هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات المتنافسة في شرق ليبيا وغربها بتأجيج خطاب معادٍ للمهاجرين واللاجئين، قالت إنه قاد إلى حملات اعتقال جماعية وعمليات طرد واسعة النطاق، داعية إلى وقف ما وصفته بالانتهاكات "غير القانونية" والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، في ظل تصاعد المخاوف الحقوقية من أوضاع آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء في البلاد.
تواصل الرواية المكتوبة بالإنجليزية على أيدي كتّاب ينتمون إلى أصول عربية وإسلامية وأفغانية ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العالمي، متجاوزة سرديات الحرب والإرهاب واللجوء نحو مساءلة أكثر عمقاً لقضايا الهوية والانتماء والمنفى والحرية. وفي هذا السياق، تبرز رواية "لا إله إلا نحن" (No God But Us) للكاتب الأفغاني الأمريكي بوبق سيد بوصفها نموذجاً لهذا التحول، إذ تمزج بين التجربة الشخصية والتحولات السياسية الكبرى، وتعيد طرح أسئلة العلاقة بين الفرد والتاريخ، والوطن والمنفى، والدين والهوية، في عمل يفتح نافذة على مسار الأدب الأفغاني الحديث وتطور الكتابة الإنجليزية عن العالمين العربي والإسلامي، في وقت باتت فيه هذه الأعمال تشكل أحد أبرز ميادين الحوار الثقافي وإعادة تشكيل صورة المسلمين في الأدب العالمي.
وصل معدل وفيات المحتجزين لدى وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية أعلى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات، بحسب منظمات حقوقية.
قالت منظمة العفو الدولية إن الإجراءات الصارمة شملت اعتقالات جماعية في مدن عدة، وعمليات إخلاء قسري، وطرد مئات المهاجرين.
قال مصدر طبي إن كل الجثث كانت متحللة، وأكد مصدر طبي آخر أن "كل الجثث تُدفن في نفس يوم انتشالها أو بعده بيوم بسبب الروائح واختفاء ملامحها".
أرفق البرادعي في تدوينته مقاله على قناة الجزيرة الإنجليزية وفقرة قال فيها: "تعاني الدول العربية وقضاياها من غياب العدالة والمساواة والتضامن في المنطقة".
أثار كشف منح قوات الأمن الجمهوري الفرنسية (CRS) صلاحية استخدام خراطيم المياه ضد طالبي اللجوء والمهاجرين على سواحل شمال فرنسا موجة انتقادات حقوقية واسعة، في ظل تنفيذ اتفاق أمني مشترك مع بريطانيا بقيمة 660 مليون جنيه إسترليني يهدف إلى الحد من عبور القوارب الصغيرة عبر بحر المانش. وتأتي هذه الإجراءات ضمن تعزيز الانتشار الأمني الفرنسي لمواجهة الهجرة غير النظامية، رغم الجدل المتصاعد بشأن استخدام وسائل قمعية محظورة داخل بريطانيا نفسها.
الفتوى لفقيه ولد سنة 751هـ وتوفي سنة 829 هـ، أي قبل ما يزيد عن خمسمائة عام من الآن، وقد كانت آنذاك أوروبا ترزح في مظالم كبرى، بينما كان فقيه شافعي مشغولا بهذه الفتوى، المتعلقة بأقوام خرجوا من ديارغهم لأغراض مختلفة، وهي – كما ذكر – الفرار من الظلم والفتن والاختلاف، وغير ذلك مما له اعتبار في الشرع، ثم استقروا في دمشق وغيرها من البلدان، وأمضوا فيها مددا من الزمن بلغت عند بعضهم سنين طويلة، وتزوجوا وحصل لهم أولاد ونسل ومصالح مختلفة.
أكدت بي بي سي أن الشبان، وقعوا في قبضة ميليشيا في ليبيا طالبت بفدية قدرها 5000 دولار من عائلة كلّ واحدٍ منهم، مهددةً باستخراج كُلى الرهائن إذا لم يُدفع المبلغ فوراً.
