هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
برحيل الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال، لا تفقد الجزائر عالماً من علمائها فحسب، بل يودّع العالم الإسلامي أحد أبرز المتخصصين المعاصرين في علوم القرآن الكريم والرسم العثماني للمصحف الشريف، وهو الحقل العلمي الدقيق الذي كرّس له الراحل معظم حياته العلمية والأكاديمية. وعلى امتداد عقود، أسهم شرشال في تحقيق أمهات المصادر التراثية، وتكوين أجيال من الباحثين، وترسيخ مكانة الدراسات القرآنية المتخصصة داخل الجامعات والمؤسسات العلمية، ليترك وراءه إرثاً معرفياً بارزاً يجعل من رحيله مناسبة لاستحضار مسيرته العلمية ودوره في خدمة القرآن الكريم وصيانة أحد أهم علومه.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: التلاقي بين كتاب "النبأ العظيم" للدكتور محمد عبد الله دراز وكتاب "الظاهرة القرآنية" للمفكر مالك بن نبي؛ لا يقف عند حدود المعاصرة الزمنية أو التشابه الموضوعي، بل هو التقاءٌ يحكمه "أصول التعارف الحضاري"، ويُشكّل "رحما حضاريا متقيا" و"سندا معرفيا متصلا" لا انفصام له في عالم الفكر والنهوض. لقد جُمع هذان العلمان حَوْل "عقيدة دافعة كبرى" لإعادة الاعتبار للمصدر التأسيسي للأمة، ومواجهة "عقدة حضارية عظمى" تمثلت في التبعية الجافة والاستلاب المعرفي أمام المركزية الغربية والكيد الاستشراقي
سمحت السلطات السعودية، للإناث بالمشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ 46 بموافقة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
القرآن وإن كان يصف هنا أقواما بشرية، فإن الصورة التي رسمها تتجاوز حدود الفرد لتصف ظاهرة اجتماعية أوسع: كل كيان تعلّم أن يُظهر خلاف ما يُبطن، وأن يملأ المشهد بحجمه دون أن يملأ وظيفته بفعل. ويمكن أن تُقرأ هذه المراحل أيضاً في المؤسسات التي تُظهر التماسك والثقة في النفس وهي في داخلها خاوية.
محمد صالح البدراني يكتب: ليست سورة الكهف سردا وعظيا عن فتنٍ قديمة، بل بيانا مكثفا في سؤال معاصر جدا: ما الذي يبقى حين تتغير كل المعايير؟ وهي لا تروي قصصا تاريخية فحسب، بل تقدم إطارا فلسفيا متكاملا يصحح العقيدة، ومنهج النظر، والقيم بميزان التوحيد، دلالة وعظة على مراحل الارتقاء من الضعف إلى التمكين وتشرح معنى التمكين
عرضت آيات سورة غافر جانبًا مضيئًا من قصة مؤمن آل فرعون، فأبرزت قوة الإيمان حين يقف في وجه الباطل، وصدق النصيحة حين تصدر من قلب مشفق على قومه. ويكشف المقال عن منهجه الحكيم في الدعوة، إذ جمع بين اللين في الخطاب، والوضوح في الحجة، والتذكير بفناء الدنيا وبقاء الآخرة، مع بيان عدل الله في الجزاء، والموازنة بين طريق النجاة وطريق الهلاك. ففي هذه الآيات من الدلالات البلاغية والتربوية والإيمانية العميقة، ما يجعلها نموذجًا خالدًا في الثبات والبيان والدعوة إلى الله.
رمضان ليس مجرد محطة زمنية يمتنع فيها المسلم عن الطعام والشراب من الفجر إلى غروب الشمس، بل هو في عمقه التربوي تجربة فريدة لإعادة بناء الإنسان من الداخل، فإذا كان الصوم عبادة فردية في ظاهرها، فإن آثارها الحقيقية يمكن أن تمتد لتلامس المجال العام، بل لتطال السياسة نفسها باعتبارها أرقى صور التدبير الإنساني للشأن المشترك.
