، وخاصة في مجال وحدة اللغة الوطنية والرسمية المقررة في الدستور.. فمآل هذا الاستقلال الورقي أو الصوري هو الزوال الحتمي، وكل الأوضاع الحالية في العالم تثبت علمية هذا الطرح مثل: السودان، جورجيا، العراق، تشيكوسلوفاكيا، والاتحاد الذي كان سوفياتياً في وحدة الجنسية دون وحدة الهوية القومية.

09-Jan-26 09:41 AM

منطق التفكير الإسلامي ومستقبل هوية العالم

إبراهيم الديب يكتب:

05-Jan-26 04:20 PM

لا توجد "جزائر جزائرية" موحدة دون لغة واحدة وطنية ورسمية محددة!!

إذا كان الإسلام لا يكره الناس على اعتناقه فلا يجبرهم أيضا على تبني لسانه!!؟ ولكن المسلم الذي غير ما في قلبه من الكفر إلى الإيمان لا يوجد ما يمنعه عقلا وشرعا من تغيير لسانه إذا كان صادق الإيمان بالفعل بعيدا عن القومية العنصرية والعصبية القبلية الجاهلية المترسبة في أذهان بعض الفئات الباطنية!!؟ فكيف تحل فرنسا لنفسها الانتماء اللساني والايماني إلى الحضارة الإغريقية الرومانية وتحرم علينا انتماءنا نحن إلى حضارتنا العربية اللسان المسلمة الوجدان!؟

19-Dec-25 03:53 AM

المشروع الإسلامي وتحديات العصر الحديث: استعادة الذات والهوية

إيمان الجارحي يكتب: الإشكال أنّ جزءا كبيرا من خطابنا المعاصر اختزل الإسلام في شعار دعوي يعد بكل شيء دون أن يغيّر شيئا في البنية العميقة للمجتمع، بينما نحن بحاجة إلى دمج سليم وواعٍ بين الإسلام كهوية شعورية: "أنا مسلم"، والإسلام كمنظومة قيم: العدل، الأمانة، الحرية، التكافل، والإسلام كإطار حضاري يرى العالم من زاوية مختلفة عن الرأسمالية المتوحشة أو القومية المنغلقة

08-Dec-25 11:19 AM

تفنيد الخرافة العرقية في البلاد المغربية "نحن الأصلاء" وأنتم الدخلاء!؟

إذا كان الذي تقصدونه هو الأصل البيولوجي السلالي، فإن كل بني آدم وجد على هذه الأرض كان وجوده دون اختيار، ولكنه آمن بالله واعتنق دين الحق بكل إرادة ودون إجبار بناء على قول موجد الدين ذاته القائل "لا أكراه في الدين!؟".

05-Dec-25 07:39 AM

دروس سياسية عبر الأطلسي.. كيف يستفيد الإسلاميون من تجربة زهران ممداني؟

طارق الزمر يكتب: المسألة هنا ليست في "استلهام النموذج الأمريكي"، بل في تحليل منطق الفعل السياسي الذي اعتمده زهران ممداني، وكيف استطاع أن يحوّل انتماءه إلى رصيد سياسي، لا إلى عبء ثقافي أو هويّاتي. وفهم هذا المنطق يساعد الإسلاميين في عالمنا العربي على إعادة النظر في أدوات العمل السياسي، وفي كيفية بناء الحضور داخل المجتمع، بدل الارتهان إلى صيغ تنظيمية مغلقة أو خطاب تعبوي تجاوزه الزمن

07-Nov-25 10:40 AM

حفل المتحف المصري يعيد طرح سؤال الهوية

قطب العربي يكتب: حالة من التخبط والتشويش الهوياتي تمر بها مصر حاليا، ففي الوقت الذي ترعى فيه أجهزة الدولة تيارا فرعونيا (الكيميتيين) فإنها ترعى أيضا الطرق الصوفية وموالدها كما ظهر مؤخرا في مولدي السيد البدوي والدسوقي، وهي في الوقت نفسه ترعى اتحادا للقبائل العربية، وما يفسر تلك الحالة هو بحث السلطة عن ظهير شعبي يسندها في مواجهة الغضب الشعبي المتزايد بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وغياب الحريات العامة

02-Nov-25 07:42 PM

في الألفية الثالثة.. المصريون يبحثون عن هوية!!

عبد الناصر سلامة يكتب: الأمر في حقيقته قد لا يتعلق بفرعنة أو علمنة أو أي شيء من هذا القبيل، إلا أنها الظروف التي تفرض نفسها بمثل هذا الشكل أو ذاك، غير أن الرياح قد تأتي في بعض الأحيان بما لا تشتهي السفن، حيث الانتقادات الشعبية الواسعة لعملية الإنفاق على إنشاء المتحف، والتي بلغت نحو ملياري دولار، جميعها من القروض، إضافة للتوسع في الإنفاق على حفل الافتتاح، في دولة يشكو رئيسها طوال الوقت من الفقر وضيق ذات اليد

02-Nov-25 01:06 PM

"النموذج القبرصي" بين الجغرافيا والهوية: من الصراع الإقليمي إلى "الهندسة الجيوهويّاتية"

إيمان الجارحي تكتب: في الشرق الأوسط تُوظَّف الجغرافيا والتاريخ مرارا لإعادة هندسة الهويات، لكن الاتجاه النهائي يتوقف على هذه المؤشرات لا على الشعارات والخطابات

22-Oct-25 05:13 PM

مصر ضمن الـ10 الكبار اقتصاديا: رؤية إسلامية لنهضة اقتصادية شاملة (13)

علي شيخون يكتب: كيف يمكن لمصر بوصفها قلب العالم الإسلامي النابض ومنارة العلم الشرعي، أن تحول هذا الثراء الثقافي والديني إلى قوة اقتصادية حقيقية؟ وكيف يمكن استثمار مكانتها الدينية والحضارية المتفردة في بناء اقتصاد إسلامي متطور يحقق التنمية المستدامة ويعزز القيم الإسلامية؟

13-Sep-25 01:13 AM

الهوية الوطنية.. والنفق الأخطر!!

عبد الله فرج الله يكتب: الهوية الوطنية نفق مظلم، وأساس باطل أريد له أن يوظف للتمييز بين المواطنين أنفسهم، فتجعلهم درجات في الامتيازات، وأقساما في الحقوق والواجبات، مما يؤدي إلى تمايز فيما بينهم، الأمر الذي يؤلب بين أبناء الشعب الواحد، وبالتالي تسود أجواءه التوترات الدائمة، والنفوس المتحفزة المتهمة بعوار في هويتها الوطنية، المصابة بداء ازدواج الهوية الوطنية، أو الارتباطات الخارجية

07-Sep-25 12:32 PM