هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لو سلمنا جدلا أو اعتباطا للمثقف الوظيفي بأن الدولة المدنية تتعارض جوهريا مع مشاركة "المسلم الديمقراطي" فيها، فإن عليه أن يبرهن لنا على وجود هذه الدولة المدنية منذ الاستقلال الصوري عن فرنسا خارج "المتخيل اللائكي" الذي لا مصداق له، أي في تلك المراحل التي عرفت تجانسا إيديولوجيا بين النخب "الحداثية" الحاكمة، وعليه بعد ذلك أن يعطينا محصول هذه الدولة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وقيميا..
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل
سليم عزوز يكتب: لقد بذلنا جهداً جهيداً في إثبات أن ما جرى انقلاباً عسكرياً، وبذل غيرنا الجهد نفسه لإثبات أنها ثورة شعبية، ومن جهودنا إثبات التواصل بالمؤسسة العسكرية من قبل النشطاء، قبل 30 يونيو/حزيران، وكان الرأي الآخر ينفي ذلك، فهي ثورة شعبية خالصة، لا يضرها أن ينحاز لها الجيش، وليس في انحيازه ما يسيء إليه، فهذا دوره الأصيل حفاظاً على الأمن القومي للبلاد!
محمد زويل يكتب: الأزمة المصرية ليست في وجود "العسكر" أو "الإخوان" بوصفهما اسمين، وإنما في غياب قواعد سياسية عادلة تحكم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتمنع احتكار السلطة، وتضمن تداولها، وتُخضع الجميع للمساءلة. أما المساواة بين جميع الأطراف دون تمييز بين من يملك السلطة ومن ينافس عليها، وبين من يصنع القرار ومن يخضع له، فهي ليست حياداً، بل اختزال يفتقر إلى الدقة
مصطفى الخليل يكتب: عانت الجماعة تاريخيا من فجوة منهجية بين شعاراتها العامة الواسعة وقدرتها على إنتاج سياسات عامة قابلة للتطبيق. شعار "الإسلام هو الحل" الذي رفعه الإخوان لعقود كان شعارا تعبويا فاعلا، لكنه لم يُترجم إلى برامج تفصيلية في مجالات السياسة النقدية، والسياحة، والتجارة الخارجية، والتعليم العالي، والأمن القومي، وتفكيك العلاقات الدولية المعقدة
مصطفى الخليل يكتب: بعد مئة عام على ذلك الحدث التأسيسي، يفحص هذا الملف مسار الجماعة لا بوصفها حركة دعوية وحسب، بل مشروعا سياسيا حاول إعادة بناء "الأمة" على أنقاض السلطنة المنهارة، ويحلل العوامل التي حالت دون تحولها إلى بديل مؤسسي مستقر
أحمد هلال يكتب: القضية اليوم لم تعد تقتصر على تقييم ما جرى في تلك اللحظة التاريخية أو الجدل حول شرعية هذا الطرف أو ذاك، بل تجاوزت ذلك إلى سؤال أعمق يتعلق بمصير البنية التنظيمية والفكرية لجماعة الإخوان المسلمين، بعد سنوات طويلة من الصدام المفتوح الذي نتج عن رفض مؤسسات الدولة المصرية للتجربة الديمقراطية الجديدة. لذلك، فإن آثار الانقسام الداخلي قد أصبح أكثر خطورة على مستقبل الجماعة من الضغوط الأمنية نفسها
قطب العربي يكتب: مع انحسار حالة الانقسام والتحريض شعر النظام ورجاله بالخطر، فكان لا بد من إحياء موجة العداء والتحريض مجددا ضد الإخوان. وكما حدث من قبل فإن هذه الموجة لن تقتصر على الإخوان، فهي ستنطلق ضد الأكاديميين المعارضين أو أصحاب المواقف المستقلة بحجة أنهم خلايا نائمة، وسيشمل ذلك أكاديميين من غير الإخوان أيضا، ففي ظل هذه الأجواء ستتم عمليات تصفية حسابات حتى بين الزملاء والموظفين أنفسهم، وسيتم اتهام الخصوم والمنافسين على المناصب الجامعية بالانتماء للإخوان بهدف التخلص منهم
