هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا، أنه بالرغم من معارضة مصر والسودان الانضمام إلى اتفاقية "المفوضية الدائمة لحوض نهر النيل"، فإنها دخلت حيز التنفيذ، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إينا" الإثيوبية الرسمية للأنباء.
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من تزايد المخاطر المناخية خلال الموسم الحالي، مدفوعة بتأثيرات "إل نينيو"، ومن بينها تأخر هطول الأمطار وانخفاض معدلاتها
استخدمت إثيوبيا لغة جديدة بمواجهة الغضب المصري من تصرفاتها الأحادية بملف مياه النيل، ما اعتبره مراقبون تحدٍّ جديد أمام الحكومة المصرية التي تعيش حالة من الانكماش والكمون والعجز بهذا الملف، مؤكدين أنها محاولة من أديس أبابا لدفع القاهرة إلى حافة الهاوية وزيادة الضغوط عليها بملف وجودي يمس حياة 120 مليون مصري.
محمد حافظ يكتب: من ناحية التقييم الهندسي، إثيوبيا قادرة على بناء سدود صغيرة على تفريعات جريان النهر مع محطات طاقة صغيرة السعة، وهذا ليس بأمر خطير بنفس درجة سدود الخزانات متعددة سنوات الملء؛ لكن لو كان المستهدف تحقيقه هو بناء سدود كهرومائية ذات خزانات ضخمة وبدون وجود بروتوكول ملزم لدولة المنبع، فهذا حتما سوف يرفع فعلياً مخاطر العجز المائي والتشغيل المفاجئ، بالضبط مثلما حدث في فيضان السودان السنة الماضية
سليم عزوز يكتب: المزعج حقاً هو هذا الاختفاء المريب لأهل الحكم، حيث بدت مصر بدون حكومة ترد على الوزير الإثيوبي بالتي هي أحسن، فحتى وزير الإعلام اختفى في ظروف غامضة، وهو غياب غير مسؤول، وكاشف عن حقيقة مُرة، وهي أن القوم ليسوا على مستوى الوطنية المصرية. وكان من المفروض أن يكون الرد خشناً بشكل يدفع الوزير إلى التراجع والاعتذار، بدلاً من أن يجد الطريق أمامه سالكاً وعلى مد الشوف، ليمارس شجاعته ويكسب شعبية في الداخل، على حساب ضعف السلطة في مصر، التي تستأسد أمام مواطن أعزل في الخارج كتب كلمتين
آية رشوان تكتب: لا تكون الكارثة التي تخشاها مصر حدثاً واحداً يمكن تحديده في يوم وساعة، أو سنة جفاف واحدة، أو قراراً إثيوبياً منفرداً؛ الخطر الحقيقي قد يكون أبطأ من ذلك بكثير: "تراكم سنوات الجفاف"، مع بقاء السد تحت إدارة منفردة، وتراجع قدرة السودان على أداء دوره، واستمرار تغير ميزان القوى في القرن الأفريقي. وهذا هو السبب في أن مراجعة السياسة المصرية لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد محاكمة للماضي
تحولت ضفة النيل في منطقة المعادي بالقاهرة إلى مسرح لمأساة إنسانية مؤلمة، بعدما انتهت محاولات متتالية لإنقاذ فتاة من الغرق بمصرع أربعة أشخاص.
شدد وزير الري المصري هاني سويلم، الثلاثاء، على أن بلاده "لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة" على مجرى نهر النيل.
حذر خبير مصري من جفاف طويل بسبب النينيو وتأثيره على أمطار الهضبة الإثيوبية، وسط جدل بين مختصين حول الاحتمال
أعلن السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة الزراعي يمتد على 2.3 مليون فدان ويوفر نحو مليوني فرصة عمل.
قطب العربي يكتب: استغلت إثيوبيا من قبل حالة الاضطراب السياسي بعد ثورة يناير 2011، ثم الانقلاب العسكري في 2013 لتبني سد النهضة غير عابئة باعتراضات مصر، واليوم تستغل حرب إيران، وما تسببت فيه من جفوة في العلاقات المصرية الخليجية، لطرح مناقصات السدود الثلاثة الجديدة، معتمدة على تمويلات خليجية مرتقبة ستتدفق لهذه المشاريع الجديدة كنوع من العقاب لمصر على موقفها من الحرب
القاهرة تنقل فنادق تاريخية للصندوق السيادي وسط جدل حول العائدات والسيادة وتأثير الضغوط الدولية على القرار الاقتصادي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن مصر متمسكة بحقوقها التاريخية والقانونية في مياه النيل، معتبرةً أي محاولة للمساس بها أو الادعاء بوجود "نسب مساهمة" في النهر محض وهم وخلاف للعلم والقانون، مشدداً على أن الأمن المائي المصري قضية وجودية لا تقبل المساومة أو التجريب السياسي، في وقت تواجه فيه الدولة تحديات متزايدة تتعلق بإدارة الموارد المائية وضغوط التغير المناخي، وسط استمرار الخلاف الإقليمي حول سد النهضة الإثيوبي الكبير.
في ختام فعاليات «أسبوع القاهرة الثامن للمياه»، أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تسعى لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للحوار حول قضايا المياه والتنمية المستدامة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية للقطاع السياحي وزيادة أعداد الزوار. وشدد مدبولي على أن الدولة المصرية تدير ملف سد النهضة بحكمة واحترافية، مؤكداً أن الحقوق التاريخية لمصر في مياه نهر النيل غير قابلة للمساومة.
أحمد عبد العزيز يكتب: إنها سابقة لم أشهد مثلها، فكان من البديهي أن أبحث في أسبابها، وبحثت، وكانت النتيجة صادمة؛ هذا الفيضان تم بفعل فاعل، والفاعل هي حكومة الانقلاب في مصر، وليس سد النهضة الإثيوبي، كما ظن معظم المصريين، إن لم يكن كلهم، عدا الخبراء وذوي الاختصاص!
تصاعدت التوترات بين مصر وإثيوبيا بشأن إدارة فيضان نهر النيل، إذ اتهمت القاهرة إثيوبيا بالتصرف "بشكل متهور وغير مسؤول" في تشغيل سد النهضة، ما ألحق أضراراً بالسودان وهدد أراضيها وأرواح مواطنيها.