هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاني بشر يكتب: دفعت مآلات الحرب على إيران ومخاطرها المحتملة في حال استمراها هذه الدول الأربع إلى تجاوز أية خلافات والتنسيق العلني فيما بينها، واتخاذ خطوات عملية تشير بلا شك إلى إطار للتعاون الدفاعي والدبلوماسي يتحرك بسرعة وبفاعلية
أحمد هلال يكتب: الحرب الحالية مع إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل اختبار توازن القوى الإقليمي والدولي، واختبار قدرة الدول على فرض إرادتها بعيدا عن ساحة المعارك التقليدية. في قلب هذه اللعبة، تظهر مصر كلاعب محوري محتمل، دولة تاريخيا كانت مركزا للسياسة العربية، وقادرة اليوم على إعادة هندسة الدور الإقليمي إذا تحقق فيها تغيير سياسي حقيقي واستقرار اقتصادي مستمر. المأزق المصري بدأ داخليا ثم انحسر داخليا بعد تقاذفات إقليمية ودولية انسحبت مصر منها تدريجيا
أثارت الاجتماعات التي عقدتها كل من تركيا والسعودية وباكستان ومصر، تساؤلات حول إمكانية عقد تحالف عسكري ونجاحه.
محمد جمال حشمت يكتب: لم يعد صمت العالم الإسلامي تجاه الأزمات الكبرى سلوكا مفاجئا، بل أصبح نمطا متكررا يعكس خللا بنيويا عميقا في طبيعة هذا النظام الإقليمي. فبينما تتسارع دول أخرى لعقد اجتماعات طارئة دفاعا عن مصالحها، يبدو العالم الإسلامي عاجزا حتى عن الاتفاق على الحد الأدنى من التنسيق السياسي، رغم وحدة الدين وتشابه التحديات
شريف أيمن يكتب: هذه الحرب قد تمثِّل فرصة خليجية لإقامة تحالف خليجي-خليجي، أو خليجي-عربي، بعيدا عن أي حماية خارجية، إذ اعتمدت الحماية الخارجية على استنزاف ثروات الخليج وابتزازه، كما ينبغي أن تعزز كل دولة خليجية قوتها لتكون وحدها قادرة على مواجهة التحديات المحيطة بها في حال وَجَدت نفسها دون ظهير إقليمي أو دولي، فما قدمته دول الخليج ثمنا للحماية، يمكنها أن تقدمه لتعزيز قوتها العسكرية والسياسية ورفاهية شعوبها، وبالتالي ستكسب استقلال قرارها من جهة، وستنفق أموالها في الداخل بما يعزز من حكمها ورضا شعوبها عن الحاكمين
أحمد هلال يكتب: الفكرة المطروحة اليوم، والتي تحظى بجدية في بعض الأوساط السياسية، هي بناء نظام أمني إقليمي بديل أو موازٍ، يقوم على تنسيق مباشر بين الدول نفسها، سواء عبر شراكات مع قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، أو من خلال إعادة صياغة العلاقة مع إيران على أساس التفاهم والمصالح المشتركة. هذا النهج لا يعني تخليا عن العلاقات مع الولايات المتحدة، بل إعادة تعريفها بحيث تصبح علاقة مصالح متبادلة، لا تبعية
عادل بن عبد الله يكتب: الإمارات والسعودية ليستا في نهاية التحليل إلا كيانين وظيفيين لا يمكنهما التحرك إقليميا إلا بضوء أخضر من مراكز القرار الدولي، وهي مراكز لا يهمها إلا أمرين: أولا حماية مصالحها المادية والرمزية داخل "الكيانات الوظيفية"، وهو ما يستدعي الدفاع عن "النوى الصلبة" لتلك الكيانات مع إمكانية التخلص من بعض هوامشها أو واجهاتها السياسية؛ ثانيا منع أي تهديد استراتيجي للكيان الصهيوني، أي منع ظهور أنظمة حكم ديمقراطية تعبّر عن الإرادة الحقيقية للأقطار العربية، وتصعّد إلى مراكز القرار السياسي بعض الأطراف الرافضة لمنطق الصراع الوجودي والنفي المتبادل بين الإسلاميين والعلمانيين، والرافضة لمسار التطبيع ولوجود الكيان في ذاته