سليم عزوز يكتب: ومن بين إعلاميي المرحلة من يتعاملون مع الحرب على الإخوان على أنها مسألة حياة أو موت، ولا بد من استكمال أي جملة بهم، فلك أن تتصور المشهد السياسي في مصر بدون إخوان، فما الحاجة لترسانة الإعلام هذه، ولكل هؤلاء الإعلاميين الذين هم لا شغلة ولا مشغلة إلا لتصوير أن الإخوان سينقضون على الحكم بين عشية وضحاها، ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله. بدون الإخوان سيتم تسريحهم، وقد جاء بيان الجماعة -الفرع إياه- عونا لهم، فالخلايا النائمة تسبح في الحياة المصرية بدون العلم بانتمائها
مصطفى الخليل يكتب: تعيد التوترات في الإقليم رسم المشهد برمته، فيمر الخليج العربي بظروف استثنائية تتسارع فيها التطورات وتتشابك الملفات، وتتبدل الاصطفافات الإقليمية على وقع المواجهة الدائرة. ويبرز في هذا السياق حجم التحديات التي تواجهها المنظومة الأمنية الخليجية، في ظل شراكات دولية يثبت الواقع الميداني يوما بعد يوم أن حسابات أطرافها لا تتطابق بالضرورة مع حسابات العواصم الخليجية
قطب العربي يكتب: تدرك المؤسسات الأمنية والسياسية الأمريكية العتيدة الفوارق الكثيرة بين جماعة الإخوان ذات النهج السلمي، والتي ارتضت النضال السياسي عبر الأطر الدستورية في البلدان التي تعمل فيها، وبين الجماعات الأخرى التي ترفض تلك السلمية، وتؤمن بالعمل المسلح لتحقيق أغراضها، كما أن خلافاتها مع الإخوان لا تتوقف عند حدود الخلافات الفكرية والفقهية، بل إنها تضعها (الإخوان) في سلة واحدة مع الأمريكان أنفسهم، وتصوب سلاحها ضدهم جميعا، وتعتقد تلك الجماعات أن جماعة الإخوان هي أكبر عائق أمام تقدم مشروعها، ويمكن الرجوع في ذلك إلى كتاب "الحصاد المر" لزعيم القاعدة أيمن الظواهري
سليم عزوز يكتب: الراحل مختار نوح لم يكن أخلاقيا في معركته، وقد استهان بالدماء وسخر منها، ولم يقف عند حدود قيم المجتمع، فلم يسلم من لسانه معتقل أو مقتول، ولم يراع عشرة أو عيشا وملحا، عندما أدان بيان نقابة الأطباء الذي نعى عضو مجلس النقابة السابق والطبيب عصام العريان، ولم يكن أبدا يتحرى الصدق في كلامه، فقد كانت الغاية عنده تبرر الوسيلة، وهذا ما جعلني مشغولا بمحاولة فهم طبيعة شخصيته
شخصية كمختار نوح، تختلف شيئا ما عن حالات أخرى، حيث إن له ارتباطات بمواقف سابقة مع بعض الشخصيات العامة، فعبر كل بما لديه، حتى من خالفوه، فمنهم من رأى أن الموت له هيبة تمنعه من أن يكتب حرفا ضده بعد وفاته، وهي عاطفة مقدرة لأصحابها، ووجهة لا يملك أحد أن يمنعها، فهو ترحم على مسلم مات مسلما، وإن مارس تأييدا لمحرمات ترتكب بحق برآء.
عبد الله فرج الله يكتب: يجب أن يكون هناك تباين جذري في الخطاب، الخطاب الدعوي يعتمد على الحشد العاطفي، والشعارات المطلقة، والمفاهيم العقائدية، أما الخطاب الحزبي والسياسي، فيجب أن يعتمد على لغة المصالح، والبرامج العملية، والحلول القابلة للتطبيق
أحمد هلال يكتب: سوريا ما بعد الأسد بحاجة إلى تفكيك إرث الاستبداد، لا إلى استبدال طرف مهيمن بآخر، وبحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على استيعاب التنوع السياسي والفكري، لا على صناعة خصوم دائمين. ومن هنا فإن أي خطاب يسعى إلى ترسيخ البديل الجديد عبر تشويه القديم لا يساهم في التعافي، بل يهدد بإعادة تدوير الانقسام في صورة مختلفة
حمزة زوبع يكتب: لم يبق في العالم جريمة إلا والإخوان وراءها وأمامها ومن حولها، ولا توجد تهمة كبيرة أو صغيرة إلا وألصقت بثوب الإخوان، ولا يوجد في العالم مسلسلات أُنتجت لحرب فصيل في العالم مثلما أنتجت مسلسلات للحرب على الإخوان، ولا يوجد في العالم معتقلون مثل عدد معتقلي الإخوان في مصر والمنطقة، ولا يوجد عدد من القضايا والمحاكمات مثل محاكمات وقضايا ضد الإخوان المسلمين خصوصا في مصر!