هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: نهاية الجولة الأولى دون تحقيق نتيجة مرضية لا يعني فشلا تاما لمسار التفاوض، فهذه هي طبيعة الأمور في الصراعات الكبرى، وحين تقع بين أطراف صلبة مهما تكبدت من خسائر مادية وبشرية، وعلى الأرجح ستنعقد جولة أو ربما جولات أخرى لاحقا، خاصة أن هدنة الأسبوعين لا تزال قائمة، ولن ييأس الوسيط الباكستاني، بل ربما ينضم إليه وسطاء آخرون حتى دون إعلان رسمي وبشكل خاص من الدول الأكثر تضررا من إغلاق المضيق. وإذا كانت الجولة الأولى قد جرت بشكل مباشر وحققت بعض التقدم باعتراف الطرفين، فإن جولة أو جولات أخرى كفيلة بالوصول إلى تسوية شاملة
محسن محمد صالح يكتب: لأنه من الناحية العملية، ليس من الممكن لـ"إسرائيل" نزع أسلحة حزب الله بنفسها، كما أن الدولة اللبنانية ليست في وارد الدخول في تجربة نزع هذا السلاح، سواء من ناحية عدم إمكانيته دون توافق وطني، أم لانعكاساته الكبيرة على السلم الأهلي وعلى الجيش نفسه، ولذلك ستتخذ "إسرائيل" من حالة عدم إمكانيه نزع السلاح ذريعة لاحتلال أجزاء من لبنان وجعل لبنان "ساحة مستباحة" للعدوان الإسرائيلي وفي دائرة الهيمنة، ولمحاولة فرض المعايير والمحددات الأمنية الإسرائيلية عليه، والتدخل في شؤونه الداخلية ومنظومة حكمه
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لاحترام وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن كييف كانت اقترحت سابقاً هدنة مماثلة بمناسبة العيد، وأنها ستتصرف "بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل"
بحسب بيان للحرس الثوري اتهم الولايات المتحدة ودولة الاحتلال بالوقوف وراء هجمات على دول إقليمية بعد وقف إطلاق النار..
بدلاً من التعهد بكسر الحصار الإيراني على أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، تحدث ترامب يوم الأربعاء عن الدخول في شراكة تجارية مع إيران لتحصيل رسوم عبور.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن غارات الاحتلال المتزامنة أسفرت عن استشهاد 254 شخصاً على الأقل وإصابة 1165 آخرين.
قام جيش الاحتلال بشن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 شهيداً و1165 جريحاً، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
محمد عزت الشريف يكتب: الخطر لم يعد اندلاع الحروب، بل استقرارها كنظم تشغيل مستدامة. السؤال لم يعد: متى تنتهي الحروب؟ بل: ما هي البُنى والآليات التي تضمن ألّا تنتهي؟ هندسة الحسم المؤجَّل تقدم إطارا لفهم هذه الظاهرة، وتفتح الباب لتطوير نموذج تحليلي يمكن استخدامه في الدراسات الاستراتيجية المستقبلية
الإمارات والاتحاد الإفريقي قالا في بيان مشترك إنهما يدعمان "سيادة الصومال وسلامة أراضيه وأمنه واستقراره".
في ظل استمرار الجدل حول مستقبل قطاع غزة بعد اتفاق الهدنة المبرم برعاية أمريكية، تصاعدت التصريحات المتبادلة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" بشأن مصير سلاح المقاومة وشروط الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
رحب مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان بجهود السعودية والولايات المتحدة، لإحلال "السلام العادل والمنصف" في البلاد
رغم مرور أكثر من عامين على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما تزال دماء الفلسطينيين تنزف تحت الأنقاض وفي الشوارع.
أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على مقترح من أمريكا وقوى عربية لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، مضيفة أنها منفتحة على إجراء محادثات بشأن وقف الأعمال القتالية مع الجيش السوداني.
محمد كرواوي يكتب: تمرار الازدواجية في الموقف الأمريكي يمثل العائق البنيوي الأبرز أمام أي جهد دولي لإرساء استقرار دائم في غزة. فواشنطن، إذ تجمع بين موقع الضامن السياسي لإسرائيل وموقع الوسيط في المفاوضات، تنزع عن نفسها شرط الحياد وتحول مفهوم الردع إلى أداة إدارة للأزمة لا لتسويتها. كما أن اعتماد ترتيبات الهدنة على قنوات ثنائية خارج الإطار الأممي يجعل "قوة الاستقرار الدولية" بلا صلاحيات فعلية، فتتحول من آلية تنفيذية إلى واجهة دبلوماسية لإدامة الوضع القائم
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن باكستان وأفغانستان اتفقتا خلال جولة المفاوضات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة على وقف فوري لإطلاق النار.
تواصل الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة جهودها الحثيثة لإعادة الحياة إلى المدن والمناطق المتضررة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من خلال تنفيذ آلاف المهام الميدانية والخدمية والإنسانية في مختلف القطاعات الحيوية. وتأتي هذه الجهود ضمن خطة طوارئ شاملة تهدف إلى مواجهة تداعيات الحرب، واستعادة الخدمات الأساسية للمواطنين، في ظل تحديات جسيمة تشمل الدمار الواسع في البنية التحتية ونقص الموارد والمعدات اللازمة لفرق الطوارئ والإغاثة.