هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سليم عزوز يكتب: من الطبيعي ألا يكون البديل المقرر تخليقه عسكرياً، وقد تقرر أن يتم تدريبه على الحكم في الأكاديمية العسكرية. وهذا مصدر أمان، حتى لا تتكرر تجربة الجنرال الحاكم الآن لموريتانيا محمد ولد الشيخ مع الجنرال السابق محمد ولد عبد العزيز. فهناك من يعنيهم الانتقال السلمي للسلطة في مصر، حتى لا تكون عرضة للمجهول، مع الموافقة على الضمانات اللازمة المطلوبة للخروج الآمن، وإن بدا الرئيس القادم تحت الوصاية من جانب الرئيس الحالي، وأن يكون من طائفة من المدنيين تشبه من وقع عليهم الاختيار رؤساء للمجالس النيابية ورؤساء الحكومات، وإن بدت الشروط بما لم يخطر على بال أحد، فلم يبق إلا تحديد طوله ووزنه ولون عينيه!
سعيد عفيفي يكتب: الشعب المصري ليس قاصراً حتى يحتاج إلى وصي يقرر نيابة عنه من يصلح لقيادته، وليس مجموعة من الموظفين الذين ينتظرون من السلطة أن تحدد لهم المسار الوحيد للوصول إلى المسؤولية العامة
أسامة رشدي يكتب: هذا يعني أن السيسي لن يغادر قبل أن تصبح المؤسسة العسكرية بوابة العبور إلى الرئاسة، ويختار هو مَن يُسمح للشعب بالاختيار بينهم! يستدعي هذا الطرح مقارنة بـ"مجلس صيانة الدستور" في إيران، الذي يعتمد أهلية المرشحين للرئاسة قبل عرضهم على الناخبين. فإذا أصبح المرور بالأكاديمية العسكرية شرطاً للترشح، نكون أمام وصاية يمكن وصفها بالانتقال من "ولاية الفقيه" إلى "ولاية الجنرال"؛ فمع اختلاف النظامين، يتشابه منطق تصفية البدائل قبل وصولها إلى صناديق الاقتراع
منذ إعلان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، وخلال احتفال للقوات المسلحة، عدم تغيير دستور البلاد، وسط جدل حول تعديلات محتملة تمنحه مددا رئاسية جديدة..
قطب العربي يكتب: صدمة أنصار السيسي في تلك التصريحات كبيرة، وواضحة، فهم وطّنوا أنفسهم على أنه مستمر في الحكم حتى وفاته، وكانوا يقودون حملة لاستمراره في الحكم حتى العام 2050، وهم يعيشون في رعب أن غياب السيسي عن الحكم سيفتح الباب لعودة الإخوان، وهي في وهمهم ستكون عودة للانتقام منهم، ولذلك يتمسكون باستمراره، ويعضّون عليه بالنواجذ
سعد الغيطاني يكتب: بافتراض أن الدستور "لن يمسه أحد" بالفعل، فإن ولاية الرئيس السيسي تنتهي بقوة القانون في نيسان/أبريل 2030، ولا يحق له الترشح مجدداً بأي حال من الأحوال وفق النصوص القائمة. لكن المشهد المعقد يفرض قراءة موضوعية لعدة سيناريوهات محتملة
أعاد تعهد عبد الفتاح السيسي بأن الدستور المصري «لن يمسه أحد» الجدل بشأن مدد الرئاسة واحتمالات تعديل الدستور مجددا، في ظل تكهنات حول تغييرات دستورية محتملة عام 2027.
بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية الجزائرية، لا تزال الحكومة الجديدة غائبة، فيما أبقى الرئيس عبد المجيد تبون على الوزير الأول سيفي غريب، واكتفى بتعديلات جزئية ومتتالية في تركيبة حكومته، رغم أن الانتخابات أفرزت أغلبية داعمة للرئاسة. وبين حكومة مؤجلة وإعادة توزيع لبعض الحقائب والصلاحيات، يبرز سؤال أوسع حول طبيعة موازين النفوذ داخل النظام الجزائري، وحدود العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية بقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة، لا سيما في ظل حضور الأخير المتكرر إلى جانب تبون في الداخل، واتساع الحضور العسكري في ملفات إقليمية حساسة. وفيما يرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي أن مسار ما بعد الانتخابات يعكس تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية ومحاولة للحد من هامش الرئيس، لا تقدم المعطيات العلنية المتاحة دليلا حاسما على وجود صراع بين الرجلين أو قرار باستبدال تبون، ما يجعل السؤال الأبرز: هل يتعلق الأمر بمجرد إعادة ترتيب حكومي، أم أنه يعكس تحولا أعمق في توازن النفوذ داخل السلطة الجزائرية؟
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ينفي عزمه الترشح للرئاسة في انتخابات 2028، بعد تقارير تحدثت عن بحثه الأمر مع مقربين منه.
تدخل تونس مرحلة سياسية حساسة مع اقتراب الذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز/ يوليو 2021، في ظل تصاعد الخطاب بين السلطة والمعارضة حول مستقبل النظام السياسي في البلاد. فبينما يؤكد الرئيس قيس سعيّد أن تونس تمضي في مسار "تصحيح اختياراتها الوطنية" وتحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، يحذر في الوقت نفسه من محاولات داخلية وخارجية لـ"تأجيج الأوضاع"، في مقابل دعوات من قوى معارضة إلى جعل عيد الجمهورية المقبل محطة لإنهاء ما تصفه بـ"الانقلاب" والعودة إلى المسار الديمقراطي. ويكشف هذا التزامن بين التحذيرات الرئاسية والاستعدادات المعارضة عن تجدد المواجهة السياسية في تونس، في وقت ما تزال فيه الملفات الاقتصادية والاجتماعية والحريات العامة تشكل أبرز رهانات المرحلة المقبلة.
حققت المرشحة اليمينية في الانتخابات الرئاسية في البيرو كيكو فوجيموري تقدما كبيرا على منافسها الثلاثاء، مع دخول فرز الأصوات في جولة..
أثارت تسريبات إعلامية من داخل السجن الذي يُحتجز فيه رئيس بلدية إسطنبول السابق أكرم إمام أوغلو جدلاً واسعاً في الساحة السياسية التركية.
سبق أن أخفق البرلمان العراقي ثلاث مرات في انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المدد الدستورية التي انتهت مع نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي
تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، جنوبي البلاد، مساء الخميس، توترا شديدا بين القوات الحكومية والانفصاليين المدعومين من الإمارات، أثناء محاولتهم اقتحام القصر الرئاسي هناك.
نشرت الرئاسة الإيرانية، الأحد، تقريرا يتضمن أسماء 2986 شخصا من أصل 3 آلاف و117 لقتوا حتفهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي..
المحكمة قالت في بيان إنها عقدت الأربعاء والثلاثاء جلستين مغلقتين، بتت خلالهما في 28 اعتراضا من أشخاص لم تظهر أسماؤهم بقائمة المرشحين التي أعلنتها رئاسة مجلس النواب.