هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عويدات يكتب: لا يريد الأوروبيون المغامرة بخسارة ما تبقى لهم من نفوذ في منطقة الخليج، ولا يريدون الخضوع لإملاءات السياسة الترامبية، وذراعه الضاربة نتنياهو بتأجيج الصراع في المنطقة وتوسيع نطاقه ليشمل دولا إقليمية أخرى؛ من شأن ذلك أن يهدد الأمن والسلام العالميين، وحتى الأراضي الأوروبية التي لن تكون بمنأى عن رمايات الصواريخ الإيرانية وغيرها من الحلفاء
مهند سامر يكتب: أزمة السردية العربية ليست في ذائقة الجمهور فحسب، بل في استسلام العقل الاستراتيجي لسطوة الخوارزميات. لقد انسحب المتخصص من الميدان الرقمي تاركا الفراغ لخطاب الاستقطاب العاطفي الذي يمنح مكافأة فورية من الإعجابات، بينما تتطلب الرواية العربية الواعية بناء جسور تقنية تربط بين رصانة التحليل ورشاقة العرض، لتحويل الغضب الرقمي إلى تراكم معرفي
السنوسي بسيكري يكتب: في ظل الاستقطاب السياسي الحاد والتنازع الشرس بين قوى الأمر الواقع في غرب وشرق البلاد، وضمن تركيبة كل طرف، لا احتمال لتبني استراتيجيات وخطط وسياسات وبرامج توظف العوائد الإضافية المتوقعة توظيفا ذا مردود اقتصادي، وقد تبين أن مشروعات التنمية التي تم تنفيذها افتقرت إلى التخطيط السليم، وكانت غطاء لفساد كبير شهد عليه خبراء الاقتصاد والمختصون من مهندسين وكوادر إدارية
ألطاف موتي يكتب: تجسد حرب إيران 2026 حلقة مفرغة وبالغة الخطورة، فلحماية البترودولار، تضطر الولايات المتحدة لاستعراض قوتها العسكرية؛ بيد أن كل تصعيد عسكري يخلق حافزا أكبر للعالم للابتعاد عن العملة الخضراء. ويرى منتقدو هذه السياسات أن واشنطن تخوض حرب الأمس لحماية نظام نقدي يتجاوزه الزمن حاليا بفعل التحول العالمي في مجال الطاقة وصعود التمويل الرقمي المتعدد الأقطاب. إن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية للحفاظ على الهيمنة المالية لم يعد سوى استراتيجية تتناقص عوائدها باضطراد
حازم عيّاد يكتب: كل يوم من أيام الحرب ينقضي يتأكد فيه للجمهور الأمريكي والقوى الإقليمية والدولية أن ترامب ليس صانع قرار الحرب، فالقررات تتخذ في الكابينت الإسرائيلي لا في واشنطن، وهذا سبب انتفاضة قادة الأمن والاستخبارات الأمريكية والبريطانية التي تم تجاهلها وتهميش دورها، وهو سبب رفض الدول الأوروبية المشاركة في الحملة العسكرية الأمريكية. فقرار الحرب وكافة القرارات صيغت ملامحها من قبل نتنياهو وهيئة أركانه، ولا زالت كذلك، على نحو فجر قلقا كبيرا عكسته مواقف الأطرف الدولية والإقليمية المستاءة من مسار الحرب ونهاياتها المجهولة
حاولت الولايات الأمريكية المتحدة احتواء روسيا بسياسة تمدد الحلف الأطلسي في أوربا الشرقية، وتعزيز نفوذها واتفاقياتها الثنائية مع الدول التي كانت سابقا ضمن المعسكر الاشتراكي، كما عمّقت نفوذها في آسيا الوسطى عبر ما يسمى "دبلوماسية الصفقات" والاستثمارات الاقتصادية والأمنية لمحاولة عزل روسيا، وتقليص نفوذ الصين في منطقة "القلب الأوراسي"، من خلال استثمارات ضخمة (12,2 مليار دولار) في البنية التحتية والطيران، وعقد اتفاقات أمنية وعسكرية مع دول المنطقة (كازخستان، أوزبكستان، قيرغيزستان، طاجكستان، تركمنستان).