أشار مصدر طبي إلى أنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (دي.إن.إيه)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.
قدرت الحكومة الإسبانية أن ما يقرب من نصف مليون شخص يقيمون حالياً بشكل غير نظامي قد يكونون مؤهلين للتقدم بطلباتهم.
فجوة التشغيل بين المهاجرين والمواطنين ما تزال واسعة، إذ تشير دراسة للبرلمان الأوروبي (2024) إلى فارق تشغيل يبلغ نحو 8.6 نقاط مئوية ضدّ المهاجرين حتى بعد ضبط العوامل الفردية، ما يعني أن المشكلة ليست في المهارة فقط، بل في منظومات الإدماج: اللغة، معادلة الشهادات، التمييز، والبيروقراطية البطيئة.
لكن ما أثار استغرابي خلال متابعتي للموضوع هو أن كثيرا ممن يتصدر المشهد في المزايدة بموضوع الهجرة والتحريض على المهاجرين هم من المهاجرين وأبناء المهاجرين، وهناك نماذج كثيرة لعل أبرزها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، الذي صرح كم من مرة "متباهيا" أنه ابن وحفيد مهاجرين. فجد دونالد ترامب فريديرك هاجر من ألمانيا، وإن كان والد دونالد فريد ولد في نيويورك فإن والدته ماري آن ماكلويد ترامب قد ولدت في أسكتلندا (عام 1912) وهاجرت للولايات المتحدة وهي في الـ18 من العمر، قبل أن تتزوج بفريد وتنجب منه 5 أبناء (3 ذكور وأنثيين)، بينهم دونالد. ولم تحصل والدة الرئيس الأمريكي على الجنسية الأمريكية إلا عام 1942، أي وهي في الـثلاثين من العمر.
أثار وزير المالية في حكومة الظل البريطانية، ميل سترايد، جدلاً واسعاً بعدما قال إن الأجانب الذين سيُحرمون من المساعدات الاجتماعية وفق خطة حزب المحافظين الجديدة يمكنهم "العودة إلى بلدانهم"، في وقت أعلن فيه الحزب عن خطة تقشفية غير مسبوقة لخفض الإنفاق العام بنحو 47 مليار جنيه إسترليني سنوياً، تشمل تقليصاً كبيراً في مخصصات الرفاه الاجتماعي وإجراءات تمس مئات آلاف العاملين والمقيمين في بريطانيا.
تتصاعد الهجرة التونسية إلى فرنسا بوتيرة غير مسبوقة، مما يضع تونس تحت مجهر السياسة الفرنسية، في ظل تقارير رسمية تؤكد أن عدد المهاجرين التونسيين نما أسرع بمرتين من نظرائهم الجزائريين، فيما ترى باريس أن هذه الزيادة تتطلب تعاونًا أكبر للسيطرة على الهجرة غير النظامية. ويبرز في هذا السياق موقف الجزائر، التي اعتبرت أن التقارير الفرنسية تعكس استمرار "فوبيا باريس" تجاه المغاربيين، وتكشف عن رسائل ضمنية إلى الحكومات في تونس والجزائر، تجعل من ملف الهجرة أداة سياسية ودبلوماسية أكثر من كونه مجرد إحصاءات وممرات قانونية.
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قرار الحكومة اليونانية بتعليق حق طالبي اللجوء القادمين بحرًا من شمال إفريقيا في تقديم طلبات حماية، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ولقوانين الاتحاد الأوروبي، ويعرّض حياة الآلاف من الفارّين من النزاعات، بينهم سودانيون هاربون من الحرب، إلى خطر الإعادة القسرية والمعاناة في أماكن لا تتوفر فيها أدنى ضمانات الحماية، محذّرة من أن صمت المفوضية الأوروبية إزاء هذا الإجراء يُعدّ تواطؤًا صامتًا في تقويض منظومة حقوق الإنسان على حدود الاتحاد.