أشرف دوابة يكتب: لم يكن الرجل مجرد عالم جيولوجيا أو متخصصا في الإعجاز العلمي فحسب، بل كان مدرسة قائمة بذاتها، تؤثر فيمن يجالسها وتترك أثرا لا يُمحى في كل من يقترب منها؛ بكلامه الذي يخرج من فمه بسلاسة الأسلوب وجمال العبارة وروح الكلمة وأثر الإقناع
العلامة الفذ والباحث المحقق الكبير الدكتور محمد حميد الله الحيدر آبادي (ولد في الهند عام 1908)، نموذج شديد الوضوح لتلك الحالة التي أتحدث عنها، عاش في صمت، ورحل في صمت (توفي في فلوريدا بالولايات المتحدة عام 2002)، وكأنه من غمار الناس، رغم أنه قمة علمية نادرا ما وصل إليها أحد في القرن العشرين،
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن أوصاف الأمة في الخيرية والوسطية تواجه حال الوهن والتبعية وتتدافع معها لتحقيق معاني الشهادة والشهود والحضور لا المغيب. إن استدعاء الحالين والصورتين من أهم الأمور في بناء مفهوم الشهادة والشهود؛ الشهود الحضاري المنتسب للفاعلية الحضارية والحضور الواجب والعادل والراشد والفاعل؛ شهود الحضور وحضور الشهود؛ الأمة الشاهدة والأمة العاجزة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: للانبعاث الحضاري شروط لا ينبغي أن تهمل أو تغفل؛ من العمل الحضاري والفعل الذي يقرن بتسديد الوعي وترشيد السعي، وفعل الإحياء الحضاري وأصول الانبعاث الحضاري هي مشتل التغيير في مسيرة التغيير الحضاري المنشود والمقصود؛
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: نسقٌ يختلفُ عن أنساق علم الكلام، وإن استمدَّت منه الأخيرة تقريراتها ومُسلَّماتها وأكثر أدواتها، أما علم الكلام، فرغم أنه يستمد جمهرة تقريراته ومُسلّماته وأدواته من القرآن؛ فإنه لا يُحاجج عن هذا الظاهر المتعبَّد به فحسب، وإنما عن بعض ما "استُنبط" من باطن معناه اعتسافا في تأويلات شتى تُحمَل عليها آي الكتاب، ثم يروح يذود عن هذا التأول البشري، لا عن المحكَم الإلهي
سجّلت أقسام التعليم الديني بالمؤسسات العقابية في الجزائر خلال شهر رمضان الجاري، مشاركة 9696 نزيلاً في مسابقة حفظ وترتيل القرآن الكريم، في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح وإعادة إدماج المحبوسين.
في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها الخطاب الإسلامي، تبرز الحاجة إلى وضع أولويات واضحة ومحددة لتوجيه الرسائل الدعوية بفعالية. إن تحديد مجالات الخطاب يساهم في تجنب التأثيرات السلبية التي يفرضها الأعداء من الخارج، كما يساعد في معالجة مواطن الخلل الداخلية. يقدم هذا المقال رؤية لإعادة صياغة الخطاب الإسلامي على أسس علمية ومنهجية، مع التركيز على تعزيز الإعجاز العلمي للقرآن، كوسيلة لإقناع العقول وإحياء الرسالة الإسلامية بوضوح وقوة.
تعود تقاليد "المقابلة" إلى العصر العثماني٬ ولا تزال هذه العادة مستمرة في تركيا، حيث تساعد من لا يستطيعون القراءة باللغة العربية على التدرب على قراءة القرآن في شهر رمضان.
شهد الأردن النسخة الثانية من مشروع "صفوة الحفاظ" القرآني، حيث استقطب أكثر من 10 آلاف مشارك من مختلف الأعمار والفئات في كافة المدن والبلدات الأردنية.