ثمن الحرية

مصطفى أبو السعود يكتب: بعد الصبر والصمود، كانت الحرية، وعلم الجميع أن ثمن الحرية ليس سهلاً، فكل شعب يتعرض للاحتلال يجب أن يضحى؛ لأن الغاية النبيلة تستحق الثمن النفيس. صحيح أن خوف الناس على مصالهم هو أمر طبيعي، وأنه يختلف عن الخيانة المقصودة، إلا أن هذا الأمر يحسن المحتل استثماره لتحقيق مآربه

16-Oct-26 03:34 PM

حتى إشعار آخر..!!

هشام الحمامي يكتب: يتحرك الآن حولنا صراع في المنطقة على الجغرافيا حين "تختنق".. رأينا ذلك في هرمز، ونراه أيضا في باب المندب.. لكن تلك الحرب اللعينة لم تبدأ علينا بسبب ذلك، فالحرب علينا في الشرق هي قرار استعماري قديم ومستمر، وسنجد أنه يدور حول "العقيدة" و"الثروة".. أو "الإنسان والمكان"

11-Oct-26 04:08 PM

خواطر حول "قابلية الاستعمار الجديد"

عادل بن عبد الله يكتب: نخب الاستقلال "الصوري" لم تنجح في القضاء على أسباب "قابلية الاستعمار"، بل أعادت إنتاجها لكن في إطار سردية تحديثية يمكننا اعتبارها سردية الاستعمار الجديد. وهي سردية أخطر من السرديات الاستعمارية الصريحة، فالاستعمار المباشر يظل جسما غريبا أو غيرية لا تقبل الدمج في الهوية الجماعية، أما الاستعمار الداخلي أو الاستعمار الجديد فإنه يحمي مصالح المستعمر ومصالح وكلائه المحليين بأيديولوجيا "تحديثية" هدفها الخطابي هو "التحرر" والتقدم والتنوير.. الخ، ولكن وظيفتها واقعيا هي شرعنة واقع "الاستعمار الجديد" وإخراج أيديولوجيته التأسيسية -أي البورقيبية- من دائرة السجال العمومي باعتبارها "مشتركا وطنيا" لا يقبل النقد والمساءلة

09-Oct-26 08:48 PM

الرقمنة واللحاق بالركب الاستهلاكي والوهن الحضاري.. النهوض الراشد (27)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن الهيمنة في عصر الحداثة وما بعدها لم تعد تحتاج إلى جنود محتلين أو إدارة مباشرة، بل تحولت إلى "شبكة عنكبوتية" من التقنيات والمنتجات التي تستلب العقول، وتجعل التابع يطلب استعباده طوعاً تحت شعار اللحاق بالركب الحضاري والانبهار بالموضات الاستهلاكية. إننا والحال هذه لا بد أن نقترب من تلك الظواهر جميعاً بقراءة تفكيكية في سوسيولوجيا الاستعمار الرقمي والتقني، ومن قبله الطغيان المعلوماتي الناشئ عن الطوفان المعلوماتي والانفجار المعرفي

29-Sep-26 09:41 AM

كوبا: لن نكون مستعمرة أمريكية ولن نخضع لأي إمبراطورية

أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الثلاثاء أن بلاده لن تعود "أبدا" مستعمرة أو خاضعة لاستعمار جديد، بعدما نشر الرئيس دونالد ترامب خريطة تظهر الجزيرة الشيوعية جزءا من الأراضي الأمريكية.

09-Sep-26 08:12 AM

وتستمر الكرة في الدوران

منجي الفرحاني يكتب: فالأشياء الكبيرة هي التي صنعت معظم جراح التاريخ: الإمبراطوريات، والجيوش، والأساطيل، والحدود التي رسمت فوق الخرائط بمداد الدم. أما ما يُصلح بعضا من ذلك الخراب، فيأتي غالبا متنكرا في هيئة أشياء صغيرة؛ ابتسامة، مصافحة، طفلان يتبادلان الكرة في شارع ضيق، أو فتى يراوغ خصمه على عشب أخضر، فيجعل ملايين البشر يقفون معا، ولو للحظة واحدة، على الجانب نفسه من الحلم

03-Jul-26 12:20 PM

لن تكون حربهم الأخيرة

هشام الحمامي يكتب: إنه المنطق الاستعماري المتعجرف: نحن نهاجم وأنتم المهجوم عليكم، نحن نجتاح وأنتم من يتعرض للاجتياح نحن نحتل وأنتم من تُحتل بلادكم، نحن نهدد وأنتم ترتعبون.. نحن نحاضر وأنتم الذين تستمعون.. نحن نقتل وأنتم القتلى

21-Jun-26 04:09 PM

كوراساو: من كرة القدم إلى تاريخ العبودية

محمود صقر يكتب: نحن الآن في عصر تدفق المعلومات، يتوهم الإنسان سهولة وصوله للمعلومة، والواقع يقول: إن المعلومات المتدفقة من وسائل التواصل، قد تصنع جدارا سميكاً يحول بين الإنسان وبين الوصول للحقيقة، ويزيد من حاجة الإنسان لبذل مزيد من الجهد، لاختراق القشرة للوصول إلى اللباب، واختراق السطوح للوصول إلى الأعماق