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
تتعاون الهند وإسرائيل في شتى المجالات العسكرية والتكنولوجية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
أدهم حسانين يكتب: فلماذا إذن هذا التركيز المبالغ فيه، وهذا "الخوف" الاستراتيجي الذي يبديه نتنياهو من "محور سني إخواني" يبدو واهيا على الخريطة؟ تكمن الإجابة على هذا السؤال في أربعة أبعاد مترابطة: البُعد الاستراتيجي طويل الأمد، وبُعد بناء التحالفات الإقليمية الجديدة، والبُعد السياسي الداخلي الإسرائيلي، وأخيرا البُعد الأمريكي الذي يوفر الغطاء الدبلوماسي والعسكري
أنيس منصور يكتب: منذ توقيع الإمارات لاتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني، المعروفة زورا بـ"اتفاقات أبراهام"، اتخذت أبو ظبي مسارا يبتعد بها عن جسد الأمة العربية، ويقربها من مشروع استعماري استيطاني لا يريد بالعرب خيرا. وقد أثبتت الأيام أن تلك الخطوة كانت مقدمة لانخراط إماراتي كامل في مشروع "النظام الإقليمي الجديد" الذي يقوده الاحتلال بمساعدة أمريكية، ومؤخرا بغطاء هندي مكشوف
محمد موسى يكتب: لم يكن كلام بنيامين نتنياهو الأخير عابرا أو مخصصا للاستهلاك الإعلامي، فحين تحدّث عن "محور شيعي جريح" و"محور سني" يمثله الإخوان المسلمون، ثم أعلن العمل على تأسيس محور ثالث تقوده تل أبيب ويضم دولا تعارض المحورين معا، واضعا الإمارات العربية المتحدة واليونان والهند في صلب هذا التشكيل، فإنه لم يكن يصف واقعا قائما فحسب، بل كان يرسم معالم مرحلة إقليمية جديدة قوامها إعادة هندسة الاصطفافات
طارق الزمر يكتب: الدول الثلاث تشترك، رغم كل شيء، في مخاوف أساسية: انهيار النظام الإقليمي، وتمدد الحروب بالوكالة، وتحول الكيان الصهيوني إلى قوة منفلتة لا تردعها قواعد. كما تشترك في إدراك متزايد بأن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة لم يعد ضمانة كافية، لا للأمن ولا للاستقرار، في ظل انشغال واشنطن بتوازنات عالمية أوسع، وتراجع استعدادها لدفع كلفة الهيمنة المباشرة.
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: الحل يكمن في بناء تحالف استراتيجي متكامل مع دول صاعدة أخرى، ليصبح تركيا فيه الدولة القائدة. يشمل هذا التحالف دولا مثل باكستان، والسعودية، وماليزيا، وإيران، وإندونيسيا، والجزائر، ومصر، والسنغال، وقطر، ونيجيريا. هذه الدول تمثل مجتمعا سكانيا يقارب نحو 1.2 مليار نسمة، مقابل 450 مليون نسمة يمثلون سكان الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمنح تركيا سوقا ضخمة وفرصا تجارية كبيرة
إسماعيل ياشا يكتب: ليست هناك تفاصيل حتى الآن عن مضمون مسودة الاتفاق الثلاثي، إلا أن الوزير الباكستاني أشار إلى أنه منفصل عن الاتفاق الثنائي السعودي الباكستاني المعلن العام الماضي، وهو أمر مفهوم نظرا لطبيعة العلاقات بين السعودية وباكستان واختلافها عن العلاقات السعودية التركية التي شهدت قبل عدة سنوات تدهورا غير مسبوق. ومع ذلك، لقي مجرد احتمال توقيع اتفاقية دفاعية بين ثلاث دول إسلامية ذات ثقل، ترحيبا واسعا