باختصار، هذه الاغتيالات، وخصوصاً اغتيال علي لاريجاني، شكّلت سمة جديدة، في تطوّر الحرب، وهي تدخل أسبوعها الرابع. ولم يتحقق الهدف الذي ظنّ ترامب أن إيران ستلبيه، خلال الأيام الثلاثة الأولى، تحت ضغط الصدمة الأولى. وذلك بانتظار إعلان الاستسلام، وبلا أيّة شروظ إيرانية.
زعم المدافعون عن ترامب أن غموضه تكتيك استراتيجي للحفاظ على خياراته وإبقاء خصومه في حالة تخمين. لكن الحقيقة التي تتضح تدريجيًا هي أن رئيس الولايات المتحدة بدأ حربًا من دون أي تصور لكيفية إنهائها
رميصاء عبد المهيمن يكتب: لا يعني ذلك أن الحرب لم تُحدث خسائر فادحة؛ فقد أحدثت كثيرا من الألم والدمار، لكنها في الوقت نفسه أنتجت سردية أخرى: أن المجتمعات لا تُكسر دائما بالقصف، وأن الأنظمة لا تُسقط دائما عبر الضغط الخارجي، وأن الحروب التي تُخاض باسم إعادة تشكيل المنطقة قد تنتهي بكشف حدود القوة التي أطلقتها
إسماعيل ياشا يكتب: أولوية أنقرة الآن هي حماية تركيا من الهجمات وآثار الحرب السلبية، ويمكن القول بأنها نجحت في ذلك من الناحية العسكرية، وظلت الأراضي التركية بعيدة عن الصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية الإيرانية، باستثناء ثلاثة صواريخ فقط تم إسقاطها من قبل حلف شمال الأطلسي "الناتو". وعلى الرغم من نفي طهران إطلاق تلك الصواريخ من الأراضي الإيرانية، تؤكد مصادر أمنية تركية أنها أُطلقت من إيران، كما أبلغ رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيريهما الإيرانيين أن انتهاك المجال الجوي التركي أمر غير مقبول على الإطلاق
قاسم قصير يكتب: بانتظار نهاية الحرب والأفق الذي ستؤدي إليه فإنه حتى الآن يمكن القول إنها لم تحقق أهدافها، وأننا سنكون أمام مرحلة جديدة بعد توقف القتال على الجبهتين، وعلينا أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات والخيارات في المرحلة المقبلة ونعيد بناء القوة في مواجهة سياسة الهيمنة والتطرف الأمريكية والإسرائيلية
ذكرت مصادر مطلعة للغارديان أن جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، حضر الجولة الأخيرة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي، ورأى أن العرض الإيراني كان مفاجئًا ومهمًا بما يكفي لفتح الباب أمام تسوية دبلوماسية ومنع اندلاع حرب، قبل أن تُشن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بعد أيام قليلة، ما أثار جدلاً واسعًا حول جدوى الضربة العسكرية وتوقيت استخدامها.
رأى مورغان أن إيران تعتمد نهجاً مختلفاً، يقوم على الضغط الاقتصادي بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة.
جوزيف كينت يعد أول مسؤول رفيع يستقيل من إدارة ترامب بسبب الحرب ضد إيران.
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده لن تنجرّ إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، رغم تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن الأولوية البريطانية تتمثل في احتواء التصعيد والعمل مع الحلفاء لإعادة فتح ممرات الملاحة الحيوية وتخفيف تداعيات الأزمة على الاقتصاد الداخلي.
سليم عزوز يكتب: والسؤال المهم هو: لماذا لا يدافع مقيم في قطر عنها، وهو في الوقت نفسه يدافع عن نفسه وعن أمنه ومصالحه؟ لكن لنُسقط الجزء الأخير من السؤال ونكتفي بالجزء الأول منه! بل لماذا لا أدافع أنا عن قطر، إذا اعتبرنا أن تدمير تل أبيب وهزيمة إسرائيل لا بد أن تمر من فوق رأسي الشريف، فيكون لزاما عليَّ أن أضحي بنفسي من أجل هذا الهدف النبيل!