هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتواصل منذ فجر السبت معارك عنيفة في بلدات غاو وانيفيس وأغيلهوك (شمالاً) وسيفاري (وسط البلاد)، إلى جانب هجوم استهدف سجن "كينيوروبا" المركزي الواقع على بعد 70 كيلومتراً من العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية وأمنية وسكان محليون.
شهدت مالي، السبت، تصعيدا أمنيا لافتا بعد تعرض مواقع عسكرية عدة لهجمات متزامنة في شمال البلاد ووسطها، في تطور يعكس عودة المواجهات الواسعة بين الجيش المالي والفصائل الأزوادية المسلحة، وسط استمرار نشاط الجماعات الجهادية، وتزايد الحضور العسكري الروسي، وتعقيدات إقليمية تجعل من الأزمة المالية إحدى أكثر أزمات منطقة الساحل استعصاء على الحل.
قررت النيجر وبوركينا فاسو ومالي الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
في تطور يعكس تصاعد ابتعاد دول الساحل الإفريقي عن المؤسسات الدولية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية تسلمها طلبا رسميا من النيجر للانسحاب من نظامها الأساسي.
عرضت الحكومة العسكرية في مالي الخميس، مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل زعيم فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.
شدد البيان على أن مثل هذه الأفعال "العدائية" تخضع للعقوبات وفقاً للقوانين المالية النافذة، مؤكداً أن مالي "لن تتسامح مطلقاً مع أي عمل يمس سيادتها أو وحدة أراضيها أو سلامة أمنها".
قتل أكثر من 30 شخصا الأربعاء في هجومين في وسط مالي تبنتهما جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الجهادية الخميس.
مقال نشرته مجلة فورين بوليسي يحذر من أن تجاهل الغرب للتدهور المتسارع في منطقة الساحل الأفريقي قد يقود إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود القارة، مع تصاعد الانقلابات العسكرية وانتشار الجماعات المتطرفة
ادعى "الفيلق الإفريقي"، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن هذه المجموعات يحتمل أنها عبرت الحدود من مالي إلى موريتانيا.
سيطر المقاتلون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، بحسب ما صرحت به مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية.
دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.
أكدت روسيا الخميس أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.
قال متحدث باسم المقاتلين الطوارق الأربعاء إنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلا أم آجلا" في مواجهة الهجوم الذي ينفذه انفصاليو الطوارق من جبهة تحرير أزواد ومقاتلي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
أعلن الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، أسيمي غويتا، أن الوضع الميداني في بلاده بات تحت السيطرة عقب الهجمات المتزامنة التي بدأت يوم 25 نيسان/ أبريل الجاري.
ذكرت وكالات الأنباء الرسمية في روسيا نقلا عن وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء أن قواتها منعت مسلحين من تنفيذ محاولة انقلاب في مالي.
تُعرف "جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.