هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال أولمرت، في تصريحات إعلامية، إن نتنياهو يتغاضى عن تصاعد تطرف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن رئيس الحكومة يدعم ممارساتهم العنيفة بحق الفلسطينيين.
بن غفير قال إنه في الحكومة المقبلة سنقيم وزارة للهجرة بصلاحيات وميزانيات
اعتبرت الدولُ الثماني تصريحاتِ بن غفير وكاتس و"المقترحاتِ التحريضيةَ" انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
تمسّك نتنياهو برؤية ترامب للريفييرا المتوسطية في غزة، رغم تخلّي الأخير عن هذه القضية منذ زمن.
رأى مراقبون أن "اتساع نطاق عمليات الهدم يعكس تحولاً في سياسة التعامل مع البناء الفلسطيني، ويهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة وتقليص الحيز المتاح للتوسع الفلسطيني، بما قد يجعل تغييرها أكثر صعوبة أمام أي حكومة إسرائيلية مقبلة".
أعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه لخطط الاحتلال التي تهدف لتهجير الفلسطينيين من غزة.
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن خطة بن غفير تمتد لـ 7 سنوات وتستهدف تهجير 250 ألف فلسطيني في عامها الأول.
صمت الحلفاء الغربيين شجّع دولة الاحتلال على المضي في مشروعها، وأن كلفة التأخر باتت ثقيلة، بعدما فقدت آلاف الأسر الفلسطينية أراضيها ومصادر رزقها، دون حماية دولية فعالة.
أمس الأربعاء، أشاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بقادة المستوطنين، عادّاً ما يقومون به بأنه يحقق رؤية "أرض إسرائيل"، مؤكداً أنهم "يمهدون لهجرة كبيرة قادمة".
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويصعّدون اعتداءاتهم بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.
رأس العوجا وهو عين ماء وشلال طبيعي شمال أريحا في الضفة الغربية المحتلة؛ يمثل أكبر تجمعات الرعاة في الضفة الغربية، وأدى تفريغه إلى إنهاء الوجود البدوي التاريخي في منطقة الأغوار الجنوبية
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا مكونا من ثلاثة طوابق، في قرية المعصرة جنوب بيت لحم..
يواصل الاحتلال سياسات إفقار فلسطيني48 عبر حرمانهم من الخدمات وفرص العمل لدفعهم نحو هجر مناطقهم وأراضيهم.
لطالما تحدثت دولة الاحتلال عن تهجير الفلسطينيين تحت مزاعم "هجرة طوعية"، بينما جعلت من قطاع غزة بيئة طاردة لأهلها بهدف تمرير مخطط التهجير
رائد ناجي يكتب: إن المشهد الحالي يكشف أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأرض، بل أيضا حول الإنسان الفلسطيني نفسه؛ حول بقائه، وحركته، وخياراته، ومستقبله. ولذلك فإن مواجهة مشاريع التهجير لا تكون بالشعارات وحدها، بل بإزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في الرحيل، وبتوحيد الموقف الوطني، وبتحصين الجبهة الداخلية، وبإعلاء المصلحة الإنسانية فوق الاعتبارات الفصائلية الضيقة
أوامر عسكرية من الجيش المصري بترحيل قرى "الخرافين"، و"المقاطعة" و"أبوكبريت" والتجمعات البدوية المجاورة في مناطق "رفح" و"الشيخ زويد".