هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تفاعلا واسعا بين مفكرين وباحثين عرب، رأوا فيها خطوة لافتة يمكن أن تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام بناء منظومة دفاعية أوسع في المنطقة. وبينما اعتبر محمد المختار الشنقيطي الاتفاقية نواة لتعافي المنطقة من الشقاق الداخلي والعدوان الخارجي، ودعا إلى توسيعها لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، رأى الباحث الكويتي عبد الله الشايجي أنها قد تشكل نواة لمحور ردع إقليمي يجمع بين القدرات المالية والاستراتيجية السعودية، والخبرة العسكرية والتكنولوجية التركية، والقوة البشرية والقدرات الردعية الباكستانية. في المقابل، وصف الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي الاتفاقية بأنها أول ملامح رد جاد على محاولات الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية، فيما أكد الدكتور علي محمد الصلابي، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، أنها تعكس حاجة العالم العربي والإسلامي إلى التكافل والتعاون لحماية أمن المنطقة واستقرارها، معتبرا أن اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاقية يحمل رسالة سلام تتجاوز أطرافها إلى مختلف القوى الدولية.
اكتست معالم وأبراج بارزة في عدد من المدن السعودية، ليل السبت، بأعلام المملكة وتركيا وباكستان، احتفاء بتوقيع الدول الثلاث "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، في مشهد عكس أهمية الاتفاق الجديد في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والدفاعية بينها. وجاءت هذه المظاهر بعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاتفاق في مكة المكرمة، والذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الأمني والعسكري بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد.
قال المؤرخ عوديد هايلبرونر إنَّ "الحديث عن مستقبل حماس لا ينبغي أن يرتكز فقط على مشاعر الغضب المفهومة في أعقاب عملياتها المسلحة، بل يجب أن يرتكز أيضاً على نظرة تاريخية رصينة".
يتزايد الغموض المحيط بمستقبل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لتجارة النفط العالمية، مع تضارب التصريحات الأمريكية والإيرانية بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.
الخارجية الإيرانية قالت إن مثل هذا الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان لن يضمن، بحد ذاته، الأمن في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
تحدث مسؤول إيراني رفيع، الثلاثاء، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مؤكدا أن المباحثات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة..
نزار السهلي يكتب: من الصعب أن ينجم عن هكذا سياسة سلامٌ يعيد الحقوق لأصحابها، والأكثر صعوبة هزيمة إرادة شعب مصمم على نيلها ومقارعة مستعمره بكل الوسائل والإمكانات، الأمر الذي يجسد نفسه بشكل يثير قلق بن غفير وسموتريتش ونتنياهو وعصابات المستعمرين من وجود الفلسطيني فوق أرضه، حتى وهو محاصر ويتعرض لشتى أصناف العدوان. وتلك حقيقة يفهمها المحتل، ولا يفقهها المستسلمون لإرادته، وتلك قصة طويلة للذين هم مقتنعون بأنه لا بديل آخر غير قبول ما يطرحه عليهم الإسرائيلي من اعتراض، ما دام الأمر لا يحتاج التزاماً منه، بل التزام الضحية أمام جلادها
يثير مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية جدلا حول الرؤية الغربية للاتفاقات مع حركة حماس، معتبرا أن واشنطن تتعامل مع التفاهمات بوصفها مدخلا لإنهاء الصراع.
طالب جيش الاحتلال، وفق هيئة البث، "بفرض رقابة على الأسلحة في غزة"، فيما تعارض تل أبيب بنداً تم الاتفاق بشأنه، وهو أن تكون الرقابة داخلية فلسطينية، أي ستُسند إلى حكومة التكنوقراط المفترض أن تحكم غزة بدلاً من حركة حماس.
قال مسؤول إسرائيلي إن الجيش لن ينسحب من الأراضي التي احتلها بعد وقف إطلاق النار.
منير شفيق يكتب: المهم في الوقت الراهن، في التعامل مع الاتفاق الذي يواجهه الشعب والمقاومة في غزة، أنه سيشكّل فضيحة لمؤامرة مجلس السلام العالمي، برئاسة ترامب، والمفبرك من ترامب نفسه
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
مصدر عسكري قال إن مضيق هرمز سيبقى مغلقا ما دامت الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية
فالح الشبلي يكتب: تكمن المعضلة في أن الخلاف الأمريكي- الإيراني لا يدور حول بند تفاوضي أو ملف تقني، بل حول رؤيتين مختلفتين لمفهوم الأمن والنفوذ. فواشنطن تسعى إلى تثبيت نظام إقليمي يقوم على حرية الملاحة وشبكات التحالف التقليدية، بينما تنظر طهران إلى نفوذها الإقليمي وأدوات ردعها بوصفها جزءاً من أمنها القومي، وليس فقط ورقة تفاوض يمكن التخلي عنها بسهولة