هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهد جنوب لبنان، تصعيداً جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي شنت سلسلة غارات جوية على بلدات ومرتفعات عدة.
في موقف لافت يعيد فتح النقاش حول بنية النظام السياسي في لبنان، انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام نظام المحاصصة الطائفية.
كشف تقرير نشرته صحيفة الغارديان أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية ضخمة في جنوب قطاع غزة تتسع لنحو 5 آلاف جندي، ضمن خطة لتأسيس قوة دولية لفرض الاستقرار تحت إشراف ما يُعرف بـ مجلس السلام الذي يترأسه ترامب ويقود جزءًا منه صهره جاريد كوشنر، في خطوة تثير جدلاً واسعاً حول شرعية التدخل الأمريكي على الأرض الفلسطينية ودور القوة الدولية المزمع تشكيلها في حماية المدنيين وضمان الأمن، وسط أزمة إنسانية خانقة ونزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني نتيجة الحرب.
أحمد عويدات يكتب: استمرار هذا السيناريو النتنياهوي يعني ضربا للمشروع الترامبي الاستراتيجي والاستثماري في المنطقة، وتجاهلا لدول "مجلس السلام" الضامنة، ودفنا لخطته، وأنه أيضا الرسالة القوية التي أرادها جيش الاحتلال لقوة الاستقرار الدولية قبل وصولها؛ بأن هذا الجيش ماضٍ في تحقيق أهدافه، وإنفاذ نزع سلاح المقاومة بالقوة، شاء "مجلس السلام" أم أبى؛ وإلا فإن ما قيل وما كُتب وما صدر عن ترامب يبقى كلاما في الهواء
أشرف دوابة يكتب: أبرز ما ظهر في هذا المؤتمر كان توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لما عُرف بـ"مجلس السلام" وقد انطلق المجلس من ملف غزة بوصفه الحالة الأولى التي يُراد اختبار ما يسمى نموذج "السلام الاقتصادي" فيها، قبل أن يُوسَّع نطاقه ليصبح إطارا دائما لإدارة نزاعات أخرى حول العالم. غير أن هذا التوسّع لا يغيّر من حقيقة أن غزة كانت المختبر الأول، وأن ما يُجرَّب فيها يُراد تعميمه لاحقا، بمنهج يقوم على الاستعمار الاقتصادي باسم إعادة الإعمار، فضلا عن إدارة ما بعد الحرب، دون معالجة جذور الصراع أو إنهاء الاحتلال
رائد ابو بدوية يكتب: قوة الاستقرار في غزة ليست مشروع سلام، بل آلية إدارة مرحلة انتقالية هشّة. ونجاحها لا يقاس بعدالة أهدافها، بل بقدرتها على البقاء دون انفجار. من هذه الزاوية تحديدا، تكتسب مشاركة تركيا أهميتها
نزار السهلي يكتب: الاكتفاء الفتحاوي المنجز بعد أوسلو 1993، يمثل ثمرة إنجاز كبير لحركة تحرر وطني فلسطيني، ومن جهة أخرى، يعكس عجزا مفضوحا لتبني خيار مبتذل عن "السلام" المنشود الذي انصهرت في بوتقته حركة "فتح" مع السلطة الفلسطينية، وتقديم خلط مقصود بينها وبين السلطة بتفريغ معان وثوابت وحقائق لم تعد معنية بها "فتح" لا في الشكل ولا المضمون، ولعل في خير الأمثلة على ذلك قرارات السلطة الفلسطينية الأخيرة عن قطع أو "إصلاح" رواتب الشهداء والأسرى
مجلس الوزراء اللبناني، يقر مشروع قانون «معالجة الفجوة المالية» في خطوة وُصفت بالمفصلية لمعالجة تداعيات الانهيار الاقتصادي الذي ضرب البلاد منذ عام 2019.
نبيل الجبيلي يكتب: يصبح الموقف الأوروبي عرضة للنقد؛ حين تعجز أوروبا عن حسم آلية تمويل حرب طويلة، لكنّها في الوقت نفسه تُمانع أيّ مقاربة تفاوضية لا تضمن تحقيق أقصى الأهداف دفعة واحدة، فهي عمليا تحوّل أوكرانيا إلى خط دفاع دائم، لا إلى طرفٍ في تسوية. والنقاش لم يعد أخلاقيا فقط، بل براغماتيا
زيلينسكي أكد استمرار الخلافات حول السلام، مع تحركات أوروبية لاستخدام الأصول الروسية وتحضير موسكو لاتصالات مع واشنطن.
إيمان شمس الدين تكتب: بالمفاوضات أو الحوارات، كانت الولايات المتّحدة الأمريكيّة تحاول ترجمة ما أنجزته على مستوى العسكر لتحقيق مكاسب سياسيّة. ومن خلال قناع الدّبلوماسيّة، وممارسة الخداع الاستراتيجي قام ترامب الذي رفع شعار السّلام في المنطقة، بالبدء بعقد جلسات تفاوض مع كلّ من روسيا وإيران، الأولى لوقف الحرب في أوكرانيا، والثّانية للتوصل لاتفاق حول ملّفها النّووي
ظاهر صالح يكتب: المعادلة التي يسعى الوسطاء لفرضها هي انسحاب تكتيكي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مقابل تخلّي حركة "حماس" عن السلطة وتسليم سلاحها، هذه المعادلة تُصاغ وتُعرض على الطرف الفلسطيني كأمر واقع لا يُناقش، دون منح الفاعل المركزي فرصة حقيقية للمشاركة في صياغة المستقبل السياسي، والأهم، دون ضمانات دولية مُلزمة لإنهاء الحصار والاحتلال بشكل نهائي
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد نواف سلام أن لبنان “بعيد تماماً” عن أي مسار للتطبيع مع إسرائيل، نافياً وجود أي لقاءات مع وفود إسرائيلية، ومشدداً على تمسّك بيروت بمبادرة السلام العربية.
ساري عرابي يكتب: تسييل مفهوم التطبيع، بحيث يغدو بلا معنى، مع نسبة مواقف إلى دولٍ عربية هي تنتهج ضدّها تماما. فأكثر الدول العربية داخلةٌ في طور التطبيع الفعلي: بالتنسيق الأمني السري، واللقاءات الدبلوماسية العلنية والسرية، وشراء تقنيات التجسّس الإلكتروني من "إسرائيل"، والسماح بأنماطٍ من التبادل التجاري معها، ولو بتمرير الشحنات التجارية إليها؛ وهو الأمر الذي وفّر لها دعما فائقا أثناء الحرب على غزة. يضاف إلى ذلك تبادلُ الزيارات، حتى على مستوى المواطنين أو مسؤولين سابقين، حتى من دولٍ لا تقيم علاقاتٍ دبلوماسية علنية معها