17-Jun-26 02:09 PM

سايكس بيكو الرقمية.. حينما تصبح العقول هي الأرض المحتلة الجديدة

يوسف عبد اللطيف يكتب: الدول النامية اليوم لا تصنع النماذج العملاقة، ولا تملك الرقائق، ولا تسيطر على مراكز البيانات، نحن مجرد "سوق للبيانات" وممولين لاحتكار الشركات الكبرى. لقد انقسم العالم إلى فئتين لا ثالث لهما، دول تملك الذكاء، ودول تدار بالذكاء

22-May-26 10:02 AM

الأبعاد الدينية والفلسفية لمجازر 8 ماي 1945 الفرنسية في الجزائر

حين ينظر الكثيرون إلى مجازر الاحتلال الفرنسي منذ وطأت أرجله المدنَّسة أرض الجزائر الطاهرة يعتقدون بأنها أفعال قادة سياسيين وعسكريين مجرمين يبحثون عن المجد والمنافع المادية فحسب. كل متمعن في الخلفيات الدينية والفلسفية لحركة الاحتلال يدرك بأن أولئك المجرمين يقتلون بلا وخز للضمير، متسلحين بقناعات دينية وفلسفية تشكلت عبر قرون طويلة في تاريخ الحضارة الغربية، المسيحيةـاليهوديةـ العلمانية، ويهدف هذا المقال إلى تبيان ذلك، مرحلة بعد مرحلة.

15-May-26 12:16 PM

شروط انعتاق العالم الإسلامي من قيود الاستعباد

طارق الزمر يكتب: انعتاق العالم الإسلامي من قيود قرن الاستعباد يحتاج إلى جملة من الشروط الحضارية والاستراتيجية العميقة، تبدأ أولا بضرورة بناء قراءة حضارية شاملة للتحولات الجارية. فالمشكلة الكبرى في كثير من النخب والقوى داخل العالم الإسلامي أنها ما تزال تقرأ الأحداث بمنطق جزئي أو لحظي أو أيديولوجي ضيق، دون إدراك لطبيعة التحولات التاريخية الكبرى التي يعيشها العالم

12-May-26 11:06 AM

أحد ملاك مانشستر يونايتد يعتذر عن تصريحاته بشأن المهاجرين.. والاتحاد يدرس التحقيق

اعتذر أحد ملاك مانشستر يونايتد عن تصريحاته بشأن المهاجرين، بعد موجة انتقادات سياسية ورياضية واسعة، فيما يدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيق لبحث ما إذا كانت كلماته قد أضرت بسمعة اللعبة.

12-Feb-26 02:56 PM

في بناء الإنسان والتحرر الوطني

بحري العرفاوي يكتب: ستظل القوى الحية في العالم مؤمنة بحتمية الانتصار على الظلم، سواء كان داخليا تمارسه أنظمة مستبدة، أو خارجيا تمارسه قوى الاستعمار والإمبريالية، ولن تُسلم تلك القوى الحية للظالمين بأحقيتهم في السيطرة، فالغلبة لا تُكسِب الظالمين شرعية ولا تجعل أصحاب الحق ييأسون من كونهم على حق

12-Jan-26 01:12 PM

من الثورة إلى السلطة.. جذور الصراع بين السياسي والعسكري في التجربة الجزائرية

إنَّ جبهة جيش التحرير الوطني، كتعبير عن ثورة شعبوية قطعت مع حركة وطنية متأزمة، لم تتوصل الى تجاوز مكامن ضعفها الاصلية. فخلف التمييز بين سياسيين وعسكريين كان يختفي في الواقع الصراع بين خطين متخاصمين. الأول ويجسده عبان، كان يجد سنده في المدن، وإذا كان بورجوازياً بيروقراطياً بشكل كامن، فقد كان يعقوبياً، داعياً إلى المركزة. أما الثاني، ويمثله قادة جيش التحرير، فكان عامياً ويستند الى الطبقات الريفية، كان يهتم قليلاً جداً بالمسائل الايديولوجية، وكان أصحابه يناضلون من أجل مصالح ثورية ويجعلون من استقلال منظماتهم رهان المستقبل.

06-Jan-26 10:36 AM

نحو رؤية مختلفة لمفهوم "السيادة"

عادل بن عبد الله يكتب: تقتضي إعادة التفكير في مفهوم "السيادة" أن نتحرر من سرديات "الاستعمار الجديد" ومن ربائبها عند "النخب الوظيفية" مهما كان موقعها في السلطة القائمة أو موقفها منها. فلا معنى لأي نقد لمفهوم السيادة في ظل سرديات تصادر على وجود دولة-أمة، وتحتفل بـ"الاستقلال" وتحتفي بمشروع "التحديث الفوقي" وتعتبره مكسبا "وطنيا"

19-Dec-25 08:24 PM

الاستعمار الأمريكي لفلسطين

جوزيف مسعد يكتب: رغم وضوح الطابع الاستعماري لخطط ترامب تجاه غزة، فإن تفاصيل ما يخطط له بعد اكتمال الإبادة الجماعية المستمرة حتى اليوم لا تزال غامضة. فخطابه المتكرر منذ توليه السلطة في كانون الثاني/يناير الداعي إلى طرد فلسطينيي غزة، يتناغم مع المحاولات الإسرائيلية الأخيرة لتسهيل "الطرد الذاتي" عبر رحلات غامضة إلى جنوب أفريقيا. أمّا "وقف إطلاق النار" الذي احتفى به ترامب -والذي استُخدم غطاء لاستمرار القصف اليومي الذي قتل أكثر من 400 فلسطيني خلاله- فلا يشير بأي حال إلى صورة سلام يمكن أن تضمن أمنا أو كرامة لسكان غزة

26-Nov-25 11:55 PM